باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وردي .. انت استثناء .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 17 فبراير, 2015 7:47 مساءً
شارك

اصل الحكاية 
رحل وردي ، وبقي وردي ، وسيظل وردي فنانا استثنائيا لن يتكرر في خارطة الاغنية السودانية ، واكرر علي انه لن يتكرر في خارطة الاغنية السودانية ،وإلا حدثوني عن اي فنان مر في مسيرة الاغنية السودانية قديمها وحديثها يمكن ان نشير ونقول هذا الفنان يمكن مقارنته بالعملاق الراحل محمد وردي ، عندي لايوجد سوي وردي الذي يستطيع منافسة وردي ، اليوم تمر الذكري الثالثة لرحيله ، يوم قررت فيه الانحياز كتابة لذكري فنان ساهم بقدر لايختلف عليه اثنان في تشكيل وجدان الشعب السوداني ، وسيتواصل هذا التشكيل الوجداني لاجيال واجيال قادمة ، اليوم قررت التوقف عن الكتابة في الشأن الرياضي ، يوم واحد اريد التعبير فيه عن حزني لرحيل فنان عشقته كثيرا ، واحترمته اكثر ، وتعلمت منه دون يدرسني بالطبشورة علي السبورة ، فوردي (معلم) علم اجيالا في المدارس بحكم المهنة (الاستاذ محمد وردي) ، وعلم اجيالا في الغناء والموسيقي (الاستاذ محمد وردي) ، وعلم ملايين في الحياة دون ان يدري انه (الاستاذ محمد وردي) ، قد تختلف مع المعلم ، وقد تتحفظ في مواقف تخرج من المعلم ، ولكنه يبقي المعلم .
وردي فنان تاريخ ، إن كان للمصريين كاتب بقامة اسامة انور عكاشة ، كتب ووثق للتاريخ المصري دراميا بعدد من الاعمال الشهيرة (مسلسلات) مرت علي فترات مهمه في التاريخ السياسي المصري حكت عن تاثيرها المباشر علي حياة المواطن المصري ، دراما كان (الشعب) فيها هو البطل الحقيقي ، فقد وثق العملاق محمد وردي لتاريخنا السياسي بغناء حقيقي عبر بشكل مباشر عن واقعنا في مختلف فتراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ولن تسقط ذاكرة التاريخ شعراء عظام كتبوا الكلمات (محجوب شريف ، اسماعيل حسن الي آخر القائمة ) ، فغناها وردي وشكل بها وجدان الشعب السوداني ، مساهما بشكل مباشرة في قراءة مختلفة للتاريخ ومعبرا عن احلام وآمال وإحباطات وآلآم الملايين من ابناء هذا الوطن ( حانبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وطن شامخ وطن عاتي وطن خير ديمقراطي) . وغني (اقابلك في زمن ماشي وزمن جاي وزمن لسه) ، وغني (جميلة ومستحيلة) وواصل مع (الطير المهاجر) ، وظل الشعب حاضرا ( ياشعبا لهبك ثوريتك تلقي مرادك والفي نيتك) ، ولم يتوقف لحظة عن البحث والغناء ، فهو فنان باحث ، مثقف له التزام وموقف ، يلحن ويوزع ، فنان استثناء بكل ماتحمل هذه الكلمة من معني ، اليوم تمر ذكري رحيله الثالثة ، والساحة الفنية تحكي عن حجم الهبوط والضحالة ، فترة كان شاهدا عليها وعبر عن رؤيته لها بجراءته المعهودة .
اليوم تمر ذاكراه الثالثة وكلنا امل أن تستعيد الاغنية السودانية عافيتها ، فإن كنا نبحث في السنوات الماضية عن عالميتها فقد تراجعنا عن هذا البحث الآن ، وسمحة العافية كما يقال إن نجحنا في انتشالها من واقعها المرير ، رحل وردي ، وبقي وردي ، وسيظل وردي فنانا استثنائيا لن يتكرر في خارطة الاغنية السودانية.

hassanfaroog@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فيك يامصر اسباب اذايا .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

البيان المشترك .. غلطان المرحوم .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحريق في المريخ .. بقلم: حسن فارووق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

محمود محمد طه: طوبى للغرباء (الحلقة الخاتمة) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss