ورطة المجلس العسكري الانتقالي .. بقلم: الطيب الزين
هذه الجريمة النكراء بقدر ما أظهرت حجم الخراب والإنحطاط الذي خلفه النظام السابق الذي أسقطته ارادة الشعب ممثلة في ثورة الوعي التي تجلت نضالاً وصموداً وثباتاً لإستعادة حقه في العيش الكريم والتعبير السياسي والفكري والثقافي والفني والأدبي، حقه في تشكيل حاضره ومستقبله بالطريقة التي تحقق له طموحاته وتحفظ أمنه وتعمق وحدته وتصون سيادته بعيداً عن التبعية وسياسة المحاور التي حدت من دور السودان طوال سنوات حكم النظام البائد وطاغيته الذي ذهب إلى مزبلة التاريخ التي فتحت صدرها له وسيظل صدرها مفتوحاً للمزيد من طغاة المنطقة الذين كبلوا ارادة شعوبهم وعصفوا بأمالها المشروعة في الحَيَاة وجعلوا من أوطانهم جحيماً طارداً للشباب ومقبرة لأحلامهم . . !
لا توجد تعليقات
