باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ورطة جماعة الميثاق !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف –
لم تعقد قوى الحرية والتغيير الميثاق الوطني ( جناح مناوي ) إجتماع الهيئة القيادية لمناقشة عدد من القضايا التنظيمية والسياسية كما ادعت، لكنها اجتمعت لمناقشة (خيبتها ) لما وصلت اليه البلاد مابين اجتماعها الاول في قاعة الصداقة قبل الانقلاب واجتماع يوم امس ، وشارك في الاجتماع قادة عدد من التنظيمات والكيانات كان من بينهم اركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان والتوم هجو رئيس مسار الوسط فيما غاب عن الاجتماع وزير المالية جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة ، الذي ومنذ عودته من روسيا ظل بعيدا عن الاعلام تلجمه الدهشة مما وصلت اليه البلاد من ظروف اقتصادية غاية في السوء ، وقال رئيس مسار الوسط التوم هجو، إن الاجتماع أمن على إجازة هياكل فعالة وتحديد موقف واضح من الشراكة بين مكونات قوى الحرية والتغيير الميثاق المركزي.
وكأنما مجموعة الميثاق لم تحدد موقفها من قبل عندما اختارت طريقها المعوج و عملت من اجل تنفيذ الانقلاب وحشدت له العشرات امام بوابة القصر وزينت للانقلابين عملهم وظلت تنفخ نيران الفتنة الى ان تحققت مراميهم ومساعيهم ، فالمجموعة اليوم تحصد مازرعته ولكنها تريد ان تداري فشلها ، فما تحدث عنه هجو من توافق جميع مكونات الحرية والتغيير واتفاق الجميع على تكوين مجلس رئاسي بجانب تسمية وتعيين ناطقين رسميين بإسم قوى الميثاق الوطني، هو حديث حاولت به المجموعة البحث عن لافته لاجتماعها وكيفية خياطة غطاء لورطتها ، فمنذ اجتماعها الاول لم تفكر في تعيين ناطق رسمي يتحدث بلسانها و ماتذكرت ذلك الا بالأمس ، كما يلاحظ المتابع انها وبعد ان تحقق الانقلاب توقف نشاطها السياسي وغابت تصريحات قادتها وكفوا عن التغريد ، والتحدث الى القنوات وسكتوا عن الهرجلة في المنابر الاعلامية ، بعد ان اوصلوا البلاد الي هذا النفق المظلم لكنهم التقوا بالأمس في خيام العزاء ، ليواسوا بعضهم ويجتروا الندم والحسرة.
ولكن ماظهرت هذه المجموعة الا لتترجم رغبة العسكريين الملحة في البحث عن مخرج وسبيل للحوار ، وضرورة التوافق التي تجسدها هذه المجموعة التي صنعت في الاساس لهذه الاداور ، فهي لاتجتمع الا عند الضرورة ، فمثل ما استعان المكون العسكري بهذه المجموعة لتكون له حائط السد للبدايات ، يستعين بها الآن لكي تجنبه خطر النهايات ، فالتوم هجو خرج متحدثا ليؤكد على ضرورة روح الشراكة بين المكونات والكيانات السياسية المكونة للتحالف مشيرا الي ان العملية ستتواصل وفق أولوية وان قوي الميثاق تعمل علي الخروج بالمشهد السياسي السوداني والخروج من النفق المظلم شفتو كيف ( النفق المظلم ) يعني ذلك أن الاجتماع لم يكن لتعيين ناطقين رسميين ، كما ان الرجل قال إن شرعية المرحلة الحالية من عمر المرحلة الانتقالية في التوافق ولا شيء غيره ، اليس هذا اعتراف وإقرار واضح بفشل حكم البندقية والتغول على السلطة بالسلاح .
ولكن الم يتعظ المجلس العسكري من هذه المجموعة التي اوردته موارد الهلاك فان كان مناوي والتوم هجو وماتبعهم من رهط القوم بهم خير ومنفعه لهذه البلاد ويمتلكون رجاحة العقل والفكر ، وبيدهم الحل والمخرج ، لما كان موسم الحصاد الانقلاب خسارة وخراب ، ولكن يبدو ان قادة الانقلاب يرغبون في تحرير شهادة الوفاة بتوقيع ذات الايدي الذين حررت لهم شهادة الميلاد المزورة ، فاجتماع الامس وماخرج به كان مرآة عكست تفاصيل غرفة الانعاش التي يوجد بها الانقلاب طريح الفراش ، فالتوم هجو مثلما كان المؤذن الاول الذي اعلن ميلاد الانقلاب خرج بالأمس ليعلن وفاته غريب سر هذا الرجل كيف يصلح لاعلان البدايات والنهايات.
فقبل اربعة أشهر فقط كان يتهم الاحزاب من قوى الحرية والتغيير بإنها استحوذت على السلطة وقادت البلاد إلى الأسوأ ، واليوم خرج لبعلن بقصد او بدونه ان البلاد دخلت في نفق مظلم إذا بين غفلة التوم هجو و انتباهته ، دخلت الدولة في حالة اشبه بالافلاس ، عاد السودان الي ظلمة العزلة عن العالم من جديد توقفت كل المساعدات المالية الخارجية ، توقفت ايضا عمليات الانتاج بقلتها ، تخطى الدولار حاجز ٦٠٠ جنيها ، تضاعفت اسعار الوقود والخبز والغاز ، والسلع الاستهلاكية وتعريفة المواصلات ، وقبلها دفع اكثر من ٨٠ شابا ارواحهم طاهرة ، فداء لهذا الوطن فقط حتى لاتدخل البلاد في هذا النفق المظلم . ولكن يبقى الأسف ان تستدركوا هذا بعد كل الذي حدث ، شقي هذا الوطن الذي انتم ولاة امره !!
طيف أخير :
بعض الذين يمارسون الكذبات السياسية لا يخدعون الناس، لكنها تساعدهم على خداع أنفسهم.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البطاحين وتابين الراحل الفريق أول ركن محمد عبدالله عويضة .. بقلم: بخيت النقر البطحاني
اجتماعيات
ملامح من الذاكرة الإرترية…الزمان والمكان وما بينهما
منبر الرأي
في ذكرى وفاة الفيتوري: الفيتوري… عريان يرقص في الشمس .. بقلم: طه يوسف حسن
منبر الرأي
دقلو خارج السيادي .. بقلم: صباح محمد الحسن
اجتماعيات
رسالة محبة وتقدير من الجزائر إلى أهلنا في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منصور خالد وحقوق الإنسان (1/2) .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

إتحاد المهن الموسيقية (نادي الفنانين): جار السوء ما بين الطرب والتعب .. بقلم: حاتم محمد العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجعان بدقو؟ .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

الخرطوم.. ورطة تقسيم التورتة .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss