باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وزارة الخارجية وغمار الناس .. بقلم: محجوب الباشا

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2014 9:04 صباحًا
شارك

السفير عبد الله الأزرق ، وكيل وزارة الخارجية ، ليس ممن يلقون القول على عواهنه فهو أديب أريب وشاعر نحرير لذلك فإنه عندما يتحدث فإنه يعني ما يقول. 
حفل لقاء السفير الأخير مع صحيفة “اليوم التالي” يوم الخميس 11 الجاري والذي اطلعت على نصه المنشور في صحيفة “الراكوبة” الأليكترونية بالكثير المثير ، وقد أطنب المحاوِرْ والمحاوَرْ في موضوع القصيدة الرائعة التي نظمها السيد الوكيل في وزيرة خارجية موريتانيا والتي أوضح شاعرها أنها كانت من النسيب وليس الغزل كما اعتقد الكثيرون ممن لا يفهمون في الشعر. 
وللسيد الوكيل كما هو معلوم قصيدة رائعة أخرى لم تجد نفس الصيت نظمها في وداع صديقه سفير دولة قطر بلندن ، فيما أذكر ، ختمها ببيتين بليغين من عيون الشعر السوداني خاطب فيهما الشيخ تميم أمير دولة قطر وسفيره بلندن بقوله:
فيا “كعبةَ المضيومِ” باللهِ زَوْرَةً … تُطمئنُ نَفْسِي ثمُّ أقْضِي مَرَامِيَا
و يا خَالِداً أنتَ السَّفِيرُ فَبَلِّغَنْ … سَلامِي إلى مَنْ كانَ في القَلبِ ثَاوِيَا
في حديثه لصحيفة اليوم التالي  يقول السيد الوكيل أن وزارة الخارجية كانت محتكرة تاريخياً لبعض العوائل ولم يكن العمل بها متاحاً لغمار الناس ، وأن من تسلل إليها من هؤلاء الغمار إنما كان في إطار سياسة ذر الرماد على العيون. 
لم يحدد السيد الوكيل ماذا يعني بكلمة “تاريخياً” وإن كنت “أحسبُ” أنه يعني بذلك أن اختيار الدبلوماسيين قبل عام 1989 كان معيباً وكان يتم على الأساس الذي ذكره. 
لا أشك لحظة واحدة في أن شخصي الضعيف ينتمي إلى فئة “غمار الناس” فقد كان الوالد يعمل مجرد نفر بقوة بوليس السودان ، وكانت الدواجن والأغنام تشاركنا المنزل الصغير المخصص لنا في إشلاق البوليس وكانت الوالدة تعمل في صناعة “البروش” من سعف أشجار الدوم بغرض دعم مرتب الوالد الضئيل حتى نتمكن من مواجهة تكاليف الحياة على رخائها في ذلك الزمان السعيد. كان كل أفراد الأسرة يعملون ، لا فرق في ذلك بين راشد وطفل ، من أجل توفير لقمة العيش الحلال وهو حال الغالبية العظمى من أبناء الشعب السوداني بما في ذلك بعض كبار المسئولين في هذا الزمان. ولولا مجانية التعليم لكنا من الفاقد  التربوي الذي تكتظ به شوارع بلادنا الآن. ولولا الدعم الذي كانت تجود به علينا الجمعية التعاونية للبوليس لما تمكنا من مواجهة الكثير من مصاعب الحياة. 
جلست لامتحان دخول وزارة الخارجية في عام 1971 ، وعندما تلفت حولي في قاعة الامتحانات بجامعة الخرطوم أدركت أن الغالبية العظمى ممن جلسوا لذلك الامتحان كانوا  في الحقيقة من “غمار الناس”. وعندما يقول السيد الوكيل في لقائه بصحيفة اليوم التالي أن الوزارة طبقت في الاختيار الأخير للدبلوماسيين معايير دقيقة فإنه لا يأتي بجديد ، فإن المعايير التي ذكرها هي نفسها التي طبقت علينا في عام 1971 ، بعد إضافة القليل من التعديلات لمواكبة التوجه الحضاري. 
وإن كان العمل بهذه المعايير قد علق منذ عام 1989 وفقاً لسياسة التمكين فإن ذلك لا يعني أن الأختيار في العهود السابقة كان معيباً بل على العكس من ذلك تماماً ، ولن يقدح في ذلك ما صرح به السيد الوكيل لصحيفة ” اليوم التالي “. ولعل الامتحانات التي جلسنا لها والمعاينات التي اجتزناها لم تكن بأقل دقة أو حرصاً مما يشير له السيد الوكيل. 
الذي حفزني ، في الحقيقة ، لكتابة هذا التعليق هو أن حديث السيد الوكيل ، مع احترامنا لسيادته ، يشكل ظلماً بيناً لشخصي الضعيف ولزملائي من الدبلوماسيين الذي لا أشك لحظة في كفاءتهم وأمانتهم في تصريف مهامهم. 
كما أن حديث السيد الوكيل سلبني أحد مفاخري التاريخية ، فقد ظللت أؤكد لأبنائي بأنني “التحقت بوزارة الخارجية بعد أن سكبت الكثير من عرق الجبين” ، وهآنذا أكتشف الآن وبعد كل هذه السنوات إنني لا أعدو أن أكون ممن التحقوا بالوزارة بسبب انتمائي لشرق السودان الذي تطبق على أبناءه “سياسة التمييز الإيجابي” أو “ذر الرماد على العيون”. 
mahjoub.basha@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من ضياء إلى دقلو

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

ان انسى لا أنسى (2) .. بقلم: د. عبدالكريم جبريل القونى – جوهاسبيرج

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان: عندما تشيخ الأحزاب ! .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

مدنية خيار الشعب !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss