باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وزير الدولة ما ببقى وزير !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

(1) معلوم بالضرورة من الحكمة.أن أكثر البشر تضجراً.هم الشيوخ ثم الاقل سنا.

لذلك من حق الشيخ البروفسير ابراهيم احمد عمر.رئيس الهيئة التشريعية القومية او المجلس الوطنى.من حقه ان يتضجر.بل وينفجر من الضجر بسبب تكاثر اسئلة وإستفسارات نواب البرلمان على المندوب السامى وومثل وزير المالية السيد مجدى حسين وزير الدولة بوزارة المالية.حول المسالة المستعجلة التى قدمتها احدى النائبات للسيد وزير المالية.ومعلوم بان وزير الدولة ماببقى ووزير.وعندما رأى البروفسير ابراهيم الهجوم الكاسح الذي يتعرض له وزير الدولة المسكين .وفى ظل إنقطاع التيار الكهربائى.وملعوم بان الوزراء ووزراء الدولة وكبار المسؤولين لا يستطيعون التنفس السليم فى الاجواء الساخنة.
فماكان من رئيس البرلمان إلا أن أمر النواب بعدم الرد على اجابات وزير الدولة.
هذه الاوامر من رئيس البرلمان جعلت النواب يهاجمونه ويصفونه بكل الصفات.
وبالطبع ليس بعد صفة الديكتاتور اثم.
(2) وهاجت وماجت قاعة البرلمان.وخرجت النائبة التى قدمت مسألة إستجواب وزير المالية على الملاء.لتصف السيد رئيس البرلمان بالديكتاتور.ونقول لتلك النائبة.
إنت أول مرة تعرفى الحكاية دى؟الاخت من مدغشقر ولا شنو؟وعلى الاخت النائبة ان تلقى نظرة(خليهم خمس نظرات مشبعات)على اى مرفق حكومى او خدمى او حتى الرياضة تجدى ان الديكتاتورية هى الاصل فى الادارة.
(3) وكل هذا الذى فعله النواب.من إعتراض على رئيسهم او إنسحاب.مهم.ولكن الاكثر اهمية هو لماذا لم يحضر السيد الدكتور محمد عثمان الركابى وزير المالية ؟والذى حمل هذه الميزانية ووضعها على منضدة البرلمان.وتم اجراء اللازم فيها من (اللت والعجن) لماذا لم يحضر الى البرلمان؟ويدافع عن تلك الميزانية المشؤمة التى لم تُكمل شهرها الاول وفعلت فى الشعب مالم يفعله النجار فى الخشب.بل مايفعله النجار فى الخشب.
اهون مما فعلته ومما ستفعله فى الشعب.ونعود للاسئلة.لماذا لم يكلف السيد الوزير الركابى نفسه ويغبر إطارات سيارة الشعب الفارهة.ويأتى الى البرلمان.
ويرد على المسالة المستعجلة التى قدمتها تلك النائبة؟.وتحركت المسألة السمتعجلة.
فصارت طاقة من الجحيم فتحها السادة النواب على وزير الدولة المسكين.الذى علق السيد وزير المالية على رقبته الجرس.وتناوشته الاسئلة من كل جانب.فلم يجد مخرجا.
إلا الاستعانة برئيس البرلمان.الذى طالب النوب وبكل غلظة .بعدم الرد على اجوبة وزير الدولة بوزارة المالية
(4)
.ومع كامل إحترامنا وتقديرنا للسيد وزير الدولة بالمالية.إلا أنه وضع نفسه فى موقف (بايخ).
لانه لم يكن المعنى بالاجابة على المسألة المستعجلة.إلا إذا فرضنا ان السيد وزير المالية أقنع وزير الدولة بان الرد على المسالة المستعجلة .اسهل من شرب(كوز)ماء بارد.
واقنعه بان المجلس الوطنى.مجلسنا.والرئيس حقن. والنواب تابعين لنا.و(زيتنا فى دقيقنا) وانها اسئلة روتينية عادية.فماعليك إلا أن تدخل ب(حمد )وتطلع ب(خوجلى.)وتنتهى المسألة السمتعجلة بافضل صورة وردية.
(5)
ثم ماذا بعد.ردود وزير الدولة بالمالية.؟كنت أتوقع أن تكون ردود النواب اكثر حدة واكثر قوة وأكثر جراءة.ويعلنوا إستقالاتهم من عضوية البرلمان.لانهم كماقالوا تعرضوا الى عملية خداع كبيرة من وزارة المالية.وان وزير المالية شخصيا.
لم يبد أى اعذار شرعية لعدم المثول بين يدى النواب.وهذا قمة الاستهتار بهم.
(6)
(وأمرهم شورى بينهم)اية يقرأها رئيس البرلمان عند دخوله البرلمان.ولكنه لا يُلزم نفسه على العمل به.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.

tahamadther@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قضايا: ميسرة السّراج/ضد/ دائرة المهدي .. ترجمة: عبد المنعم عجب الفَيا
استعراض لكتاب هنري س. جاكسون: “ما وراء السودان الحديث” .. بقلم: بيتر م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
“اتفاقية سلام جوبا” وضياع فرصة تحقيق شعارات ثورة ديسمبر المجيدة: “حرية سلام وعدالة”   .. بقلم: د.  شمس الدين خيال
منبر الرأي
‏ستنتهي الحرب في السودان… قريباً جداً
منبر الرأي
الكجور … وبلاد السودان .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعم قرار تعويم الجنيه، باستغلال الذهب المنتج .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعادلة الأصعب في الواقع المأزوم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

علي المسلمين والمسيحين في العالم الاسلامي ان ينتبهوا الي ما يراد بهم .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني أحمد

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

قانون إيجار المباني لسنة 1991 م – عطاء من لا يملك لمن لا يستحق .. بقلم: فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss