باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

وزير الري وأسباب الفيضان … حسابات المخاطر والعبر .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2020 7:58 صباحًا
شارك

 

بغض النظر عما يمكن أن يثيره حديث السيد وزير الري في المؤتمر الصحفي الذي عقده في الثامن من سبتمبر ٢٠٢٠م بمنبر سونا من قضايا حول أسباب الفيضان هذا العام في الخرطوم تحديدا والذي اكد فيه أن التوسع العمراني داخل حرم النيل هو السبب في الفيضان ، فإن ذلك يثير الاغراء للغوص في لب ظاهرة فيضانٍ أثّرَ على آلاف الأسر على جنبات النيل شمالاً وجنوباً. وامتد التأثير حتى على ضفاف النيل الأبيض، وراح ضحيته ما يفوق المائة روح من الأبرياء، وذهبت جراؤه العديد من الممتلكات القيمة إن كانت مساكن او محاصيل زراعية او مواشي او وسائل سبل كسب معيشة ، تظل لهجة الوزير القاطعة باستبعاد أي أثر للسد الأثيوبي مجرد دفوعات عن موقف محسوم اصلا لدى الوزير حول فوائد السد التي لا يتسلل لديه فيها الشك لا من بين يديها ولا من خلفها، ذلك لأنه قد وصل لقناعة راسخة بفوائد السد تسوقه بكل الاتجاهات الا إلقاء اللائمة على ذلك السد. كما انه أسس – ضمن آخرين – لخطاب موجه بصورة ممنهجة لإنتظار “الفوائد” التي سيسبغها السد على أهل السودان حال اكتماله. حتى إن كان ملء السد الأحادي من قبل اثيوبيا ضمن تلك الفرضيات التي تسببت في الفيضانات. 

إن كان ما ذهب اليه الوزير صحيحا. فان ذلك هو الكارثة بعينها، ذلك أن التوسع العمراني في تشييد البنى التحتية في السودان يقوم دون ادني اعتبار لتضمين مبدأ الحد من مخاطر الكوارث. ولأن السد الأثيوبي عند تشييده والي الوقت الذي بدأت فيه اثيوبيا بملء السد الأولي بشكل انفرادي، لم تقم أي جهة سودانية بعملية تقييم للمخاطر المترتبة عليه، وبالنظر لحالة اللهفة التي تتلبس السيد الوزير بانتظار فوائد السد يدخل نفسه في ذات دائرة الخطأ بالتأمين على قيام السد بسعته الهائلة والبالغة ٧٤ مليار متر مكعب دون أن يكون قد استخلص ولا عبرة واحدة من تدخل البشر في مجرى النهر (والمعني هنا الكارثة الحالية حسب تصريحه).
كما أن تصريح الوزير بوصفه المسؤول الرسمي الأول عن تفسير ظاهرة الفيضان، وبما أنه خلص لتلك النتيجة والسبب القاضي بأن التدخلات البشرية بسبب العمران في مجرى النهر هي سبب الفيضان، فسيكون بناء على هذا التصريح من حق كل من تضرر وكل ضحايا الفيضان برفع دعاوى قانونية ضد الدولة لتعويضهم عن تلك الخسائر بما فيها الديات للذين قضوا في هذا الفيضان لأن الدولة هي التي تسببت في هذه الكارثة، وهي كارثة، يمكن أن تُقاس بذات المنطق الذي اعتمده الامريكان في إجبار الحكومة السودانية دفع تعويضات لأهالي و ضحايا الهجوم الإرهابي على المدمرة يو أس أس كول في اليمن. أو تفجير سفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام.
على عموم الأمر وبالرغم من أن تصريح الوزير يُعتبر واحد من عدة تفسيرات ذهبت مذاهب شتى في تفسير ظاهرة الفيضان هذا العام، الا ان هذا السبب بالتحديد يكتسب أهمية خاصة لاسيما وانه صادر عن وزير الري نفسه وهو سبب كافي لإدانة التصرفات الحكومية الرسمية وتدخلاتها دون مراعاة لعوامل الطبيعة ودون اعتبار للحد من مخاطر الكوارث، بيد أن الوزير وبرغم وضوح ما ذهب إليه، إلا أنه و بموجب الامانة العلمية والاخلاقية الفنية لم يقدم أي إدانة لهذا التغول الكارثي على مجرى النيل ، حيث تعامل مع الموضوع كأنه حدث عابر لا يقدح في قدرات الفنيين السودانيين إن كانوا في الطرق والجسور او البنى التحتية، أو في الري.
إن كان ما ذهب إليه الوزير من تفسير يشكل قناعة راسخة لديه ، من ناحية فنية لفيضان هذا العام المدمر وغير المسبوق على النحو الذي ذكره في مؤتمره الصحفي، فقد كان حرياً به احتراما لمنكوبي هذا الكارثة أن يقدم إدانة واضحة لكل من أسهم في هذه الكارثة، ويأمر من فوره بفتح تحقيق حول الدراسات الفنية الأولية التي سبقت تلك التدخلات حتى يكون قد اتسق مع خط الثورة العام الذي يهدف للإنصاف بعدالة عن كل ما حاق بالشعب السوداني من النظام السابق من أخطاء وخطايا جديرة بأن تكون محل عبرة واعتبار، حتى يدرك الجميع أن هنالك فرقٌ بيّنٌ بينَ وزير جاء في عهد الثورة، ووزراء سبقوه كانوا يتغولون على مجاري الأنهار كيفما شاءت لهم نزواتهم أن يتغولوا دون حسابات للمخاطر، وهذه النقطة الأخيرة هي مناط تخوف كل من يعارض قيام السد الأثيوبي بتلك السعة المدمرة والتي لن يضمن أحد (ولا الوزير نفسه ) أن تحدث كارثة – لن تبقي ولن تذر – على السودانيين في مقبل أيامهم.

د. محمد عبد الحميد أستاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية
wadrajab222@gmail.com

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
فرانس برس: القوات الحكومية السودانية خسرت عددا “هائلا” من الجنود في كمين للجبهة الثورية بدارفور
د/حمدوك برغم الفات كن البطل الحي ما مات
حامد بشري
تجربة العدالة الانتقالية في كولومبيا – الجزء الثاني
منبر الرأي
تعليقات فى السياسة الداخلية (2) .. بقلم: سليمان حامد الحاج
في القولد التقيت بالصديق !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفيتوري: شرق الشمس غرب القمر .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة التاسعة عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

يفرق كثير مابين الجزيرة والبحر الاحمر .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

كتب المنهج الجديد: الناس أكلو لحمنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss