وزير الصحة على جادة الدرب !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*إن الجريمة المنكرة التي تمثلت في قرار أيلولة المستشفيات التي كانت تخدم كل ولايات السودان والمراكز الصحية القومية مثل المركز القومي للكلى والعديد من المؤسسات الصحية القومية والتي وجدت لتخدم كل أهل السودان ، بل وحتى أطفال السودان فقدوا المستشفى الذي يداوي أمراض اطفال السودان ،كل السودان ، ولكن سدنة تفكيك المرافق الصحية أبت أنفسهم الا أن تكون مستشفى البروفيسور جعفر بن عوف التخصصي للأطفال و الذي أقامه البروف الفاضل بجهده وجهود الخيرين ومعارفه من لدن الأميرة البريطانية آن والملكة اليزابث الثانية وكثيرٌ من رجالات السودان الذين أحبوا الخير وحبب الخير اليهم ، فكانت مستشفى جعفر بن عوف الملاذ الآمن لأطفال السودان الذين التمسوا التداوي ، فقرار أكرم لم يكن حلاً لآثار الأيلولة فحسب بل كان مبضعاً لجراحات طفولة عذبتها السياسات التي اتسمت بالطمع وجعلت السيادة للمستشفيات الخاصة التي أثرى ملاكها من الكيزان على حساب اطفال ومرضى أهل السودان .
لا توجد تعليقات
