وطن في مهب الاحزان .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* ولطالما نحن في هذا السبيل فإنه في هذه الجمعة نعيد التذكر مرة أخري فقد حضرت من حواشي الذاكرة ومتونها صورة المرحوم إسماعيل النور الذي إغتاله الإهمال في مستشفي النو بل لدي الدقة إغتالته اللامبالاة المتناهية التي تعاملت بها إدارة المستشفي في أعلي مستوياتها ، ولا زال السؤال للمجلس الطبي ماذا حدث في قضية إسماعيل النور ؟ فقد تجاهلها المجلس الطبي المنصرف فهل سنحتاج لنقول للمجلس الطبي الحالي وللسيد وزير الصحة الولائي سيبقي إسماعيل خصيمنا جميعاً يوم القيامة هل ترضون هذا لأنفسكم ؟ والمرحوم ترك زوجة وطفلاً لم يبلغ من عمره عام حتي الآن وظل يتيماً ومغبوناً معاً وسنظل عبر هذه الزاوية نطرح هذا الأمر كلما سنحت لنا سانحة لأننا ببساطة لا نرضي لأنفسنا دور الشيطان الأخرس.
لا توجد تعليقات
