باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وفد الاتحاد الأفريقي للخرطوم يواجه بمهمة مراجعة الشراكة المغضوب عليها، وثائقها “المعطوبة”..! بقلم: عبدالله رزق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

abusimazeh@yahoo.com

بعد مضي أكثر من عامين، على تكوين وتأسيس السلطة الإنتقالية، على قواعد الشراكة التي توسط في بنائها وهندستها الاتحاد الأفريقي إلى جانب إثيوبيا، من المقرر ان يصل البلاد، غدا السبت ١٢ يونيو ٢٠٢١، مفوض الاتحاد الأفريقي، موسى فكي، بمعيته، د. محمد الحسن ولد لبات، وسيط مفاوضات الشراكة، بين المجلس العسكري الانتقالي، وقوى الحرية والتغيير ، وآخرين، للوقوف على الوضع في البلاد، ميدانيا، في ظل الشراكة، وتقييم أدائها وفاعليتها في إنجاز مهام الفترة الانتقالية. وهي زيارة ربما تأخرت كثيرا، اذ أصبحت صيغة الشراكة مهددة بالانهيار، فيما تكاد الشراكة، نفسها، أن تتحول إلى مهدد لاستقرار البلاد وأمنها، في وقت يتسم فيه الوضع برمته بالجمود.
فقد عصفت الخلافات بأطراف الشراكة، آخرها ماتردد في الأيام القليلة الماضية، عن خلاف بين رئيس مجلس السيادة، ونائبه، وبين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، وهو أمر سارع الطرفان إلى نفيه. بينما كان الخلاف بين المكون العسكري، بقيادة رئيس المجلس السيادي، ونائبه، قد قطع شوطا بعيدا، نتيجة الانتهاك المتواصل من قبل المكون العسكري، لقواعد واعراف الشراكة، وللوثيقة الدستورية المؤسسة لها. وتغول المكون العسكري، على سلطات وصلاحيات السلطة التنفيذية، بحيث ان مجمل الواقع الذي ظل يتشكل منذ سنتين، بكل إخفاقاته، يعود لحد بعيد، للممارسة التنفيذية للمكون العسكري، في مجالات السلام والأمن والاقتصاد والعلاقات الخارجية، والتي تشهد أزمات متلاحقة. وكانت استقالة الأستاذة عائشة موسى، من مجلس السيادة، آحدث الاحتجاجات على هذا الواقع المعتل للشراكة الثنائية،التي نسج خيوطها الاتحاد الأفريقي، وكذروة للاحتجاجات ظلت تسم الشارع السوداني، منذ أكثر من عام.
وتتزامن زيارة وفد الاتحاد الافريقي، مع نهاية فترة قيادة المكون العسكري، في ١٧ مايو، الماضي،وايلولة القيادة في المجلس السيادي، للمكون المدني. ويمثل استمرار المكون العسكري، في القيادة، حتى الآن، أحدث انتهاك للشراكة وللوثيقة الدستورية.
لقد ساهمت هذه الأوضاع المعوجة، في عرقلة تنفيذ برنامج ومهام الفترة الانتقالية، مما ادخل البلاد في أزمة جديدة، عنوانها السلطة الإنتقالية، أداؤها وخياراتها، السياسية والاقتصادية..وافسح فشل الحكم الانتقالي، المجال أمام العديد من الاحتمالات غير المواتية، بما فيها الردة على الثورة، والانقلاب على السلطة الإنتقالية، والتي تسعى للاستثمار في حالة النقمة الشعبية المتزايدة على الأوضاع المتردية. وهي أوضاع كانت تتطلب من الاتحاد الأفريقي تدخلا استباقيا، بالتوسط لدى الأطراف المعنية، كافة، من أجل إعادة وضع الشراكة على الصراط المستقيم الذي حددته وثائقها، السياسية والدستورية، المتفق عليها. لعله من باب السخرية، أن يجد بعض المسؤولين الفرنسيين، في مثال الشراكة المأزومة، نموذجا يصلح للاتباع في تشاد، بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي، وانتزاع مجلس عسكري انتقالي، بقيادة نجله، الجنرال محمد إدريس ديبي، للسلطة. وفي الواقع، فإن الاتحاد الأفريقي، لم يحد كثيرا عن هذا الموقف المريب، في تعامله مع الانقلاب التشادي، وشرعنته.
يتحمل الاتحاد الأفريقي، بالتضامن مع الشركاء المحليين، كامل المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في البلاد، في ظل الشراكة، التي تجسدها السلطة الإنتقالية. غير أن الاتحاد الأفريقي، يتحمل منفردا، مسؤولية، قطع الطريق أمام الحكم المدني، بتحيزه للمكون العسكري، وإصراره على أن يكون جزء من سلطات الانتقال، وهو موقف سياسي وأخلاقي، يختلف جذريا، عن الموقف الذي تبنته المجموعة الاقتصادية لبلدان غربي أفريقيا، ايكواس، التي تمسكت بالمدنية، ابتداء، ورفضت بحزم اي مشاركة للعسكريين، في السلطة الإنتقالية، خلال توسطها في الأزمة التي شهدتها مالي عقب انقلابي، العقيد اسيمي غويتا.
أمام الاتحاد الأفريقي، في وقت تتأكل فيه الشراكة، وتتحول أزمة السلطة الانتقالية إلى مهدد لاستقرار البلاد وأمنها، مع اتساع دائرة الرفض الشعبي لسياساتها، وأدائها، بشكل عام، مهمة تاريخية، تتمثل في إصلاح أوضاع الشراكة، بعد مراجعتها، وفي تصحيح وتنقيح وثائقها،التي يصفها البعض بالمعطوبة، بمشاركة جميع الأطراف، والمساهمة، بالتالي، في إعادة اعمار وتعزيز وحدة قوى الثورة، الشرط الذي لاغني عنه، لإكمال انجاز مهام الفترة الانتقالية، وتهيئة البلاد للانتخابات، في نهايتها.

نقلا من صفحة الأستاذ عبدالله رزق على الفيس بوك

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تقبل عزاء السيد/ محمد داؤد الخليفة بلندن
منبر الرأي
مشاكل التعليم العالى فى السودان ومقترحات ببعض الحلول .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
بيانات
تصريح صحفي عن اجتماع روساء قوي الإجماع الوطني
منبر الرأي
الإخطبوط بول عذراً لشعب جنوب السودان الاستفتاء مزور!!! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو عصر تنوير سوداني واستفهامات حيدر ابراهيم … بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

الحوار الوطني.. والبحث عن الحقيقة والمصالحة (4) .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

سلفا كير .. الارتباط بقطاع الشمال واستمرار اعتقال كوكو .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

السودان يفقد ابنه البار عادل محمد الأمين (عبدالمنعم)

خالد ابواحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss