باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نصر الدين غطاس

ولو كنتم في بروج مشيدة !! …. بقلم: نصرالدين غطاس

اخر تحديث: 6 فبراير, 2010 6:57 مساءً
شارك

نقلت صحيفتا  (الباييس) و (إي.بي.ثي) الإسبانيتين عن دبلوماسيين أوروبيين أن الزيارة الرسمية التي كان مقررا أن يقوم بها الملك الإسباني لأحدي الدول العربية في وقت سابق بسبب مرض رئيسها بأنفلونزا الخنازير، وتذكر بعض التقارير أن الفيروس انتقل إليه عن طريق (حفيدته) التي تتمتع بعناية ورعاية خاصة مثل ماهو معمول به داخل قصر الحكم بتلك الدولة لكل أفراد الأسرة الحاكمة ، وهو الامر الذي يدعو للدهشة عن كيفية إنتقال ذلك المرض اللعين علي الرغم من الرعاية الصحية الكبيرة التي يتمتع بها كل ساكني قصر الحكم من أفراد أسرة ذلك الزعيم والآخرين الذين يشغلون وظائف إدارية أخري بالقصر ..!! ، والدهشة تلك التي إرتسمت علي وجوه كل العاملين في ذلك البلد والمتلقين لمثل تلك الأخبار جاءت من السؤال المطروح من كل هؤلاء من غير إجابة شافية ، فالدولة التي تسرب لرئيسها مرض الخنازير قد أعلن رئيسها المصاب رسميا إلغاء أداء الحج للموسم الحالي لتفادي مخاطر انتشار أنفلونزا الخنازير، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها  بين كل الدول الإسلامية ..!! ، وهنا تبدأ تلك الدهشة التي إرتسمت علي وجوه الكل بالإنقشاع وتبدو الحكمة من إصابة ذلك الرئيس الذي أوقف رعيتة من أداء شعيرة ليس لأحد الحق في تعطيلها مهما كانت الأسباب والمبررات ، فكل التحوطات والتدابير التي إتبعتها حكومة الرئيس لمنع تسرب ذلك المرض اللعين لبلاده لم تفلح من منعه بل لم تفلح من حمايته هو نفسة من الأصابة بالمرض ، ولعلها رسالة قوية جداً تذكرة بقول الله تعالي (أينما كنتم يدر ككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة لبرز الذين كتب عليهم القتل لمضاجعهم) ..!! ، ليس بمقدور أحد أن يوقف أمر الله إذا أراده بقوم ، فالحديث الصحيح يحكي عن أن أمر اله لا راد له إلا هو (فعن عبد الله بن عباس – رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- قال: كنت خلف النَّبيِّ(صلى الله عليه وسلم) يوماً فقال:(يا غلام إني أعملك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف) ..!! ، وهذا بالضبط ماحدث لذلك الرئيس الذي أراد بالإجراءات الإدارية (ولو كانت علي حساب العبادات) أن يمنع أمراضاً عن شعبة ، فالله سبحانة وتعالي أراد أن يرسل له تلك الرسالة القوية التي مفادها أنه هو وحده الذي يمنع ويعطي والذي يمرض ويشفي وهو القادر علي كل شئ وفوق كل شئ ..!! ، إن الحج ركن من أركان الإسلام وعبادة لا يجوز تعطيلها، لمجرد الظن أو الخوف من الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير. وأضاف أن أداء فريضة الحج هي لمن استطاع إليه سبيلا، وهى واجبة على المسلمين لأنها تعتبر مؤتمرا عاما للأمة ، فيجب على جماهير وعلماء المسلمين أن ينظروا إلى الأمور نظرة واقعية كما علمنا الإسلام ، وأنه لا داعي للفزع والرعب عند الحديث عن إنفلونزا الخنازير، وبالتالي فإن الكلام عن منع فئات معينة من الذهاب إلى الحج أو تأجيله بحجية أخذ الاحتياطات اللازمة أمر مبالغ فيه ، فالحج فرض على المسلمين لتحقيق أهداف عظمى ، وتحقيق منافع كثيرة للمسلمين ، فالتحذيرات التي تساق للحجاج من خطر الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير أمرا كان فيه تهويل كبير قصد منه بالدرجة الأولي تعطيل الشعيرة أكثر منه خوفاً علي الحجاج ، وتولت ذلك منظمات مشبوهة وعدائها للإسلام بائن وواضح ..!! ، وليس صحيحا أن من يصمم على أداء فريضة الحج حتى مع الإعلان بأن مرض إنفلونزا الخنازير تحول إلى وباء عالمي يكون قد ألقى بنفسه إلى التهلكة .. هذا قولاً غير دقيق ، وذلك لأن الرأي الشرعي في هذه المسألة معروف ، وجاء في حديث نبوي صحح (إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه ، وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا فرارا منه) ، وهذه القاعدة العظيمة في التشريع الإسلامي هي التي حمت وصانت الأمة الإسلامية ، وأنه لا داعي أن نرفع درجة الهلع بين المسلمين وإلا ستتعطل عبادات كثيرة أخري بحجج واهية .. تأتي بغية تفريغ ديننا من قيمه وعباداته ونسكة ..!! ، غير إننا نقف أمام هذه الحادثة لكونها رسالة من الله سبحانة وتعالي للمتمسكين بمباهج الدنيا ويضعون التدابير التي في ظنهم ستطيل أعمارهم في هذه الحياة الدنيا ليقول لهم بأن لو أحدكم كان في برج مشيد ومحصن لأدركة قدر الله تعالي ، فبمثل ذل القول ذهب إليه صناع (السفينة تيتانك) التي جاء غرقها مفاجئا لصناعها ومموليها من أثرياء الغرب بتلك الصورة المفاجئة ، فهي تعتبر من أكثر السفن الآمنة التي عرفتها البشرية ، ليس فقط من حيث الفترة التي بنيت فيها السفينة ، بل من التدابير والنظريات الحديثة التي تم إتباعها عند بنائها ، فغرقها جاء نتيجة اصطدمها بجبل الجليد الذي فاجأها وهي تسير بأقصى سرعتها علي الرغم من أجهزة الكشف المتقدمة وكاميرات الألتقاط عالية الدقة لكل الأجسام التي تأتي علي بعد يصل الي خمسة عشر فرسخاً من المكان الذي تبحر فيه ال(تايتنك)  !!.. ، فلم يسبق أن شهدت بحار العالم مثل هذا الحادث وبنفس الكيفية التي تم بها  ، لقد فات على خبراء الغرب تفسير الحادث من منطلق آخر نؤمن به نحن المسلمين ، وهو انه لا يمكن لأحد من البشر أن يتحدى قدرة الله سبحانة وتعالي ، فهؤلاء الأثرياء ظنوا انهم في بروج عالية وان سفينتهم العملاقة تحميهم من أي خطر كان ، فأحد موظفي شركة وايت ستار (المصنعة للسفينة تايتنك) ومن جراء ثقته الكبيرة بالأمان الذي تمنحة تلك الباخرة للمستهمين بها تجرأ علي الله خالق كل شئ بقوله “Not even God himself could sink this ship” (حتى الله نفسه لا يستطيع إغراق هذه السفينة) ..!! ، لقد تحدت هذه السفينة قدرة الله أو هكذا أراد لها من صنعوها ..!! ، وانطلقت تمخبر عباب البحر ، ولكن الله عز وجل بقدرته التي لا حدود لها أغرقها وبأتفه الأسباب ، بمجرد اصطدام بسيط في أحد جوانبها .. فهل فهموا الدرس ..؟!

 

naseraldeen altaher [naserghatas666@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أين مضى شعراء السودان وقصاصوه ؟ .. بقلم: محمد خلف الله / لندن
بيانات
حزب التحرير: الموت بالجملة في ظل غياب هيبة الدولة!
الأخبار
الخارجية تدعو المجتمع الدولي لدعم خارطة الطريق التي طرحتها قيادة الدولة
منبر الرأي
ما هو المقصود بـ “العرب في شرق النيل” في المصادر اليونانية والرومانية. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
بَهَاءُ الدّيْن : في ذِكْـرى وَزيـْر الكتمان .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

برامج الوحدة في الإعلام .. ضعف الرسالة وخطأ التصويب ..!! …. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

العلمانيين في الجسد السوداني .. يجددون دعوتهم الإثم .. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

بواباته الأرحب تسعهم ويضيق الإستقبال المؤسس ..!! بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

تجمع المعارضة.. تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ..!!

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss