باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وهل لازالت المرأة إمرأة..والرجل رجلًا ..أم اختلطت الكيمان؟ .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

=========
واحتفلنا في الثامن من مارس الجاري باليوم الدولي للمرأة..احتفالا يليق بعظمتها ومكانتها وتاريخها وكفاحها لنيل حقوقها منذ العام ( 1908)، عندما ثارت نساء الروس طلبًا للخبز والحرية..مرورًا بدعوة الأمريكية( كلارا زنكين) بجعل هذا الحدث يومًا عالميًا ، وانتهاءا باعتماده رسميًا من الأمم المتحدة كيوم عالمي تحتفل به كل دول العالم.
وتلك أمة قد خلت…وجاءت أمم وثورات وتبدلت أفكار ونظريات..وحروب وتغلبات حتي في المناخ…فهل لازالت المرأة هي المرأة التي قصدها ( الاتحاد الاجتماعي السياسي للنساء) في بريطانيا عام (1909) عندما وهبها تلك الألوان الرائعة وأصبحت شعارًا ليوم المرأة العالمي..وهي البنفسجي الذي يدل علي العدالة والكرامة…والأخضر الذي يدل علي الأمل…ثم الأبيض الذي يدل علي الطهر والنقاء..باعتبار أن ذلك هو الوصف الذي يليق بالمرأة ، عدل وكرامة وأمل وطهر ونقاء …وهل ينطبق ذلك الوصف علي كل النساء ، من حيث المظهر والجوهر …علي الأقل؟
المشكلة الأممية، ان جاز التعبير، لا الامم المتحدة ولا ربيبتها اليونسكو ، ومنذ اعتمادهما لهذا اليوم العالمي في عام ( 1975) وحتي العام (2021) احتفالنا ال (110) لهذا اليوم العالمي ، لم يصدر عنهما توصيف او تعريف لكلمة ( إمرأة) ..فهل كل النساء…نساء؟ أم ( كل النساء قصائد ومكائد ورياء) كما يقول الشاعر موفق الحجار؟ أو كما يقول نزار قباني( كل النساء افتراض…وكل القصائد كذب).؟
هل لازالت المرأة بذلك الطهر والنقاء الذي وصفت به…أم تخالطت الألوان وتداخلت الأنساب وتعددت الألقاب ولم يعد الرجل رجلًا كامل الرجولة..ولا المرأة امرأة مكتملة الانوثة..بعد أن ظهر جيل ما بين المنزلتين؟ بل هناك ( محمد ولد) و ( تالتين ومخالطين) ، ثم الجنس الثالث من ( المثليين) وبحكم القانون!!
ودعونا مع المرأة ( الافتراضية ) التي ذكرها نزار قباني،..فهل نساء ( جمايكا) الفاتنات ، الساحرات…أو نساء ( البرازيل) المتبرجات ، في( مهرجانات وكرنفالات ريوجانيرو) التي تحرص علي عرضها شاشات العالم في موسمها كل عام…حتي شاشاتنا( المتحفظة).. هل هؤلاء كمثل الائي عندنا في الموردة والعباسية والديوم وعشش فلاتة؟
وبالمقابل، هل كل نساء العالم كمريم العذراء…أو كلارا زنكين أو السودانية ،أحلام خضر( أم هزاع) التي ورد اسمها ضمن أشهر مائة أمرأة في العالم باعتبارهن ملهمات ومؤثرات في مجتمعاتهن…أم توجد أيضا أخريات مثل سالومي محرضة اليهود لقتل يوحنا المعمدان…أو حتي ( ريا وسكينة) وما فعلنه في حي ( اللبان)؟
ورغم كل ذلك…نعود ونقول( مبروك عليك الليلة يانعومة)…وكل نساء العالم بألف خير..ومحبة..
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هذا ما أوصلنا اليه دواعشنا !! .. بقلمم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم.. موسم الهجرة إلى أديس أبابا .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

جهاز الأمن -شعبة الجهاد الإلكتروني ونكات المساطيل .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

عالم وسوداني عظيم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss