باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

ويتحدثون عن الإقصاء! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 5 مارس, 2019 10:11 صباحًا
شارك

 

المؤتمر الوطني الذي أقصى نفسه عن حياة السودانيين وقضايا الوطن، وأقصى الناس من شؤون بلادهم ومن ثرواتها ومن وظائفهم وحقوقهم ومن الرزق الحلال بل من الحياة نفسها يشكو من الإقصاء!! لقد انفصل المؤتمر الوطني عن الأرض وواقع الحياة وهو الآن يسدر في عالم آخر غير عالم الناس ..يسألون جماعته عن الواقع الحي فيحلقون في الفضاء ويتحدثون عن (القوم الضامرين) الذين يقيمون الليل بالأذكار (وما هم منهم).. ويتحدثون عن الذين لا يرخون (زمام أنفسهم) لمطامع الدنيا ونشبها.. وهم ليسوا منهم.. ويترنّم متحدثهم بجفاف وسرحان ومن الحلق لا من القلب بأشعار الراحل إسماعيل حسن وهو يمدح طبيعة السودانيين وطبيعة البلاد بسهولها وحقولها وقومها الذين يكرمون الضيف ويعينون على المعروف ولا يعرفون معنى الحجر والحظر والإقصاء والتمكين.. يقتسمون الزاد بينهم على نهج الأشعريين ولو كانت بهم خصاصة ولو كانوا مُخمصين مرملين! والأعجب أن يتلو متحدثهم أبيات من قصيدة (يلا يا ولاد المدارس) وهي من كلمات رجل لا يحبونه .. ولو كنت في مكان شاعرها صديقنا فيصل محمد صالح لطالبتهم بحقوق الملكية الفكرية.. و(الحقوق المجاورة)! 

الأبعاديات والجفالك هي أراضٍ تمتد لآلاف الأفدنة أنعم بها محمد على مؤسس الأسرة الخديوية على أفراد أسرته وأعوانه وحاشيته وكبار الأعيان بعد احتكاره ملكية أطيان مصر.. والجفالك أراض أوسع من الأبعاديات وكلاهما معفاة من الضرائب.. ولكن الناس شاهدوا أحد رواد المؤتمر الوطني ومعه إعلامي من جماعته وهو يسير في (أبعادياته وجفالكه) التي يسكن فيها..يسيران في رحلة طويلة من داخل المسكن إلى بوابته الخارجية.. وكان زمن الرحلة من داخل الدار إلى خارجها مشواراً تكل منه أقدام العدائيين العُتاة..وهي مساحة تكفي لبناء حي سكني كامل أو أربعة إستادات لكرة القدم..وهما يعلمان أن في طرف المدينة ليس بعيداً عنهما يسكن مواطن.. هو وتسعة من أفراد أسرته في غرفة واحدة (وهي ليست بغرفة) إنما أكداس من الجريد والصفيح والخيش والمتاع المتهالك، ثم بعد ذلك تجئ الكراكات لتنقض على مسكنهم بحجة بنائه بغير إذن الدولة وبغير نظر للبدائل ولمصير أولاده العائدين من المدرسة بعيون جاحظة وهم يحدقون في بقايا أثاثهم الهزيل…. فيا لضيعة المساكين تحت إقدام هؤلاء الذي يسكنون في حدائق (ذات بهجة) ومزارع وممرات تحفها الأشجار البواسق والأزهار اليوانع.. إنهم يسكنون في عقارات الدولة مع أنهم لا يشغلون أي وظيفة عامة فيها..! أما إذا كانوا أئمة و(كانوا من الوارثين) فيقولوا لنا أنهم ورثوا هذه الإقطاعيات من آبائهم.. لا أن يقول لنا أحد أصحاب الأكاديميات الأوروبية الفارهة إنه شيدها بعد أن باع (حواشة أبوه)..! فلو كان في وسع الحواشة أن تلد قصراً ذي طوابق.. فيا مرحى بالحواشات والجبراكات..!

لم يكن هذا الانفصام عن حياة الناس غريباً فقد كان هذا التوهان في العلالي عن حياة الناس هو (الماركة المسجلة) التي أهلَّ بها المؤتمر الوطني على الحياة السياسية منذ أن عرفه أهل السودان وهو يتناسل من الكيانات التي سبقته في عالم التطفيف والقسمة الضيزى التي قال عنها الحق سبحانه.. تلك إذاً قسمة ضيزى.. إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس..!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الجماهير لا تخون ولن تهزم .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
النظام الدولي المُهيمن وبناء دولة ما بعد الاستعمار: عرض بعض أفكار بروفسور محمد أيوب .. بقلم: الغفاري فضل الله السيد
السياسة والاقتصاد: رقص المصالح وصراع الإرادات
منبر الرأي
سياسة أم دين .. “وستفاليا الشرق الأوسط” .. بقلم: يوسف نبيل فوزي
منشورات غير مصنفة
من الذي (لحس) السكر ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تدشين لرواية السفير جمال محمد إبراهيم الجديدة: “دفاتر القبطي الأخير”

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

نور الشريف: أفول بعد إلتماع .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ-المحامى

محمود دفع الله الشيخ – المحامى
منبر الرأي

الشهيد د. علي فضل .. بقلم: عميد معاش طبيب.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

سلام دارفور في سلام السودان .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss