باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

يا جامعة العرب .. أوقفي تصريحات هذا المراقب الضرير … بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 13 أبريل, 2010 8:04 صباحًا
شارك

 

      كان الإتحاد الأوربي محقاً عندما سحب مراقبيه من دارفور ، فالوضع في هذا الإقليم غير آمن لأنه يخضع لحكم الطوارئ ، فهو شبيه بحالة إيرلندا الشمالية في فترة السبعينات ، فلا يمكن إجراء إنتخابات في إقليم تمزقه الحرب الأهلية ، أما مركز كارتر فهو يلعب بصورة مكشوفة ، منذ اليوم الأول للإنتخابات  أكد السيد/جيمي كرتر أن 60% من المقترعين قد أدلوا بأصواتهم ، وهذه شهادة في غير محلها ، فحتى المفوضية المشكوك في  نزاهتها لم تفصح عن هذا الرقم ، وعملية التمديد التي قامت بها هي خير دليل على عزوف الناس عن الإقتراع ، يومين أعطتها لنا  ليست بالزمن الهين ، ومع عطلة نهاية عطلة الأسبوع التي تمتد لثلاثة أيام أخرى ربما نكتشف الكثير من المفاجات ، هذا يذكرني بسيناريو تزوير إنتخابات جامعة الخرطوم في عام 93 ،  في العراق ، ذلك البلد الذي ينهشه العنف الطائفي لم تمتد الإنتخابات لأسبوع ، حتى في أفغانستان لم تصل لهذا المدى ، فالمفوضية رفضت تأجيل الإنتخابات وزعمت أنها قد أقامت كل الترتيبات ، وساندها في هذا الإدعاء مركز كارتر ، لكن الواقع كشف غير ذلك ، فهي تعاملت مع مقترح تأجيل الإنتخابات مثلما يتعامل المرشح البشير مع قرار المحكمة الدولية ، إذاً هي مسألة عناد وتثبيت مواقف ،  فعندما يتم إستبدال رمز المرشح المنافس فهذا ليس بخطأ لوجستي ، وعندما يسقط إسم مرشح لرئاسة الجمهورية فهذا ليس بخطأ لوجستي ، وعندما صادر المواطنون حاوية أصوات معبأة كانت في طريقها لإسعاف إثنين من القياديين في حزب المؤتمر الوطني فهذا ليس بخطأ لوجستي ، فمصطلح ” الخطأ اللوجستي ” يذكرني بأيام الإنقاذ الأولى عندما كانت تصف المجاعة ” بالفجوة الغذائية ” ، هذا المصطلح برز للساحة الإعلامية الآن  ولكنه ليس من بنات أفكار المفوضية ، هذا المصطلح فيه رائحة دعاية حزب المؤتمر الوطني ، والقصد منه التقليل من الخروقات التي حدثت ، نعود لمركز كارتر ودوره في هذه العملية ، كارتر أتى للسودان وهو يحمل رؤية سياسية وهي أن فشل إتفاق نيفاشا يعني نشوب  حرب دينية بين أفريقيا المسلمة وأفريقيا المسيحية ، وهو أكذ هذه الرؤية أكثر من مرة ، أما أمريكا فهي ترى أن البشير هو خير من ينفذ  إتفاقية نيفاشا ، والسبب في ذلك لأنه ضعيف بسبب المحكمة الدولية ، وهو خاضع للضغط والمساومة من أجل البقاء في السلطة  ، فمثلاً ، أن الولايات المتحدة رفضت التعامل من الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ملوذفتش وهي تعلم أنه رئيس منتخب من قبل الشعب ، وهذا الرفض ذريعته أن الصوت الإنتخابي لا يعني حصانة من المساءلة  فيما يخص جرائم الحرب ، الرئيس الصربي قتل ثمانية آلاف فقط بينما أكد الرئيس البشير أمام وسائل الإعلام  أن قواته قتلت أكثر من عشرة آلاف ، إذاً ما سر  هذه الحظوة التي وجدها الرئيس البشير ولم يجدها مرتكبو جرائم الحرب في يوغسلافيا ؟؟ فهم غربيون ومسيحيون متزمتون وكانوا يحاربون مسلمين  ؟؟؟ ، السبب هو المصالح ، فالولايات المتحدة دعمت الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ، ثم شهدت بصحة الإنتخابات وبنزاهة النتائج ، وبعد عام من الحدث حتى الرئيس حامد كرزاي نفسه أعترف بتزوير الإنتخابات ، لذلك وضعت الولايات المتحدة كل بيضها في سلتي غريشن وكارتر .

أما الجامعة العربية ، فهذه قصتها طويلة ويختلط فيها الهزل بالجد  ، فهي منظمة فاشلة بكل المقاييس ، و هي جهاز بيروقراطي مثل وزارة التعليم في أيام الملك فاروق ، لها مراقب للإنتخابات  في أمدرمان ، رجل طاعن في السن ويضع على عينيه نظارات سميكة ، وهو يقف بين قوات الشرطة التي تعج بها مراكز الإقتراع ، يصرح لإحدى الفضائيات أن هناك إزدحام وتدافع كبير  أمام مراكز الإقتراع ،و في اليوم الثاني رأيته في توتي ، ومن نفس المشهد يُؤكد لإحدى الفضائيات قائلاً ” الإنتخابات أمس حسنة ..واليوم أحسن …وبعد بكرة أحسن بكثير ” ، وما يدهشني هل أتى هذا المراقب من أجل الشهادة فقط؟؟، وللأخوة المصريين أسلوب مميز في الدعاية والتملق   ، فهم الذين قالوا أن الأجنة في الإرحام صوتت لمبارك ، هذا الأسلوب حاول المؤتمر الوطني أن ينقله  لحياتنا السياسية ، وتصوير المرشح البشير بأنه سيد البلد وصانع العزة والكرامة فيه نوع من الغلو والقفز على الحقائق .

سارة عيسي

 

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقارنة أولية بين انقلابَي مصر والسودان .. بقلم: علاء بيومي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعا حمدوك .. أنت مع الانقلاب .. وأنا مع شعبي .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

بوروندي: فصل جديد في تاريخ أفريقيا؟ .. بقلم: محجوب البشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

أف لكم…. ولما تقولون! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss