باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

يا “سائحون”: باقان كيف؟ .. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2012 5:57 مساءً
شارك

كفى بك داءً

وصل الخرطوم السبت السيد باقان أموم، الأمين العام للحزب الحاكم في جنوب السودان وكبير مفاوضي الجنوب مع السودان، على رأس وفد عالي المستوى للنظر في تطبيق اتفاقيات التعاون الموقعة بين الجانبين في 27 سبتمبر الماضي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا. قال باقان عند وصوله: “حضرنا لتفعيل اتفاقيات التعاون المشترك بين البلدين وإزالة العقبات أمام تنفيذها”. جوهر اتفاقيات 27 سبتمبر مبادلة بين “البترول” و”الأمن”، معادلة ظن حكام الخرطوم وجوبا أن حلها سيتأتى بقسمة السيادة بينهما فدرفسوا في سبيل ذلك مبدأ تقرير المصير النبيل، وفيه من حسن السياسة ما يشفي صدور الشعوب، ليحصدوا نسخة ثالثة من الحرب الأهلية السودانية مسرحها مناطق التمازج في عبارة نائب الرئيس علي عثمان محمد طه.
الخرطوم اليوم ليست تلك التي غادرها باقان أموم ورفاقه عند انفصال الجنوب. كما انقسم السودان سودانين تعزز الانقسام داخل الصف الحاكم بين الداعين إلى جدار عازل بين الجنوب والشمال لا تعبره حتى بهائم المسيرية ورفاعة يتقدمهم الطيب مصطفى صاحب الانتباهة والمنادين بضرورة التعاون والتكامل بين البلدين أقله لحصاد رسوم البترول وفتح الباب لعودة العمالة الجنوب سودانية إلى الخدمة في مشاريع الجزيرة والقضارف وغيرها. حفزت واقعة الانفصال كذلك “مجاهدين” الانقاذ، ضباط ودفاع شعبي، لرفع عقيرتهم باحتجاجات شتى على السلطة التي رعت نهوضهم السياسي حتى قربوا الانقلاب عليها.
حتمت المواتاة التقاء المصالح بين منبر السلام العادل، حزب الطيب مصطفى، و”سائحون” أو “المؤتمر الوطني – منبر الإصلاح”، فقد كرست الانتباهة منذ زمن صفحة لمجاهدي الإنقاذ، السايح منهم والمادح، وتكفلت بنشر مذكراتهم الاحتجاجية، الألف أخ وما تبعها، وهي اليوم تتطوع للدفاع عن المتهمين بالانقلاب ويتوسط صاحبها عند الرئيس البشير أن “حنانيكم بالمجاهدين”. فلنأخذ “سائحون” بالجد إذن ما داموا تفرغوا للسياسة وخرجوا للناس بمشروع انقلاب، لا سلام لا كلام، فمذكراتهم كانت بالأساس خطابات داخلية موجهة لكرادلة المؤتمر الوطني قرأناها تطفلا. ما قولهم في العلاقة مع جنوب السودان وفي الحرب الدائرة في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وما خطتهم، أرأي الطيب مصطفى، نصيرهم، أن المستقبل يبدأ باسقاط حكومة الحركة الشعبية في جنوب السودان، أم رأي مفاوضي الحكومة وبينهم وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين، من انفرد بأكثر سخطهم؟
زكى عبد الوهاب الأفندي ضباط “سائحون” كمنقذين جدد “تحت الإنشاء” وعزل بينهم وصلاح قوش قائلا أن الحكومة اعتقلت الأخير “لتشويه سمعة الضباط المشهود لهم بالكفاءة والسمعة الحسنة”. أشار الأفندي وفي كلمة تالية لأوجه شبه بين انقلاب “سائحون” وثورة 1924 مرة واحدة، بقرينة أن ثلاثة ضباط من زملاء ود ابراهيم خفوا إلى بيته بعد اعتقاله وأدوا التحية العسكرية أمام الدار كما سبق وتجمهر ثوار 1924 قبالة دار علي عبد اللطيف المعتقل. سبق المرحوم جون قرنق “سائحون” وعبد الوهاب إلى صدى علي عبد اللطيف واستثمر فيه، وينافسهم على ذات المورد الرمزي اليوم ياسر عرمان وأنصاره، فما “الحنك” إذن؟  

Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]
///////////////

Author
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ياها بلدنا .. بقلم: الفاضل إحيمر/ كندا
الأخبار
مسؤولة أممية: الوضع بالسودان يحمل علامات الإبادة الجماعية
منبر الرأي
هتفت الجماهير في ود مدني: ايدناك.. يا ايلا .. للجمهورية بايعناك! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
صمود والذاكرة السياسية: متى يكون النقد مساءلة ومتى يتحول إلى إقصاء؟
منبر الرأي
الشرطة: قراءة عبد العزيز خالد لقانونها الخلافي (2-2) .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حل السلطه القضائيه والمحكمه الدستوريه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

قراءة مقارنة بين كتابين من المراجع الاقتصادية العالمية

عبد العظيم الريح مدثر
منبر الرأي

الحدود بين مصر والسودان عبر التاريخ (4) .. بقلم: أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

السيد وزير الزراعة ترجل: ليس بمال قارون وصبر أيوب وحده تنهض الزراعة (2). بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss