باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يا شباب السودان، لا تكرروا مآسي تجربة التطوع للمشاركة في حرب الجنوب .. بقلم: صديق الزيلعي

اخر تحديث: 11 يوليو, 2023 2:26 مساءً
شارك

نواصل نقاش استمرار الحرب، وما ينتج عنها من دمار ومآسي. وسأحاول اليوم مخاطبة قضية هامة وحساسة، هي نداء قائد الجيش للشعب السوداني بالتطوع. تحت ذريعة المشاركة في حرب الجيش ضد الدعم السريع. هذه الدعوة لم تأت من فراغ. فهي ناتجة من عدة مسببات، ولها، أيضا، عدة أهداف. فهي نتاج لما حدث للجيش، وما آل اليه، خلال عهد الاسلامويين. وأيضا ولإنهاك وإرهاق الجيش، في معركة، لم يحسب طولها وعدتها ،ولا حدتها. كما ان لقائد الجيش اهداف تتعلق، لم يعلنها، لكنها واضحة وضوح الشمس، وأهمها إعطاء فرصة لقوى الاسلامويين المسلحة، التي كانت أساسا تحارب مع الجيش، للظهور علنا، بحجة انها الشعب الداعم لجيشه، ومن ثم يكون لها اليد العليا، في تطور الاحداث اللاحقة، عسكريا وسياسيا.
دعا قائد الجيش عبد الفتاح البرهان (الثلاثاء 27 يونيو)، الشباب السوداني للانضمام إلى الجيش لمواجهة قوات الدعم السريع. وقال “حجم المؤامرة يتطلب من الجميع اليقظة والاستعداد للتصدي للمهددات الوجودية لدولتنا، ولذلك نطلب من جميع شباب بلادي وكل من يستطيع الدفاع ألا يتردد أو يتأخر في أن يقوم بهذا الدور الوطني في مكان سكنه أو بالانضمام إلى الوحدات العسكرية لنيل شرف الدفاع عن بقاء الدولة السودانية”.
هذا النداء العاجل واللحوح، لم يأت من فراغ. بل هو نتاج لكل سياسات الاسلامويين تجاه الجيش، حيث فقد قدراته، وأصبح أداة لقمع الشعب. ورغم 80% من موارد البلاد، التي يحوز عليها، الا ان التأهيل لم يرق لاحتياجاته. فقد كان الحاكم الفرد، عمر البشير، يحس بالخوف على ما ظنه عرشه. وصار لا يثق في العسكريين غير المنتمين لتنظيمه، وفصل الالاف. لكنه أيضا، أصبح مهووسا بمؤامرات اخوانه الاسلامويين، الذين لا يتورعون، عن فعل أي شيء، في سبيل السلطة والثروة. فصار يعتمد اعتمادا كليا على قوات الدعم السريع في المعارك البرية ضد الحركات المسلحة. وحول الجيش لعملاق بأرجل ضعيفة، حيث تكدس كبار الضباط في القمة، بعدد مهول لا يناسب حجم الجيش. إذا قارناه بالجيش الأمريكي او الصيني نجد ان فرقاء ولواءات جيشنا الممكون، أكثر منهما معا، رغم الفارق الكبير لعدد قواتهما مع أعداد جيشنا. الهدف من ذلك هو رشوة كبار الضباط بالترقيات، وعضوية مجالس إدارات الشركات، والتصديقات والتسهيلات، فتركوا فنون العسكرية، وتفرغوا لنهب مقدرات البلاد.
الهدف الأساسي من هذا النداء هو جعل مشاركة كتائب الظل في المعارك، علنيا، تحت ادعاء ان الشعب يحارب مع جيشه. رغم ان تلك الكتائب، كانت ولا تزال موجودة داخل ثكنات الجيش، منذ اندلاع الحرب. كما يهدف أيضا بإلقاء الشباب السوداني الي محرقة الحرب، ليكون درعا وساترا للجيش، في معاركه.
الاعتماد على الدعم السريع، منح البشير إحساسا زائفا بالأمان. لكن ذلك الإحساس الوهمي، كان على حساب مقدرات جيشنا، الذي بان وأتضح في الحرب الحالية. هذا الموقف، يثير قضية هامة هي التراتبية والضبط والربط والطاعة العمياء للقائد، الأمر الذي يجعله يفعل ما يريد، وكيفما يريد. وقد تكرر مثال البشير في البرهان، وما فعله بثورتنا، التي لم يشارك فيها. كل ذلك باسم الجيش السوداني، والجيش برئ منهما. بل الأدهى والأمر انه قدم للدعم السريع إمكانيات مهولة، في طبق من ذهب. ولم نسمع موقف من بقية القادة.
إحدى مخاطر هذه الدعوة، ان المناطق التي بادرت وتحمست لها، رغم انه حماس جزئي وأقل من طموح قادة الجيش، فهي مناطق ما يسمى بالشريط النيلي. وهذه ستكون بداية الحرب الاهلية الشاملة الكارثية، لان قطاع من قبائل الغرب اصطفت الى جانب الدعم السريع.
اننا ندعو شباب الشباب الا ينساق مع الدعوات الكاذبة. فهذه الحرب ليست حربهم، ولا ناقة لهم فيها ولا جمل. فهي صراع بين الطفيليين للاستحواذ على ثروات بلادنا. ومهما كانت نتيجتها النهائية، فالخاسر هو بلدنا وشعبنا. وسيكون الضحية هم أبناء شعبنا، ممن سيتطوعون للمشاركة، ومن يقبعون في منازلهم. والدرس الأهم هو ما حدث للألاف من أبناء شعبنا، الذين دفعوا دفعا نحو محرقة حرب الجنوب. ولقد شاهدنا مرات ومرات، الجنود الذين يغلقون كبري امدرمان، تعبيرا عن تجاهل السلطة لهم. هذا عن العسكريين، اما الشباب الذي جمع من الشوارع، وبعنف وعنجهية، فصاروا ضحايا مجهولة، لحرب عبثية سميت بالجهاد. وانتهت باتفاق لاقتسام الغنائم، فنالت الحركة الشعبية ما تريد، ونالت السلطة ما تريد، بلد يمكنهم فرض شكل الحكم الذي يريدون، وسماه رئيسهم ” شريعة بلا دغمسة”.

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
“الجبهة الثورية” تنسحب وترفض المساس باتفاق جوبا
الأخبار
بيان من شبكة الصحفيين السودانيين: مواقيت الثورة والتغيير
منشورات غير مصنفة
النخبة الاتحادية والصعود إلي الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
معرض فرانكفورت للكتاب وغياب العربية .. كسوف عربيّ عن عالم صناعة الكتاب .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
غياب رموز المجتمع في زمن الحرب

مقالات ذات صلة

أهذا مبرر للتلاعب بالجيش؟! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (2/3)

د. الوليد آدم مادبو
منشورات غير مصنفة

الجفلن خلهن أقرع الواقفات(2)* .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
الأخبار

وزير المالية يتسلم مهامه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss