باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

يا محمودُ .. نكادُ نراك ! .. شعر: فضيلي جماع

اخر تحديث: 18 يناير, 2016 12:45 مساءً
شارك

(إلى روح محمود محمد طه في الخالدين)

(إلى روح محمود محمد طه في الخالدين)

            1
في ليْلِ الإحباطِ الدامسِ
في كلِّ أماسينا الحالكةِ الظلمة
في سعْي قوافلِنا للنورِ
وعند هتافِ حناجرِها
للعِتْقِ وللحرِّية ِ
يا محمودُ ، نكادُ نراك !
وسامةُ روحِك تهبطُ
من برْزخِها السامِقِ قمراً ،
نبراساً من فيض الرحمة
وتراً صوفيَّ الترنيمِ
وقوساً ،

أو حُزْمةَ ضوْءٍ قدسيٍّ
يتوزّعُ فينا
في توْقِ الإنسانِ إلى ملكوتِ العِتْقِ
وضحكةِ شمْسِ الحرِّية !
في كلِّ أماسينا الحالكةِ الظلمةِ
يا محْمودُ ، نكادُ نراك
أبِيَّ النّفْسِ ..
جبينُكَ مرْفوعٌ
بحُداءِ الإنسانِ
إلى مجْدِ الإنسانِ-
خليفةِ ربِّ الكونْ!

2
ويا حلّاجَ القرْنِ العشرينْ
ما زالَ تنابِلةُ السلطانِ
وطابورُ العلماءِ الزيفِ
وجيْشُ القوّادينَ ،
حضوراً،
يصْطفّون سِراعاً
خلف الصيْحةِ بالتهليلِ..
وبالتكبيرِ ،
ويقتسمون جهاراً
باسْمِ المصحفِ
عرقَ الفلاحينَ
وخبْزَ الأيتام!
ونحن نكادُ نراكَ
وسامةُ روحِكَ تهبِطُ
من برْزَخِها السامِقِ
لهباً قُدُسياً يتوزّعُ فينا
نوراً يأخذُنا هوْناً
كالرُّؤيا قبْلَ أذانِ الفجْر،
من ديْجُورِ اليأسٍ
إلى شُرُفاتِ حياةٍ،
كنْتَ لموكبِها الحادي
وكنْتَ الشامِخَ عندَ جلالِ الموتْ !
ويا محْمودُ ، نكادُ نراك
تضئ بنورِ البسمةِ عالمَنا
وتعلِّمُنا أن نغْرِسَ..
شجرَ النخْوةِ فينا ،
يا إنسانَ زمانٍ كانَ..
ويا إنسانَ زمانٍ آتْ
يا إنسانَ زماني !

18 يناير 2015

fidajamb@yahoo.com

Author
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
السودان والجزائر يتعادلان في بطولة كأس العرب
الشيخ مختار بدري هل تغيرت الموجة والارسال ؟
الأخبار
السودان يعزو انخفاض مناسيب النيل إلى سد النهضة الإثيوبي الذي أحدث تغييراً في هيدرولوجيا النهر
جمال على حسن
أغاني البنات من (الليمونة) الى (القنبلة) فرز ألوان!!
من النقود الورقية إلى الهواتف الذكية: دليل كبار السن للأمان الرقمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحزابنا أهل الهوي .. جاءوا ورحلوا وما تركوا أثر! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولا تنسي “الفضل” بينكما .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

لابد للقيد أن ينكسر .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى السفير المبارك والأستاذ الطيب في العلياء .. بقلم: خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss