يا مصلحي الأحزاب الطائفية أتركوها فهي مأمورة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
ما زلت عند قناعتي أن إصلاح الأحزاب هي شاغل عضويتها. واشدد على عضويتها هذه خاصة حين يدور الحديث عن الأحزاب الطائفية حتى اخرج منها من جاءوا اليها بآخرة وقد هجروا أحزابهم الموسومة بالعقائدية أوالصغيرة. فسقف الأخيرين هؤلاء لإصلاح الأحزاب الطائفية مرتفع جداً.وقد بلغ عند بعضهم حد المبالغة بالمطلب الخفي او الجهير بالغاء الطائفية. فمن بين هؤلاء المصلحين من يتصور إنتخاب زعيم أو طاقم قيادي لحزب الطائفة ليس من أهل البيت كأن لهذه الأحزاب سبباً للوجود غير تسلسل التاريخ والبركة في أبناء وبنات المؤسس الأول. وربما كان هذا المطلب الجائر بحل الطائفية هو من أضغاث أحلام برامج الأحزاب العقائدية التي لم تسعد الوافدين الجدد على الطوائف فتركوها.
ومن الجهة الأخري تقف محاولات البرجوازيين الصغار لإصلاح الوطني الاتحادي شاهداً على بوار مثل تلك البرامج التي لم تتهيأ لها الطائفة بعد، أو التي تقاومها بغير هوادة. فلا يعرف أحد عدد الدوائر التي ظلت تدفع ببرامج لإصلاح الاتحادي الديمقراطي بملحوظات سلبية عن الطائفية:
لا توجد تعليقات
