يا ناس الخرطوم ما صعبتوها علينا يقولونا بابتسامه .. تسقط قناع اخر في حرب الخرطوم .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس

..(مبالغة ماتتخيل
يعني شعب ما شهم ابدا
الناس ديل بدل يقيفوا معوالناس في ظروف الحرب ضيقوها ما اجراءات الدخول بس
حتى في اجراء الاقامة صعبوها وزادو القيمة)
هذا ماورد وتم تناقله بين السودانين واصبح من حكايات من الولايات لكن ايضا شهدت مع نفر كريم في مدينتي العظيمه ودمدني تتدافع شعبي ورسمي لفتح معسكرات الابواء والبيوت حيث استقبلت بعض البيوت اعداد فوق طاقتها وتقاسمت مع من اتاهم بطيب خاطر المكان والهم وتداعيات الكارثه..
لكن عن غلاء الايجارات سالت احد السماسره في المدينة فافدني مستفذا له ياخي ما صعبتوها .. فقال لي .. ياخي البشتكو ديل بحوك يدقو ليك الباب وبقولو عاوزين شقه لاحظ معاي مابيت ؟ بنقوليهم عندنا شقه بي خمسميه وشقه بي مليار وميه يقوم يقول لي وديني اشوف البي مليار .. في حين انو المليار دا كان ممكن يعمل بي جزء منها ويعيشو بالباقي هو الناس القاعد معاهم اكتر من شهر…
للحقيقه هنالك من قام بافعال مغايره حيث شهدنا بنيات واضافات لبعض البيوت
فالحصيف هو من نظر حوله فرأى الدمار وأيقن بأن الامان ليس في مال يكنزه ولامنصب يصبو إليه ولاسكن فاخر يتباهي به

waleed.drama1@gmail.com

عن الوليد محمد الحسن ادريس

شاهد أيضاً

مركزا ثقافيا وعلميا باسم (تستي) لذكري البروفسر خبير بجامعه بحري بدايه اصلاح ما بعد الحرب

تعقبا لما كتبه ا٠د.النور عبدالرحمن في الذكري الثانيه للرحيل برفسر خبير كسره اولي: عند موت …

اترك تعليقاً