باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يااااا حـمدوک، وربّما يااا حميدتي: ألحقوا قبل أن يُطيح (العُـود المُشاتِـر) بالعِدَّة والعِيال !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك


 

• هناك طُرفةٌ ظريفة، من بيئة البقارة تقول: إنَّ إمرأةً بقَّـاريةً تمتطي ظهر (تور) في ظعينةٍ سائرة، التُّور مُحمَّلٌ بالعِدَّة، والعِيال، (والخُمام، أي العفَش)، وهو يتجه بها بسرعة نحو غُصن شجرةٍ كبيرٍ، (مُشاتر)، ومُتعارض، ويسدُّ عليها الطريق .. بدأت المرأة تصيح، وهي بعدُ على مسافةٍ مناسبة من الغصن، ويمكن إنقاذها: يا جماعة ألحقوا .. هذا (العُود المُشاتر) سيطيح بنا، والعيال، والخُمام، والعِدَّة، فلم (يشتغل) بها أحد !!
ثم أنها كررت نداء الإستغاثة مرتين، وثلاث، وأربع، ولم (يشتغل) بها أحد !!
ثم (دَقَش) بها التُّور (العُـودَ المُشاتر)، وهو لا يُبالي، فأطاحها، وعيالَها، وعِدَّتَـها, (وخُمامَها) !! عندئذٌ تسارع إليها (المنقذون)، يريدون مساعدتها، فقالت لهم شامتةً وحانِقة : كلللللللللمتكم قبيييل، قبل (الفَنقَلة)، تَـوَّا جايين لشنو؟!!

• منذ بداية شهر يونية 1989م كانت كلُّ الأجواء بالخرطوم توحي بقُرب حدوث إنقلاب عسكري على الديموقراطية المتعثرة..لا بل، حتى قبل ذلك بأسابيع، كانت صحافة وإعلام الجبهة القومية الإسلامية قد هيأت البيئة تماماً لحدوث الإنقلاب لدرجة أن كُـتاباً كباراً مثل حسين خوجلي وغيره كادوا أن يصرِّحوا بساعة ودقيقة حدوث الإنقلاب !!

• كانت كلُّ مجالسِ الخرطوم، ومقاهيها، ومنتدياتها، حتى أحياؤها النائية (كأم بدة، وزقلونا، وبوليس دقس) تعرِفُ أن إنقلاباً وشيكاً على الأبواب، إلا حكومة الديموقراطية الثالثة لم (تشتغل) بتلك (التخرُّصات) !! وظلَّ المُشفقون، والشامتون، والحادبون، معاً، يصيحون بأعلى أصواتهم : يا جماعة ألحقوا، هناك (عُودٌ مُشاتر) يتعارض في الطريق، وسيطيح (بالمرأة) والعِدَّة، والعيال، (والخُمام) من على ظهر الثور، ولكن لم (يشتغل) بنداءات الإستغاثة أحدٌ حتى أطاح (العُود) فعلاً بالعِدَّة، وسِتَّ العِدَّة، والعِيال (وفَنقَلهم) لمدة ثلاثين سنةً متواصلة !!!

• ما أشبه تلك الأيام بهذه الأيام وإرهاصاتها !! ويا سبحان الله، (فالعُود) هو نفس العُود، والطريق هو نفس الطريق، (والتُّور) المُحمَّل بالعِيال، وأمهم، والعِدة، والخُمام هو نفس التُّور!!
وها نحنُ (نُعيِّط) بأعلى أصواتنا لحمدوك وحكومته..وطبعاً الآخرون لا يسمعون النداء، وإذا سمِعوه فلن (يشتغل) به أحد : يا جماعة الخير ألحقوا..هناك (عُودٌ مُشاتر) يسِدُّ الطريق على كلِّ القافلة الظاعنة..وإذا لم (تبِلُّوهُ) أطاح (بالأُم وعِيالِها) (وفنقَلَـهم) على قفاهم، (ودشدش) العِدة، وبعثر (الخُمام)، وأطلق العنان للثور في البرية !! ولسوف لن ينفع بعد ذلك أن تتدافعوا للمساعدة في لملمة العِدة، والعيال، وقد وقعتِ الكارثة !! هأنذا كلللللللللمتُكم، تماماً مثلما فعلت خالتنا البقارية في الظعينةِ السائرة !!

•••

bashiridris@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النيابة بين المطرقة والسندان .. بقلم: د. الصديق عبدالباقي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصحة شأنٌ سياسي (٦): صحة الإنسان في السودان: مسئولية من؟ .. بقلم: أ.د. حسن بلّه محمد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقدمة السير ريجلاند وينجت لكتاب “عثمان دقنة” من تأليف هـ. س. جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الجماجم التي حصدت وتنبأنا بها قبل حدوثها بفعل ارهاب الإسلام السياسي  .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss