باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ياسر عرمان و”صخرة سيزيف”! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2014 10:42 صباحًا
شارك

ثبت لي بما لا يدع مجالا للشك أن خطوة تكوين الجبهة الثورية لم تكن مفيدة ولا إستراتيجية، بل كانت ضارة بقطاع الشمال ومفيدة للحكومة السودانية، أو بتعبير أدق تجمع بين “السلبيات والإيجابيات” ولا تؤدي الغرض المطلوب من الطرف الذي خطط لها بتاتا، تماما مثل خطوة إنفصال الجنوب، أضرت بجنوب السودان وحملته عبء تغيير النظام في الخرطوم فلا هو استطاع تغيير النظام شمالا ولا استطاع بناء النظام الجديد جنوبا، ومقابل كل كأس سم كان يسقيها  للشمال كان مجبرا على تجرع عشرات الكؤوس المميتة، حتى أنهك إقتصاده ودخل في دوامة من العنف الدموي.
لقد كانت مغامرة غير محسوبة العواقب تم الزج فيها بشعب جنوب السودان وهو أحوج ما يكون لإلتقاط أنفاسه في شقاء السنين المتطاولة.
بل لو كان الجنوب قادرا على تأسيس نظام علماني جاذب لرؤوس الأموال والكوادر الشمالية والنخب والأحزاب، ربما كان طريقا أفضل لمنح “السودان الجديد” مقدارا من الجاذبية خصما على المشروع الإسلامي “المخنوق إقتصاديا” ولكن لم يحدث هذا وكأنما من يخطط للجنوب وللجبهة الثورية كان يخطط لصالح المؤتمر الوطني ويعمل مساعدا لعمر البشير.

خطوة تكوين الجبهة الثورية كانت رهانا مستعجلا على نقاط ضعف في الحكومة السودانية والمؤتمر الوطني، وكان من مستلزمات هذا الرهان تكوين حكومة موازية وجيش موازي، يستطيع بالتعاون مع الأحزاب تشكيل حكومة إنتقالية بعد حدوث الفوضى في الخرطوم وسقوط مدن في الولايات ويحدث بعدها ما يسمى بالإنقلاب الزاحف.
كان هنالك رهان على أن السودان اشبه بالكونغو أو يوغندا أو الدول التي فقدت جيوشها وتم تفكيكها وتركيبها، ثم ظهر رهان على أن الربيع العربي سيكون قاسيا على السودان ويلحق بالسيناريو الليبي أو السوري باعجل ما تيسر … وفي أحسن الأحوال السيناريو اليمني في سياق المبادرة الخليجية.
فشلت الرهانات واتضح أن السودان من “صناع الربيع” والآن هو وسيط مقبول للأطراف اللليبية والدولية.

بالمقابل قطاع الشمال تحالف مع حركات دارفور التي لم تستطع هي التوافق مع نفسها … وصار القرار في قطاع الشمال رهين بالمستحيل وهو اتفاقها … وما هو يفوق المستحيل وهو توافق القوى السياسية الأخرى فردا فردا … ولذلك على ياسر عرمان أن يجمع توقيعات كل أركان قطاع الشمال أولا … مالك والحلو … وبعد ذلك يجمع توقيعات فصائل الجبهة الثوررية والشخصيات الملحقة بها حديثا … يتحدث مع هذا ويوسط آخرين لهذا … وعندما يصل إلى نصف الشوط وهو يحمل دفتر “الأوتوغرافات” يكون قد فقد التوقيعات في الصفحات الأولى.
ياسر صار أشبه بمن يحمل “صخرة سيزيف”، وحتى نأخذ إجازة من التحليلات السياسية دعونا مع هذه الفقرة التعريفية بالسيد سيزيف:
سيزيف أو سيسيفوس كان أحد أكثر الشخصيات مكراً بحسب الميثولوجيا (الأساطير) الإغريقية، حيث استطاع أن يخدع إله الموت ثاناتوس مما أغضب كبير الآلهة زيوس، فعاقبه بأن يحمل صخرة من أسفل الجبل إلى أعلاه، فإذا وصل القمة تدحرجت إلى الوادي، فيعود إلى رفعها إلى القمة، ويظل هكذا حتى الأبد، فأصبح رمز العذاب الأبدي.
makkimag@gmail.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الحزب الاتحادي الديمقراطي – الولايات المتحدة ينعي فقيد البلاد الدكتور محمد يوسف أبو حريرة
بيانات
تماهياً مع مطلوبات العلمانية الصريحة: النظام يمنع معرضاً للكتاب الإسلامي في الساحات العامة في الأبيض
منبر الرأي
تداعي الكهرمان، الرواية التاريخية عند جمال محمد إبراهيم .. بقلم: عمـر جعفـر السّـــوْري
منبر الرأي
أسرار ملابسات سقوط الكرمك!! .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
كيف رفضت سوزان رايس قبول أستقالة القائد باقان أموم ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إلا عرضنا يا مصارنة ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

مبادرة رمضان لعلاج تدعيات المؤتمر العام السابع لحزب الأمة القومي … بقلم: أبوهريرة زين العابدين

أبوهريرة زين العابدين
منشورات غير مصنفة

روح يا مروح .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

ويحدثونك عن الهامش!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss