باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

ياها مدنيتنا الدايرنها .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2020 9:12 صباحًا
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

 

أحس بغصة في الحلق حين أشاهد جندياً يتفرج على قتل المواطنين لبعضهم البعض ولا يملك سوى أن يقول “مش دي المدنية الدايرنها”!
الشعب قال مدنية ولم يقل فوضى وإقتتال وتحريض ودفع أموال لبعض المتآمرين والبسطاء لكي يقتلوا الناس.
وقد برهن هذا الشعب الثائر على قدرته في صناعة الحكم المدني بسلمية أذهلت كل العالم.
بدأت الثورة وأوشكت أن تكتمل دون قطرة دم واحدة من المدنيين.
وكل ما سال من دماء طوال أشهر الثورة كان وراءه بعض القتلة والمجرمين والسفاحين من أفراد قوات نظامية جهلة لا يفهمون شيئاً سوى تنفيذ الأوامر.
من يرددون (دي مدينيتكم الدايرنها) بهذا الجهل والغباء عليهم أن يتذكروا كيف كانت أيام وأسابيع الإعتصام.
هل شهد أحدكم أياماً أكثر آماناً وإستقراراً وروعة وسعادة مما عاشه غالبية السودانيين خلال الإعتصام!!
الجرائم والمذابح والقتل لم تبدأ إلا بعد تدخل العسكريين.
فكيف تعيبون المدنية مما يجري في شرقنا الحبيب منذ أسابيع!!
وما دورك أنت أيها الجندي (السوداني الأصيل) في حماية أهلك حتى إن تصرف بعضهم بجنون!!
إن أخطأت قوى الثورة في تقديراتها ولم تُحسن الإختيار فهذا ليس ذنب الشعب السوداني.
بل هو خطأ فئة يجب أن تتحمل وزره، وأن يُمارس عليها الضغط الشعبي لكي تصحح الخطأ.
لكن ماذا عن العساكر وما هو دورهم في مثل هذا الإقتتال الدائر بعض مناطق بلدنا؟!
أليس من واجب أي فرد في أي قوات نظامية بأي بلد أن يحافظ على أمن وسلامة مواطنيه؟!
فلماذا لا تقوم القوات المسلحة وبقية مكوناتها التي فُرضت على هذا الشعب بالدور المنوط بهم؟!
يتجاهلون دورهم الأساسي في المحافظة على السلم والأمن ويتشدقون بعبارات من شاكلة ( نحن شركاء في هذه الثورة).
أعطونا نموذجاً واحداً مُحترماً لهذه الشراكة يا برهان ويا العطا ويا كباشي ويا حميدتي.
رأيي الشخصي أن قوى الحرية والتغيير والحكومة ما كان لهم أن يختاروا ولاة لمنطقة مشتعلة مثل الشرق من أبناء الإقليم.
الحكمة كانت تقتضي أن يولى على أهل الشرق أشخاص من مناطق السودان الأخرى.
لكن الخطأ وقع وأنتهى، فهل ستواصل قوى الثورة والحكومة والقوات المسلحة الفرجة على هذا القتال المستمر هناك منذ نحو شهر ونصف؟!
هل إنعدمت وسطكم الوطنية والمروءة والإنسانية لهذا الحد!
جميعكم شركاء في هذه الجريمة التي هيأتم لها الأجواء بقرار وإختيار خاطئين.
فلماذا لا تُعجلوا بالحل، بدلاً من هذا التقاعس!
أتعجب حين أقرأ خبراً يقول ” د. حمدوك يفكر في إرسال وفد للوقوف على ما يجري في كسلا”.
إن لم يفهم حمدوك حتى اللحظة ما يجري هناك فهو ليس جديراً بهذا المنصب.
من المستفز جداً أن تقرأ أيضاً خبراً يفيد بأن قوى الثورة تدرس بعض الخيارات.
فهذا أمر مضى وقته.
أما العساكر فيبدو أنهم أكثر الفئات سعادة بما جري، وإلا لرأينا منهم فعلاً جاداً وسريعاً.
وثمة أسئلة تحتاج لإجابات من كافة مكونات الحكومة الإنتقالية.
من الذي يدعم الناظر تِرك ويتيح له المجال لإحداث كل هذه الفوضى؟!
وكيف ولماذا أوكلت الحكومة منصب والي كسلا بالإنابة لأرباب محمد الفضل الذي يقال أنه كان موظفاً رفيعاً في حكومة الوالي الفاسد جماع على أيام المخلوع؟!
ولمصلحة من تتقاعس كافة الأطراف المعنية بحل الأزمة في الشرق؟!
وهل يخفى على الحكومة بمكونيها المدني والعسكري وحاضنتها السياسية تدخل مخابرات عدد من الدول هناك؟!
وهل يفوت عليهم جميعاً أطماع بعض بلدان الإقليم في شرقنا الحبيب؟!
ولماذا لم تحرص قوى الثورة منذ البداية على تنظيم الندوات واللقاءات التوعوية أو تبعث بوفود السلام للمناطق المشتعلة في البلد؟!
ومن الذي أعاق تشكيل المجلس التشريعي ولمصلحة من حدث ذلك؟!
ولماذا تجاهلت الحكومة دعوات مراجعة الجنسيات التي منحتها حكومة الفاسد البشير للبعض دون الإيفاء بمتطلبات الحصول على الجنسية السودانية؟!
أما أنت يا مواطن الشرق الحبيب فتذكر دائماً أنك الخاسر الأول من هذه الإقتتال الدائر هناك.
إن بقي الشرق موحداً ضمن سودان واحد على أشلاء المئات من مواطنيه فهي أزمة وإن إنفصل الشرق فالأزمة أكبر.
ولا سبيل للخلاص سوى بتفويت الفرصة على المجرمين وخونة الأوطان بالترفع عن الصغائر ولملمة جراحنا.

👁️ ... مشاهدة
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المشير سوار الذهب في ذمة الله والتاريخ وذاكرة الامة .. بقلم/ محمد فضل علي .. كندا
الأخبار
مجلس الوزراء يرحب بتصريحات بومبيو لرفع اسم السودان من قائمةالارهاب
الاتفاق الإطاري والإعلان السياسي مداخل لتجميع النقائض في وفاق الردة المستحيلة .. بقلم/ عمر الحويج
منبر الرأي
لبني – امرأة ليست كالرجال .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي
ليسوا صهاينة او إسرائيليين ولكن قف تأمل في السودان الراهن أخانا المجمر .. بقلم: محمد فضل علي

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

تأخرتم كثيراً (1) .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

بركة الانتصرتو .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

(مُوَدِرين) ودايرين (نمرُق) البلد! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

الدفع مقابل الولاء .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss