باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يريدونه حوارٍاً للموافقة و ليس حوارٍاً للتوافق! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com

    ظننتُ الثاثرَ الشاب، حين بدأ يتحدث من على منبر خصمه اللدود بقناة
    الشروق، ظننته قطة وديعة رابضة في حِجر القناة السودانية مدللةِ النظام
    المستبد، لكنه الشاب أثبت لي أنه ليس كذلك.. إذ كان محاوراً لبقاً و
    منطقياً و خصماً شريفاً لرفاق الأمس، و الحق يُقال. لم يحاول أن يزايد
    على حساب رفاق سلاحه.. بينما الأستاذة المتحاورة تحاول جرَّه إلى ما لا
    يريد من طعنٍ في الجبهة الثورية و في رفاق آخرين.. و كلما حاولت
    المتحاورة جره إلى المياه الآسنة، نآى بنفسه، و بوضوح تام، عن الصيد في
    المياه العكرة.. إحترمته الأستاذةُ المتحاورة الثائرَ المحاور الأستاذ/
    منصور أرباب، ( رئيس حزب العدل و المساواة الجديد)…. أخذ حوارها معه
    يأخذ شكلاً مختلفاً.. فاحترمت حوارهما و احترمتهما كليهما!

    و احترمته الثائر الشاب أكثر حين استضافته القناة- في اليوم التالي- في
    برنامج(Dialogue  In Fox)  .. باللغة الانجليزية.. و كان محاوره هو
    البروفيسور/ عبدالملك النعيم المشهود له بمراوغة من يحاورونه للسقوط في
    الفخاخ المكشوفة في رابعة النهار.. لكن الأستاذ/ منصور أرباب لم يفعل ما
    فعل غيره من القادمين للحوار من وراء البحار أو من الغابات و الجبال..
    فقد كان متزناً و واثقاً و مدركاً بما كان ينصبه عبدالملك من فخاخ
    للإضرار بمصداقية رفاق خلَّفهم منصور وراءه.. فتحاشى منصور الانزلاق إلى
    مهاوي الهجوم على رفاقه الذين فارقهم، و سلك، دون تردد، نفس الطريق الذي
    سلكه مع محاوِرته السابقة تبريراً لمواقف رفاقه الغائبين عن الحوار.. و
    أكد أن أولئك الرفاق ليسوا ضد الحوار من حيث المبدأ ، لكن لديهم تحفظات
    يتوجب الاجابة عليها قبل الدخول في الحوار.. و كرر المطالبة بالاستماع
    إليهم..

    و ما يمكن أن نستخلصه من كلامه هو أنهم جميعاً يريدون حواراً جاداً،
    حواراً نستطيع أن نقول عنه أنه حوار للتوافق و ليس حواراً للموافقة!

    بَيْدَ أن عبدالملك النعيم لا يريد أن يفهم وجهة نظر المعارضة، فهو يركز،
    في حواراته المتعددة-  و يريدنا أن نفهم- أن المعارضة تطالب بأخذ الحوار
    ( كله) إلى الخارج.. و لا يريد عبدالملك أن يستوعب أن كل ما تطالب به
    المعارضة هو ( التحضير) للحوار بالخارج لغرس الثقة و للإعداد للحوار (
    الجاد) و لوضع إجراءات مثلى لكيفية الحوار و ما يستلزم من معينات لتحقيق
    المراد منه.. و من ثم أخذ الحوار إلى الداخل..

    إن الحوار دون التحضير له، بالشكل الذي تطالب به المعارضة، ما هو إلا
    حواراً للموافقة.. و ليس غير ذلك..

    و نحن نهمس في أذن ( المناضلة) تراجي مصطفى أن هكذا ينآى الثوار عن طعن
    رفاق نضالهم من الخلف رغم اختلافهم في بعض الأمور.. و أن الأستاذ/ منصور
    أرباب، ( رئيس حزب العدل و المساواة الجديد).. يستحق الاحترام حتى و إن
    اختلفنا معه.. و فقنا الله و إياه في لتحقيق مصلحة السودان..!

    هذا و لا يزال المهندس/ إبراهيم محمود يتوعد بأن تأجيل الحوار لن يكون
    للأبد.. و لا تزال وسائط الاعلام تذكرنا بأن النظام سوف يتولى تنفيذ
    مخرجات الحوار.. وتظهر الوسائطُ الرئيسَ/عمر أحمد البشير و هو يردد المثل
    السوداني: ( الراجل بمسكوا من لسانو ما من رجلو!)..

    يبدو أن السيد المشير يرى ( قنابير) تتحرك أمامه.. ضحكتُ!

    لم يعد في لسان السيد الرئيس مكانٌ ليس فيه آثار لرباط ( محلول).. و كل
    تضاريس لسانه تشكو آثار أربطة تم حلها، و بقيت آثارها على اللسان دون أن
    تنمحي.. أربطة من كل المقاسات و الأشكال.. و لم يتبق أمامنا، إذا قُدِّر
    خروجنا من ملة المؤمنين، إلا أن نربطه  من إحدى رِجليه- شفا الله رُكبتيه
    و عافاهما من كل ألم- آمين يا رب العالمين!

    إنهم يلهجون اليوم بأن مخرجات الحوار سوف تكون نافذة دون أي تعديل.. و
    غداً سوف يأتوننا بالسيدة /بدرية سليمان لإجراء ما يلزمهم من تعديلات
    تطيل من عمر النظام .. هذا إذا لم تتوافق المخرجات مع ما يصبون إليه..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نصر الدين غطاس
قائمة أمريكا لرعاية الإرهاب .. خطة الإحتواء المزدوج مازالت قائمة !! .. بقلم: نصرالدين غطاس
منبر الرأي
إستخراج النفط فى السودان وآثاره الهيكلية على المستويين الاقتصادي والسياسي .. بقلم: هانئ رسلان
منبر الرأي
السودان ومصر .. مصالح وتحديات مشتركة .. بقلم: نورالدين مدني
الطيب الجد أحاطوا به .. ما هذا الجنون ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف
الأخبار
«إخوان» السودان… أمام مفترق الطرق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة الجياع تندلع غاضبة قبل الهلاك والضياع ؛؛ فتتفجر ماردة هادرة في أغنى البقاع !! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

بذهاب ترمب في ستين داهية تموت عمليا صفقة القرن ويموت معها كل عملاء الصهاينة في الشرق الأوسط الكبير .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل فشل انقلاب الفريق برهان أم تأجل ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرشح الرئاسة كامل إدريس وأوكامبو …. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss