باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

يسألون عن الكوز

اخر تحديث: 15 مارس, 2009 7:31 مساءً
شارك

سأل احدهم عما هو الكوز في احدي المنابر لجريدة الكترونية , واعتقد انه لا يوجد من لا يعرف الكوز , ذلك الإناء لشرب الماء , ولكن لا بأس من تعريف المعلوم فعندما كان الماء للشرب يحفظ في الزير , ولا أحسب أن أحدا يجهل الزير , كان الكوز هو الماعون أو الإناء الذي يتناول به الماء منه للشرب , والكوز كان يصنع من الصفيح أو الزنك أو الطَلِسْ وهو مادة بيضاء اللون , وللكوز مقبض أو يد أو عُرْوة ليمسك به , ويجدر التنويه بأن السواد في أقاليم السودان يستعملون القرعة في شرب الماء وغيره من مشروبات حلالا كانت أم حراماً . وعندما دالت دولة الازيار واستعيض عنها بالثلاجات آثر البعض أن يستخدم أكواب الزجاج بعروة أو بدونها في شرب الماء .
ولكن كان للكوز مهمة أخري مفيدة , فعندما كان الحال غير الحال والدنيا غير الدنيا في توافر وجودة الخدمات التي تقدمها الدولة لمواطنيها , كان في المستشفيات الحكومية يوجد كوز تحت  سرير كل مريض في عنابر المرضي لكي يبصق فيه المريض (التُفاف) , أو (السفّة) , إذا كان من متعاطيها حتى لا يفعل ذلك علي أرضية البلاط النظيفة , وهذا الكوز مصنوع من الطلس ولهو غطاء (بسقاطة) يُفتح ويُقفل بها .
وجاء زمن اشتد فيه أوار العداء بين الشيوعيين والأخوان المسلمين في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي , فتراشق الخصمان بالتهم الغليظة والشتائم المعيبة والأوصاف المهينة , فكان الأخوان يصفون الشيوعيين بالملاحدة والكفار والزنادقة , بينما كان رد الشيوعيين عليهم هو تسميتهم بالكيزان والواحد منهم كوز للذكر وكوزة للأنثى , وهم بذلك يقصدون الكوز المعد للبصق وليس كوز شرب الماء , وذلك تحقيراً لهم واستخفافاً بهم وسخرية منهم وصار مسمي الكلمة الكوز حكراً علي أعضاء الأخوان المسلمين بمسمياتهم المتنوعة المتجددة , أو من يدعون أنفسهم بالإسلاميين , ولصق بهم الاسم لصوق الغراء بالخشب , وأضحي الكوز هذا الإناء المفيد البريء سُبة يتبرأ منها المرء كما يتبرأ السليم من الجرب ! وصار للكوز مدلول آخر كريه ينفر منه الموصوف به , وحتي أسياد الاسم المعنيين به من الكيزان صاروا يضيقون به ويتحرجون منه , ويودون التبرئة منه .
هلال زاهر الساداتي
helalzaher@hotmail.com

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان … من مجتمع المدينة إلى دولة القبيلة .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

لا نريدك حاكماً وأنت بالخيال محكوم .. بقلم: شهاب طه

طارق الجزولي
منبر الرأي

صراع السودان: آفاق الحل السياسي الشامل .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الثانية عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي على

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss