باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

يسرقون تاريخنا؟! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2019 8:56 صباحًا
شارك

تأمُلات

 

· طالعت صباح اليوم مقالاً خطيراً وبالغ الأهمية للدكتور زهير السراج.

· يخوض المقال في موضوع الآثار السودانية التي بدأت سرقتها وبيعها في وضح النهار خلال سنوات (الساقط البشير).

· أكد الدكتور زهير في مقاله أن القطريين عندما هموا بإنشاء المتحف القطري الجديد الذى يضم قسماً لآثار وادى النيل، قدموا عرضاً لحكومة الرئيس السابق محمد مرسي (رحمه الله) بقيمة (8) مليار دولار لتطوير الاثار المصرية، لكن المصريين لم يقبلوا العرض بعد أن اتضح لهم أن الهدف هو بيع تلك الآثار وليس تطويرها.

· وأكد الكاتب أن القطريين لجأوا للسودان بعد الرفض المصري، ومنحوا نظام المجرم الفاسد البشير مبلغ (135) مليون دولار فقط بالإضافة لبعض الرشاوى مقابل سرقة آثارنا المكتشفة وغير المكتشفة، لتحضر بعد ذلك 41 بعثة للتنقيب في 1500 موقع وتسرق ما تكتشفه وتنقله مباشرة بالطائرات إلى قطر تحت مزاعم إجراء دراسات على هذه الآثار.

· غريب بالطبع وغير مفهوم أن تجري دولة مثل قطر دراسات على آثارنا.

· لكن ليس غريباً بالطبع أن يُخفض المبلغ من 8 مليار دولار يقول الكاتب أنها كانت ستُدفع لمصر إلى 135 مليون دولار فقط لحكومة الطاغية المخلوع المعروف هو وزمرته الفاسدة بالدناءة وقبول الفتات في مقابل كل ما يتعلق بهذا الوطن.

· الأهم في مقال الدكتور زهير هو قوله ” لا تزال بعثات التنقيب القطرية تمارس التنقيب والنهب حتى هذه اللحظة، ولقد اكتشفت بعثة فرنسية تابعة لدولة قطر قبل يومين بعض الآثار التاريخية في جزيرة (صاى) شمال السودان، تعود الى ألفى عام الى الوراء، ويجرى الاعداد الآن لنقلها الى قطر بشكل نهائي تحت نفس المزاعم القديمة بإجراء دراسات عليها وإعادتها، ولكننا لن نراها مرة أخرى!”

· وأوضح المقال أن تجمع المهنيين بالهيئة العامة للآثار والمتاحف رفع (قبل أكثر من شهر) مذكرة ضافية بكل ما يحدث من تدمير وفساد ونهب في مجال الآثار الى مجلس الوزراء الذى قام بتحويلها بخطاب رسمي الى وزير الاعلام والثقافة في نفس اليوم، لكن الوزير لم يعرها أي اهتمام وربما لم يقرأها، وعندما يئس التجمع من الوزير طلب موعدا لمقابلة الوكيل الذى لم يتكرم هو الآخر بالرد حتى اليوم.

· وهنا مكمن الخطر الحقيقي.

· فالمخلوع عرفناه وألفنا منه الخيانة والخنوع والنهب والقتل وكل الجرائم والموبقات.

· لكن سؤالنا ماذا تنتظر حكومة الثورة، ولماذا لم يتحرك القائمون على أمر الثقافة في البلد بالسرعة اللازمة تجاه موضوع بهذه الخطورة والأهمية!!

· ظللنا نشكو من استكانة وزير الثقافة والإعلام فيصل ووكيل وزارته الرشيد سعيد تجاه ما يكتبه وينشره ويبثه إعلاميو وأذيال نظام الكيزان البغيض.

· وفقدنا الأمل في أن يتحركا بإتجاه حسم هذا الملف الحيوي الذي يشكل مسألة حياة أو موت لثورة الشعب.

· لكننا لم نكن ندري أن صمتهما امتد وتوسع ليشمل آثارنا التي تُباع أمام مرأى ومسمع حكومتهما التي أتت بها ثورة استهدفت استعادة عزتنا وكرامتنا والحفاظ على مواردنا وممتلكاتنا.

· إن كان الصمت تجاه الأمر عائد لاستهانتهما به فتلك مصيبة، لأن الجميع يدركون مدى أهمية الآثار، وقد تابعنا كيف هجم الأمريكيون بمجرد دخولهم بغداد على المتاحف العراقية التي أفرغوها من كل محتوياتها في ظرف أيام قليلة.

· أما لو كان فيصل والرشيد يدركان خطورة الموقف لكن ليس أمامها ما يفعلناه فالمصيبة أكبر وأشد قسوة.

· هذه آثار وحضارة يا قوم، فكيف تصمت وزارتكم عن سرقتها وفي ذات الوقت تريدان من الناس أن يحترموا شخصيكما كثائرين!!

· الموضوع لا يحتمل الانتظار لشهر أو حتى أسبوع.

· توقعت منذ يوم تولي وزير الثقافة والإعلام لمنصبه في حكومة الثورة أن يفتح مثل هذا الملف الخطير من تلقاء نفسه ودون انتظار خطابات مجلس الوزراء بوصفه إعلامياً قديماً ولا شك أنه وقف على المعلومات التي أشار لها الدكتور زهير حتى قبل نجاح الثورة.

· متى تصحو يا فيصل، ومتى نسمع لك صوتاً يا الرشيد!!

· وماذا ننتظر نحن كشعب وأهم ثرواتنا ما زالت عرضة للنهب! !

· لا خير في أمة تسمح ببيع تاريخها.

kamalalhidai@hotmail.com

///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

تأخرتم كثيراً (1) .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

تمام أهل كردفان (تمام) .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

حالتكم خُدام ما حُكام..!! .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

شوفوا شغلكم طيب .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss