باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

يسعون لاستدراجنا .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2019 9:36 صباحًا
شارك

 

تأمُلات

• بالرغم من أن حوار قناة الجزيرة بين الباشمهندس عمر الدقير والبروف غندور كشف ضعف حجة وأكاذيب رئيس حزب المؤتمر اللا وطني، إلا أنني لم أسعد بالحلقة برمتها.
• ولو كنت مكان الباشمهندس الدقير لأعتذرت لقناة الجزيرة ورفضت رفضاً قاطعاً الجلوس أمام رئيس حزب حظره قانون مُجاز من قبل أهم مجلسين يمثلان حكومة الثورة.
• فمسألة كشف ألاعيب الكيزان ودحض وتفنيد مزاعمهم وأكاذيبهم تجاوزها الزمن.
• عرفت غالبية السودانيين هذه الأكاذيب جيداً وأدرك الشعب أنهم ليسوا أكثر من تجار دين بدليل خروج هذه الغالبية للشوارع ضدهم على مدى عام كامل حتى تمت ازاحتهم (جزئياً)، فما الذي ستضيفه مثل هذه الحوارات بعد أن قال السودانيون كلمتهم وصدر قانون حظر هذا الحزب الفاسد!!
• ألم يكن من الأجدى والأنفع للثورة وللسودان وشعبه لو أن الدقير وفر تلك اللحظات والطاقة المُهدرة مع كائن فاته هو وتنظيمه القطار للتفاكر مع مجموعتي قوى الحرية وتجمع المهنيين حول نواقص الثورة وكيفية سد هذه النواقص!
• يعني خلاص حُلت كل المشاكل التي دفعت الشعب للثورة، حتى يضيع قادة الحراك وقتهم في النقاش مع غندور وأمثاله!
• هل توفرت المواصلات!!
• هل امتلأت المخابز رغيفاً وانخفض سعره!!!
• هل عادت لعملتنا المحلية قوتها!!!!
• هل انخفضت أسعار السلع!!!!!
• هل تم اعتقال كل المفسدين واللصوص والقتلة وبدأت محاكماتهم!!!!!!
• هل حُلت مشاكل الكهرباء والاتصالات والبيئة!!!!!!!
• هل توصلت الحكومة الانتقالية لسلام دائم مع كافة الفصائل والحركات المُسلحة!!!!!!!!
• هل عاد الهدوء والأمن والأمان لشرقنا الحبيب!!!!!!!!!
• ما تزال الثورة عند منتصف الطريق للدرجة التي تحفز زعيماً طائفياً مثل الصادق المهدي لتحريض الجيش وبقية الأطراف ذات النفوذ لإجراء انتخابات مبكرة، فيما يهلل بعضنا لحوار بين الدقير وغندور.
• ولو تلاحظون أن عدداً من الثورجية الجدد كتبوا ممتدحين تلك الحلقة وذلك الحوار وسعوا لإيهامنا بأنه مثل سانحة طيبة عكس من خلالها السودانيون عبقريتهم وتسامحهم ورقي لغة النقاش عندهم!
• هذا استهبال صريح.
• وهؤلاء المضللون يسعون لحماية أنفسهم لا أكثر.
• يريدون استدراج الشعب لقبول مثل هذا الهزل والتراخي والتساهل حتى يضمنوا نسيان الناس لما فعلوه بهم طوال العقود الماضية.
• لقد كنتم أشد اجراماً من العساكر الذين حملوا السلاح ووجهوه لصدور كنداكات وأسود السودان.
• فلو لا تملقكم وزيفكم وكتاباتكم الداعمة للقتلة واللصوص لما استباح المجرمون البلد.
• ففي الوقت الذي امتلأت فيه شوارع السودان بشباب غض للاحتجاج على الظلم والطغيان ظللتم تقللون من الحراك وتؤكدون كل يوم أنه مجرد لعب عيال لا يمكن أن يسقط حكومة.
• ووقت أن دخلت الثورة مراحلها الأخيرة بإعتصام القيادة كنتم تدبجون المقالات المُشيدة بالمجرمين المطلوبين للعدالة الدولية وناهبي ثروات البلد.
• فعن أي لغة هادئة وحوار بناء تحدثوننا الآن بعد أن تم حظر حزب غندور نتيجة قتله للآلاف من أبناء هذا الوطن وهدر الموارد!!
• لا يجد هؤلاء فرصة إلا وسعوا لاستغلالها لإعادة انتاج أنفسهم والترويج لذواتهم كداعمين للثورة ومحبين للسلام والوئام والتآلف.
• الصحفي الحقيقي والمحترم لا ينتنظر وقوع الواقعة حتى يختار أين يقف.
• فكفاكم عبثاً وكذباً وإفكاً وتضليلاً.
• ودعوتي لكافة أعضاء قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين ومسئولي الحكومة أن يكفوا عن مثل هذه اللقاءات المستفزة، وأن يتصرفوا كثوار حقيقيين (إن كانوا مخلصين فعلاً لقضية الثورة).
• فالشعب قد أثبت عبقريته لكل العالم طوال أشهر الثورة ووقت أن كان يقابل الرصاص بالإبتسامات والهتافات السلمية.
• ولم نعد في حاجة لإثبات سلميتنا ورقينا في الحوار للآخرين عبر حوارات مع قتلة الشعب وخونة الأوطان.
• لقد حان وقت الحساب العسير لكل المجرمين ومن ساندوهم وحموا ظهورهم وقدموا لهم الدعم اللازم فكفانا مهازل.
• ركزوا لنا على قضية محاسبة هؤلاء المجرمين حتى يرعوي بعض المخربين الذين يخفون السلع ويضاربون في الدولار (على عينك يا تاجر) ويرشون سائقي الحافلات حتى لا ينقلوا المواطنين ويهربون المواد التموينية ويحرقون المنشأت لإخفاء الأدلة والمستندات.
• وقبل الختام أرى أنه من المهم الإشارة لتلك الفتاة التي ظهرت في بعض الصور يوم زحفهم الأخضر وهي ترفع ثوبها لكي تُظهر التي شيرت الذي حمل صورة الحرامي البشير.
• فقد عرفت جيداً من تكون تلك الشابة.
• حالها كحال العديد من أفراد العائلات السودانية البسيطة الذين استغل اللصوص وأشقاء وشقيقات المخلوع ظروفهم فأغروهم وجعلوهم يسعدون بتلقي عونهم وأموالهم القذرة.
• إذاً هي لم تُظهر صورة الطاغية اللئيم نتيجة قناعة بزعامة متميزة لهذا اللص ولا غيرة على دين الله كما يتوهم البعض.
• لكنها تصرفت كذلك في محاولة لحماية مصالح تعودت على الحصول عليها خلال فترة حكمه البغيض.
• وعلى ذكر فساد عائلة الرئيس استغرب لماذا لم تُفتح بلاغات أو يُقبض حتى الآن على شقيقي الرئيس على ومحمد حسن!!
• فالأخير استغل غطاء منظمة معارج لتمرير الكثير من صفقات الفساد وحاز على أرض (شفخانة) كوبر لبناء مستشفى الأمل، وأوشك أن يستحوز على أرض المدرستين الإبتدائيتين لولا الوقفة القوية لمواطني كوبر وقتها.
• وأما الأول فيعلم الجميع حجم أعماله وصفقاته التجارية المشبوهة طوال فترة حكم شقيقه المخلوع.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

هنادي على رأس هرم الشباب والرياضة..!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

سودانير ظُلمت وسفيرنا بمسقط متواطئ (2) .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

مستغربين ليه !!

كمال الهدي
كمال الهدي

زمان شن قلنا يا أهلنا  .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss