باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

يكفي النيل أبونا والجنس سوداني .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 18 يناير, 2019 8:35 صباحًا
شارك

كلام الناس

*انه لأمر مؤسف أن يضعف الحس الوطني القومي في بلادنا ويتراجع لدرجة الاستنصار بالقبلية بل بخشوم البيوت اللصيقة الصلة ببعضها بسبب الحشد العاطفي السلبي للإنتماء العرقي الذي تنامى مع سبق الاصرار والترصد في السنوات الاخيرة.
*عندما نقول مع سبق الاصرار والترصد نعني انه تم نتيجة للسياسات التي غذت وقوت الانتماء للقبيلة على حساب الانتماء الفكري والسياسي الذي إستهدف خاصة في سنوات الانقاذ الاولى وظهرت على سطح مجتمعنا تصنيفات عرقية سالبة مثل (عرب وزرقة) التي فاقمت النزاع في دارفور واججته وغذت الحركات الجهوية المسلحه .
*انتقلت هذه الروح القبلية السالبة وتفشت في حياتنا العامة وأصبح السؤال عن القبيلة فرض عين للحصول على الرقم الوطني وحتى الحصول على وظيفة ، فلا عجب في ان تظهر مطالب قبلية تطالب بولايات خاصة بها.
*نبهت أكثر من مرة إلى خطورة تغذية مثل هذه النعرات القبلية على حساب العمل السياسي العلني للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني لكن للأسف خرج المارد القبلي من العباءة القومية وأصبح يهدد وحدة البلاد وامنها واستقرارها.
*عرقل أهل الإنقاذ كل المساعي التي هدفت إلى تحقيق الاتفاق القومي الذي يفتح الطريق امام الحل السلمي الديمقراطي ، وظل دعاة الحرب وكراهية الاخر ومحاولة اقصائه بالقوة يتحكمون في مصير السودان وأهله.
*اثبتت التجارب العملية فشل الحلول العسكرية ولامنية ، وأهل السودان لم يعودوا يحتملون سياسات حكومات الإنقاذ التي ارهقت كاهلهم الاقتصادي والانساني ، ومن حقهم ان ينعموا بخيرات السلام والاستقرار في وطنهم.
*لذلك لم يكن من المستغرب أن تندلع المظاهرات الشعبية في مدن السودان هذه الأيام بسبب فشل هذه الحكومات في تحقيق تطلعاتهم المشروعة في الحياة الحرة الكريمة في وطنهم.
*عادت محاولات القابضين على مفاصل السلطة التفريق بين السودانيين تارة بإتهام حركة مسلحة من حركات دارفور المعارضة بأنها وراء الأحداث التي جرت إبان المظاهرات الشعبية، وتارة بإتهام الحزب الشيوعي السوداني والحركة الشعبية شمال بتأجيج المظاهرات لشق صفوف المواطنين، وقد إستوعب أهل السودان هذه الحيل القديمة المتجددة الهادفة لإضعاف شوكتهم وتجاوزوها وهم يستحضرون كلمات الشاعر السوداني الرائع ابراهيم العبادي عليه رحمة الله : جعلي ودنقلاوي وشايقي شن فايداني
غير جعلت خلاف خلت اخوي عاداني
جعلوا نبأنا يسري للبعيد والداني
يكفي النيل ابونا والجنس سوداني.

/////////////////

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
رؤية الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري لدعوة الحوار من قبل النظام
منبر الرأي
السودان والقراءة الخطأ دائما
منبر الرأي
مالك و لكليب يا ايها الحارث؟!
نظرية الصدمة الآن تستخدم كأداة وتكتيك حربي ضد شعب
منبر الرأي
السودان ومصر …الى أين ؟! (3-3) .. بقلم: د. عمر القراي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صراع الرؤى وتحييد الجماهير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الجيل الراكب راسو .. سيّد نفسو من أسيادو .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

أمريكا– المتهم الأول في الجريمة .. بقلم: د. سليمان عبد الكريم جدو

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف كانت سمات البنية الاجتماعية في فترة المهدية؟(2/2).

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss