باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يوم أعلمني ود اللمين أنني عازف عود ماهر .. بقلم: صلاح حسن أحمد

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2023 3:41 مساءً
شارك

سنة 78، قبل زواجي من شريكة حياتي الراحلة ناهد، دعتني مع صديقنا العزيز المشترك هاشم صديق إلى عشاء بمنزل أسرتها في الخرطوم تلاتة. وفي معرض حديثنا عن آخر أشعار هاشم “الكلام جر الكلام” إلى صداقته مع ود اللمين. فقالت ناهد “طيب يا ريت تجيبه معاك للعشا. حبابو”، ووعد هاشم بإيصال الدعوة. وخطر لنا جميعا أن الجلوس مع هذا الرجل الموهوب المبروك، في حال قبوله الحضور، متعة يجب ألا تقتصر علينا نحن الثلاثة فقط وأن يشاركنا فيها العدد الأكبر من الاصحاب “البستاهلو”.
وقد كان. فصارت لدينا أمسية لاتزال محفورة في الذاكرة بعد قرابة نصف قرن من الزمان، أعدّت فيها العشاء سعاد خالة ناهد التي وصلت بفنون المطبخ السوداني مستوى يعلو كثيرا على السائد. وزادت جمالا وطيبا بوجود نخبة من بعض أعز أصدقائنا، وكانت جوهرة تاجها عبقرية ود اللمين بلحمه وشحمه. أي نعيم فوق هذا؟ وهمست في أذن ناهد: “أصلك ما تقولي لي حفلات عرس وهلولة. ياهي دي حفلة عرسك!”
عندما انتصف الحفل، أنزل ود اللمين عوده ينشد بعض الراحة. فأخذته مجموعة صغيرة من الشباب أقارب ناهد إلى غرفة مجاورة. ووجدتني انا منجذبا إلى ذلك العود “السنين” كالعث إلى الضوء. فجلست وأمسكت به،ولأن الكيان بأكمله كان مشربا بموسيقى ود اللمين، جعلت أعزف تأويله الوتري لإحدى مقطوعات برعي دفع الله الموسيقية وفيه تلاعب هارموني عذب بين الأوتار الرفيعة والغليظة. وعندما أفقت فجأة وأدركت أنني أفتي ومالك شخصيا ليس بالمدينة وحسب وإنما على بعد خطوات مني، أعدت العود إلى موضعه بخجل المعتذر. وبعد حين عاد ذلك العبقري فواصلنا معه الطيران في سماواته الموسيقية العليا.
ثم أتتني مفاجأة العمر السارة في ختام تلك الليلة المشهودة. فقد أخبرني الشباب الذين رافقوا ود اللمين في استراحته تلك بأنه سمع عزفا على العود فقطع حديثه إليهم ليسأل عمن يعزف. فرد عليه أحدهم بأنه هو العازف في شريط كاسيت ولا أحد غيره. لا اعلم ما إن كان المجيب يعرف أنني العازف وتعمد الكذب أو انه ظن فعلا أن العزف لود اللمين وانه ينبعث من مسجل الكاسيت. لكن المهم بالنسبة لي هو ان ود اللمين نفسه لم يعترض بالقول إن العزف ليس له، بل واصل حديثه في ما بدأه وكأنه تقبّل أنه العازف في تسجيل له ملأ به الحضور فترة غيابه.
أي مدعاة للفرح كانت هذه؟! وإذا قلت “يا الخرطوم العندي في ترابك جنة رضوان”، خاتي انا؟
وفي الختام اعتذار لود اللمين في عليائه: لو بقي في المآقي دمع لبكيتك به، لكن الحزن العام – الخاص جففه في خضم الكارثة التي حلت بنا من حيث ندري ولا ندري، فاعذرني ايها النبيل الجميل. لك السلام في مثواك الجديد بين أحباب الله، لأن الفرح الذي أشعته في هذه الأمة جمعاء يؤهلك بامتياز لهذا المقام.

wadsakina@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تفكيك شامل!!
منبر الرأي
في الذكرى 57 لانقلاب مايو 1969
منبر الرأي
الديمقراطية المجتمعية ودورها في تنمية وتطوير التعليم في البلدان النامية: السودان نموذجًا
منبر الرأي
التراجع الكيني ودوافع الموافقة على المشاركة ضمن قوة الحماية الإقليمية في جنوب السودان .. قراءة : شوكير ياد
رشا عوض والزبير باشا: ثورة الزريبتاريا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مدار: قفزة فوق التاريخ .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

مكشوف الظهر، تمهل ياسيسي (1/2) ….. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

(قصيدة .. ملحمة نهر النيل) .. بقلم: حمدي (صبري) حاج محمد هلالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السيادي و اصحاب الهمم .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss