باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يوم العبور..تاريخ وعبر .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2021 10:44 صباحًا
شارك

كلام الناس

*قلنا أكثر من مرة أننا نحتاج للتوقف عند بعض المحطات التاريخية في بلادنا وفي العالم المحيط بنا لأنه يؤثر فينا كما نؤثر فيه الأمر الذي يجعلنا نهتم بما جرى في هذه المحطات لنأخذ منها العبر ونحن نعبر للمستقبل مستصحبين إيجابيات االماضي ومتجاوزين سلبياته.
*لن أتوقف فقط عند يوم العبور – حرب أكتوبر 1973 بين مصر وسوريا من جهة والعدو الإسرائيلي من جهة أخرى – ولكنني سانتقل بكم من محطة خارجية إلى محطة داخلية ومن محطة تاريخية إلى محطة آنية نعيشها ونحتاج لدروس التاريخ كي نعبرها بسلام.
*نبدأ أولا بالحديث عن علاقة القوات المسلحة بالسياسة التي ظهرت بشكل سافر في التاريخ المعاصر في الثالث والعشرين من يوليو 1952 في مصر عند ما إستولى الضباط الأحرار على الحكم وأسقطوا الحكم الملكي وبدأوا في إحداث تغيير جذري ، دون أن نغفل الأخطاء التي صاحبتها في الداخل بغياب الديمقراطية أو في الخارج بمحاولة تصدير التغيير كما حدث في اليمن الأمر الذي صنف ضمن عمليات التدخل في شؤون الغير.
*لذلك ونحن نتحدث عن روح العبور ، هذه الروح التي نحتاجها في حياتنا العامة والخاصة للعبور من حالة اليأس والقنوط إلى حالة الأمل والرجاء ومن حالة التخلف والفقر والقهر الى حالة النمو والرخاء والعدل والحرية والسلام ، فأننا لابد ان نتوقف عند الأخطاء التي أثرت سلباً على عملية العبور مثل ثغرة الدفرسوار التي تسببت في أن يطوق الجيش الإسرائيلي الجيش المصري الثاني الميداني بسبب أوامر الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات رغم رفض القادة الميدانيين أمثال الفريق سعد الدين الشاذلي قبل ان تتدخل الولايات المتحدة الامريكية ومجلس الأمن لاصدار قرار بوقف كل العمليات العسكرية.
*نسترجع هذا التاريخ لإيماننا بأهمية القوات المسلحة ودورها في الدفاع عن حياض الأوطان وللتوقف عند بعض الأوضاع التي تم فيها إستغلال القوات المسلحة في قيام انقلابات عسكرية لصالح أجندة سياسية ولننبه الى الأخطار التي يمكن ان يسببها التدخل في شؤون الآخرين عسكريا مهما كانت درجة القرب منهم .
*لهذا أيضا لم تنقطع المساعي لتأمين التوازن الإثني المطلوب للقوات المسلحة في بلدان متعددة الأعراق ، لكن للأسف فإن الخيبات السياسية أسهمت في قيام حركات مسلحة جهوية وقبلية سواء تلك التي قامت من قبل أو تلك التي مازالت تحمل السلاح تحت مظلات جهوية وقبلية ، ولعل الخطأ القاتل في إتفاق نيفاشا 2005 ترك القوات المسلحة للحركة الشعبية قائمة بذاتها الأمر الذي أسهم في تعزيز خيار الإنفصال.
*لذك كان ومازال حرصنا على قومية القوات المسلحة التي ينبغي أن تستوعب كما كانت منذ قيام قوة دفاع السودان كل مكونات الأمة في صفوفها لأنها صمام الأمان لـ(العبور) ببلادنا إلى بر السلام والأمان والإسهام الإيجابي في تأمين الحراك السياسي الديمقراطي السلمي وحماية الوطن من كل المهددات الخارجية والداخلية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تحرير مجموعة من الفتيات ضحايا الاتجار بالبشرمن بينهن طفلات
بيانات
حزب الأمة القومي : دائرة سودان المهجر .. بيان حول الأحداث في ليبيا
منبر الرأي
اعلان نيروبي وأزمة الخيال السياسي السوداني هل تحاول القوى المدنية إنتاج مستقبل جديد
منشورات غير مصنفة
رؤية معاصرة لفهم الإسرائيليات في الإسلام ودورها في تشكيل العقل العربي والمسلم
منبر الرأي
الي محمد طاهر في قبره: نم هنيئاً فقد هب الشباب .. بقلم: د. ابومحمد ابوامنة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستاذ محمد الامين لم تتعلم من الايام .. بقلم: وليد معروف/بلجيكا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ايلا كلاكيت مرة اخري .. بقلم: العوض المسلمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أكتوبر السودان : خروج الصابئة ؟ .. شعر: نعيم حافظ

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتفاضة شباب السودان والطريق للإعلام الخارجي الغائب .! د.زاهد زيد

د. زاهد زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss