باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يَوْمُ الحُرِّيَةِ وَالتَغْيِيرْ- مقتطف من كتابي (ريحَة الموج والنَّوارس)- يصدر قريباً عن دار عزة.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الضَنَك، والمُعَاناة لم تكُنا من نصيبِ شبابِ الغَابَة وحدَهُ، فقد عَانَت القُوى المُنْتِجَة، وَصِغار المُلاك في الغَابَة من جراءِ سيطرةِ العَرِيْن، والفئةِ الطُفيليَّة المُرتبطة بهِ، على كلِّ مفاتيحِ إقتصادياتِ الغَابَة، واستشرى بموجب تلك السيطرة، المسنودة بترسانات من قوانينٍ قمعيةٍ، وقطعان من ضباع، وكلاب العَرِيْن، وأساطيل من مراسيل اللَّبْؤُة، إستشرى فسادٌ غيرُ مسبوقٍ، وسادت محسوبيةٌ لا مثيلَ لها، جعلت، من المستحيل، على تلك الفِئَاتِ المُنْتِجَة المنافَسَة في سوقٍ شائهٍ، وإقتصادٍ مُوجَّه، وفرصٍ مُحتكرة لإثراءِ سُلالةَ الأُسُوُد، وذيولها، فأفقرت الملاكَ ذوِي المَجَدِ التَّلِيد.
وكان كلُّ ذلك الهَدْمُ، والتَّخْرِيْبُ، شرطا كافياً، وسبباً وجيهاً لإندِثَار ما يُمكِن تسميتهُ، إصطلاحاً، (بالطبقةِ الوسطى) في الغَابَة.
وأنقسَم مجتمعُ الحَيْوَانَات إلى قسمين، إنقساماً حاداً بين فقرٍ مدقعٍ، وثراءٍ فاحش يفوقُ فحشُهُ، وبذاءآتُهُ حدَّ الخيَال، بين مُعدمٍ عَلى الإِطلاق، أو مالكٍ لكلِّ شَيء.
وظلَّت، بالتَّالي، هذه الفئة المُعتدَى عليها، تنتظر زوالَ حُكمِ اللَّبْؤُة، ومجيء الصُّبْح، وأنبلاجِ فجر الخَلاص في أرجاءِ الغَابَةِ التي هَضْلَمَت، وَأَظْلَمَت، وَخَبَت نُجُوُمُهَا، بفارغِ الصَّبْرِ، وَعَاجِلِ الآمَالْ.
وقد ذُكِرت، في أَسفارِ الثَّوْرَة، وكتابِها المَمَهُور بالدَّمْ، العديدُ من الفصائل، وعلى رأسِهَا الأفيالُ، القادرةُ، والمُقتدِرة، والتي ستلهبُ الثَّوْرَة، ولن تفقد سِوَى القُيُوُد:

– عُمَّال المُدُن
كلَّات المَوَانِي
الغُبُش التَّعانِي
بَحَّارة السُّفُن
حَشَّاشَة القُصُوب
لَقَّاطة القُطُن
الجَّالْب الحُبُال
الفِطنْ الفُرُن
الشَّغَلانْتُو نَارْ
والجَوْ، كِيْف سُخُنْ!
وكَانَتْ، إذَنْ، مسيرةُ الحريَّةِ وَالتَغيير تُعبِّر عنها، وعن مصالِحِهَا، ورغباتِهَا، وآمالِهَا، بالضرورة، فإشتركَت من فورِها، تخطيطاً، وتنظيماً، ودعمَت ثَوْرَة الشَّبَاب، في الشَّوارِع، وفي البُيُوت، والمصانِع والمَصالِح، دُونَ أن تستكثرَ عليها تضحيةً، أو عطاء.
وَعبَّرت مسيرةُ الحُريَّةِ والتغيير عن الطُلَّاب في الغَابَة.
كَانَتْ مَجانيَّةُ التَّعلَيم، على مَحدُوُدِيتهَا، ونِسْبِيَتِهَا، كَانَتْ إِحدَى مَعالِم الحيَاة العامّة في غابةِ السعد، وقد تمتَّع بموجب هذه المجَّانيَّة أبناءُ الأسرِ الفقيرةِ من الفَصائِل:
– من الزازِيرِ إلى الأَفْيَال، إلى الفُهودِ، إلى النُمُورِ، إلى الأُسُوُد.
وكَانَتْ سُوْحُ الجَّامِعَات منبتاً، خصباً، للمُبدعِين من الحَصِين والمهرات، والغِزلان، والهَداهِد، وَالنَوَارِس.
وعلى الرَّغْم من خُطُوُرَة الحَيْوَانَات اللَّاحِمَة على مُجتمعِ جَامِعاتِ الغَابَة، إلَّا أن الفُرْصَة كَانَتْ سانحةً للفُهُودِ، والنُّمُور، والأُسُوُدِ، وفَصَائلِ المجمُوعة الكلبيَّة، والقِطَطْ.
وقد كَانَ من غيرِ المُمْكِن لأغلبِ خِرِّيجي الجَّامِعات، من أولاد كُبارات عهد العَرِيْن، وسطوَةِ اللَّبْؤُة أن يفُوزُوا بالدِراسَات الجَّامِعِيَّة، وَفَوقَ الجَّامِعِيَّة، دُوُنَ هذه المَجَّانِيَّة، وبعِيدَاً عن ذلك البَرَاحْ.
ولكنَّهُم دَمَّرُوها، ضِمْنَ مَا دمَّروا، مَا أن دَانَتْ لهُم السُّلْطَة في الغَابَة.
لقد عجَّلَ أتباعُ العرين بِإلغاءِ مَجانيَّة التعليم أولاً، ثم ألحقُوا بها مُصَادرةِ دِيمُقرَاطِيَتَهُ مِنْ حيثُ مُحتوى المناهِج، ومواصفات البيئة المدرَسِيَّة، والجَّامِعيَّة.
وَكَمُ نزلُوا في الطّلَابِ تَقْتِيلاً، وتَشْرِيدَاً، وَمُلاحَقَة، لا سَيَّمَا طُلَّاب التُّخُوم الغَربيَّة لغَابَتِنَا.
حتَّى أَجدبَت جَامِعَاتُنا، في عهد اللَّبْؤُة البغيض، وجفَّتْ مَنابعُ العِلْمِ فيها والمَعْرِفةِ، وتَراجَعَت مَراتِبُها بَيْن غَابَاتِ الإِقليم، وَالعَالَم.
وَلَكِن الطُّلَّاب العنيدين، المُتمَترِسِين خَلَفَ تاريخٍ نِضَاليٍ، وَتُراثٍ ثَرٍ من المُسَاهَمَات في العَمَل العام، وَرَفدِ مَسِيْرَةِ الثَّوْرَةِ في الغَابَة، كَانُوا في إِنتِظَارِ هَذَا اليَوْم:
– يَوْمَ الحُرِّيَةِ وَالتَغْيِيرْ…
وأنْخَرَطُوا من فَورهِم في المَسَارِ الثَّائِر، فَثَارُوا، ولاعَجَبْ، ولا غَرَابَةَ، ولا جزاءً، ولا شكُورا…
////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
مرئيات حول تصنيف الإسلاموييين منظة إرهابية
الأخبار
جامعة الخرطوم ترفض تخفيض الرسوم الدراسية وتشدد في دخول الحرم
الأخبار
الجامعة العربية ترجئ عقد مؤتمر لتنمية جنوب السودان إلى ما بعد الاستفتاء
منبر الرأي
هوياتنا.. وثورة العرب الحقيقية! .. بقلم: رباح الصادق
منشورات غير مصنفة
الخائن .. الله يخونه !! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك .. جدل الرسالة اﻻممية .. بقلم: احمد مجذوب البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

استثمر في الأفضل: في أبنائك

د. محمد حمدان عيسى
منبر الرأي

السودان ولعب دور الضحية .. بقلم: أبوبكر كهال/كاتب وصحفي أرتيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تذبح المشتركة نفسها بيدها

عبدالرحيم محمد سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss