باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالله جعفر محمد صديق عرض كل المقالات

َلِلْقَلْبُ أَوْجَاعٌ وَلِلْوَطَنِ اكتمال الحزن

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2026 10:15 مساءً
شارك

لِلْقَلْبُ أَوْجَاعٌ وَلِلْوَطَنِ اِكْتِمَالُ الْحُزْنِ،
كَمْ صَادَقْتَ أَرْوِقَةَ الْخَيَالِ لَعَلَّنِي ألْقَاه كَيْ أُلْقِي عَلَى كَتِفِيِّه،
بَعْضًا مِنْ هَجِيرِ مَسِيرِي الْيَوْمِيِّ نَحْوَ هَوِيَّتَي،
لَا الْأَرَضُ أَحْضَانُ الْوُصُولِ،
وَلَا الْمَوَاقِيتُ اِحْتِمَالَاتِ الرُّجُوع الصعبِ،
فَالْخَوْفُ اِسْتَبَاحَ مَدَاخِلَ الذِكرى،
وَعَطَّلَ فِي مَدَارِ الْعَقْلِ مقدِرَةَ التَّأَمُّلِ فِي كِتَابِ الرَّوْحِ،
لَمْ يَعُدِ الْغِنَاءُ وَسِيلَةً لِلْحُلْمِ حِينَ تَخُونُ ذَاكِرَةُ البلاد مواسم اللُّقْيَا،
وتلك الأرض ضَيَّعْت الْهَوِيَّةَ وَالْمَلَاَمِحَ فِي اِنْحِدَارَاتِ الْخَرَائِطِ والسقوطِ،
ومَاتَ شَاعِرُهَا الضَّرِيرُ وَنَصَّبْتَهَا الْحَرْبُ ذاكرةَ لَأَوْجَاعِ النُّزُوحِ الْمرِّ،
والموتِ المفاجئِ والدموعْ
يَا أَيِّهَا الْوَطَنَ المعبأ فِي صُدُورِ الْخَائِفِينَ،
تَعَالَ كَي نَشْكُو الِيَّكَ خَسَارَةَ الْأحْلَاَمِ،
فِي وَجَعِ اِشْتِعَالِ الشَّوْقِ فِينَا وَالنَّزِيفِ،
وفِي اِرْتِجَافِ الْأُغْنِيَّاتِ السُّمَّرِ،
حِين يَخُونُهَا صَوْتُ الْمُغَنِّينَ الْحَيَارَى فِي حِوَارِيِّكَ الْقَدِيمَةِ،
أيُّها الْوَطَنَ الْمَخْبَأَ فِي دُموعِ النَّائِحَاتِ لَكَّ السَّلَاَم،
لَكَ الَّذِي فِي خَاطِرِي بَعْدَ السِّلَامِ مَحَبَّتَي،
وَلِيَّ اجْتِرَارُ الذِّكْرَيَاتِ عَلَى اِمْتِدَادِ الشَّوْقِ وَالْوَقْتِ الْمُخَادِعِ،
والتواريخِ التي ضاعتْ هَباءْ
لا شَيْء يَعْدِلُ أَن نَعُود الِيَّكَ مِن وَجَعِ التَّبَعْثَرِ،
نَحْنُ أَبْنَاءُ الْغِيَابِ السُّمْرِ لَمْ نَخْتَارَ غُرْبَتَنَا،
وَلَكِنَاّ اِعْتَنَقَنَا الْخَوْفَ قَسْرَا،
وَاِخْتَصَرَنَا الْعَمْرَ فِي خَطَأِ التَّوَالُدِ وَالْهَزِيمَةِ خَوْفَ أَن نَفْنَى،
خَسِرْنَا كَلَّ مَا اِدَّخَرَتْ لَنَا الأيامُ مِنْ ضَحِكٍ وَمَاءْ
يَا أيُّها الْوَطَنَ الْمُوَزَّعَ فِي الْمَقَابِرِ،
نحن حَاوَلَنَا الْبُكَاءَ فلَمْ نَجِدْ فِِي الْمَاءِ،
مَا يَكْفِي لِنَبْكِيِّ فُرْقَةَ الْأَحْبَابِ وَالْأَصْحَابِ سِرًّا،
فَاعْتَصَمْنَا بِالْحُروفِ نُطَارِدُ الْمَعْنَى،
لِتَكْتُبُنَا الْدَفَاتِرُ وَالْمَنَابِرُ قِصَّةً ضِدَّ اِحْتِمَالَاتِ التواصلِ والرُّجُوعْ
يَا أَيِّهَا الْوَطَنَ المعبأ فِي عُيونِ الْلاجِئينَ،
أنَا الضَّحِيَّةُ هَيَّأَتْنِي الرّيحُ كَيِ اِمْضِي بِقَلْبِيِّ ضِدِّ تَيَّارِ النَّزِيفِ،
وَعَلَمْتَنِي كَيْفَ أَبَدْوُ كَالْْمُطَارِدِ فِي عُيُونِ النَّاظِرِينَ،
وَكَيْفَ أَبَدْوُ كَالْطَّرِيدَةِ فِي عُيُونِ الْوَقْتِ،
قَلْبِيٍّ لَيْسَ لِي وَأَنَا اِرْتِعَاشُ الْمَاءِ فِي الْأرْضِ الْخَرَابِ،
هَوِيَّتَي حُزْنِي ومنسأتي اِنْعِتَاقُ الْحَرْفِ فِي جَسَدِ الْقَصِائدِ والغناءْ
يَا أَيِّهَا الْوَطَنَ الْمَخْبَأَ فِي جُيُوبِ النَّازِحِينَ،
لَكَّ الَّذِي فِِي خَاطِرِ الْمَاضِي مِن الْأَيَّامِ وَالْآتِي،
فأَنْت الْآن آخِر مَا تَبْقَى فِينَا مِن حُلمِ التَّوَاصُلِ،
فَاِقْتَرِبْ شَيْئًا قَلِيلًا كَي نَرَاكَ عَلَى صِرَاطِ الْحُلْمِ،
مُمْتَدَّا مِنَ الْمِيلَاَدِ لِلرَّمَقِ الْأَخِيرْ

عبد الله جعفر
الرياض أغسطس 2026

abdalla_gaafar@yahoo.com

Author

د. عبدالله جعفر محمد صديق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدواء في جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
الحاصل شنو ؟!
منبر الرأي
بعد سقوطها المدوي : مواجهتي مع مدير قناة الجزيرة (3) .. بقلم: خضر عطا المنان
منبر الرأي
قصة سواكن والحياة المنزلية فيها .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
ثورة أكتوبر في ماديسون ويسكونسُن: the so-called الكانت السبب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المحامي المهان بالسودان , ووضع حد للمهازل .. بقلم: بدوى تاجو المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار مع صديقي المؤيد للجنائية .. بقلم: كمال الدين بلال

كمال الدين بلال
منبر الرأي

بَيْنَ القَوْمِيينَ الجُّدُدِ والسُّودَانِ الجَّدِيد! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

مستقبل اتفاقية 1959م المائية بين السودان ومصر (2-2) .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss