باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

أبوذر يحمل السودان !

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2026 5:42 مساءً
شارك

مناظير الاحد 6 سبتمبر، 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

  • لم ألتقِ به في حياتي، ولا أعرفه معرفة شخصية، لكنني عرفته من خلال ما يفعله، وما يقدمه، وكلما تابعت أعماله، ازددتُ اعجابا بهذا الانسان العصامي المثقف حامل لواء التعليم التربوي الصحيح، فالتعليم عنده مشروع لبناء الإنسان، وليس مجرد كتب ومناهج وامتحانات وشهادات.
  • بدأ من مدرسة واحدة، وظل يتقدم خطوة خطوة ويطور مشروعه حتى أصبحت (مؤسسة د. أبوذر الكودة) منظومة أكاديمية تربوية متكاملة، تمتد من رياض الأطفال إلى التعليم الجامعي، وتضم كلية المقرن للعلوم والتكنولوجيا بأم درمان، كما طوَّر نفسه علميا حتى حصل على الدكتوراه في إدارة الأعمال والمؤسسات التعليمية.
  • لكن ما لفتني إليه أكثر شعار «المدرس الشامل» الذي يرفعه؛ فالطالب عنده ليس عقلاً ينبغي أن يُحشى بالمعلومات، وإنما إنسان يحتاج إلى الرياضة والموسيقى والفن والنشاط الثقافي والاجتماعي، بقدر حاجته إلى الدرس والكتاب، ولعل هذا الفهم هو الذي يفسر تعدد اهتماماته، من التعليم إلى الرياضة والفنون والموسيقى، بل وممارسته للموسيقى بنفسه وعزفه على آلة الأورغن.
  • لكن أكثر ما شدني إلى تجربته هو الكورال الذي أتابع أعماله بشغف شديد من خلال المواقع الإلكترونية، وأجد نفسي أحيانا وانا استمع إليه، وكأنني استمع للسودان وليس فقط لمجموعة جميلة من الطلاب والطالبات ينشدون ويغنون، ويدخلون البهجة في النفوس ببراءتهم واصواتهم الساحرة وأدائهم الراقي الرفيع !
  • وعندما فرقتنا الحرب في كل اتجاه، في مصر والسعودية والامارات وأوروبا وأمريكا وكندا، وكل بقاع العالم الأخرى، وتفرقت الأسر وانقطعت الصلات المباشرة، وأصبح الوطن بالنسبة لكثيرين ذكرى موجعة، ظل كورال (مؤسسة ابوذر الكودة) يُذكرِّنا بإن هناك شيئا لم تستطع الحرب أن تعصف به، وهو حبنا الكبير للوطن الغالي الذي لا يمكن أن يتلاشى يوما او يزول، أو ينقص ولو ذرة واحدة فقط!
  • عندما يشدو هؤلاء الشباب بأغنياتنا الوطنية وألحاننا وتراثنا، يروادني احساس بإنهم لا يقدمون حفلاً غنائيا فحسب، وإنما يحملون وطناً كاملاً إلى الذين ابتعدوا عنه، وان كل أغنية سودانية يتغنون بها هى خيط جديد يربطنا بالوطن الذي حاولت الحرب أن تقطع كل خيوطنا به، وهنا تتجلى العبارة التي اخترتها لهذا العنوان واضحة كالشمس وساطعة كالقمر في ليلة تمامه: أبوذر يحمل السودان !
  • حمله في مدارسه ومؤسساته، وفي الرياضة والفن والموسيقى، وحمله بصورة أكثر جمالاً في أصوات واداء وروعة طلابه وكوراله، وحين اضطر السودانيون إلى مغادرة بلادهم، لم يتوقف الرجل ولم يقل إن الحرب أوقفت المشروع، بل نقل مؤسسته العملاقة إلى مصر والسعودية، وظل يعمل ويبني ويُعلِّم ويُنظم ويغني.
  • وهذا في رأيي معنى أن يكون الإنسان صاحب رسالة: أن يواصل العمل عندما تتوقف الأشياء من حوله، وأن يحاول أن يبني شيئا جميلا في زمن الهدم، وأن يجعل اطفاله وشبابه يتمسكون بسودانيتهم، ويتعلمون ويتربون تربية صحيحة، ويلعبون ويمرحون وينشدون ويغنون لوطنهم من الاعماق، ويتوقون للعودة إليه وهم رافعو الرأس … وجاهزون لمواصلة العمل والبناء والتطوير!
  • لا يزال أبوذر الكودة شابا (حفظه الله)، ولكن ما أنجزه حتى الآن يجعله إنسانا استثنائيا، بل إنسان خارق وعبقري، في رأيي المتواضع، وربما كان أجمل ما فيه أنه لم يجعل التعليم يحجبه عن الفن، ولا الفن يحجبه عن الرياضة، ولا الإدارة تحجبه عن الإنسان، وفقه الله وحماه وأكثر من أمثاله.
  • شكرا دكتور أبوذر… شكرا لأنك لم تحمل معك مؤسسة تعليمية فقط، بل لأنك حملت السودان معك وغرست الأمل في نفوسنا، بأن السودان لا يمكن أن يختفي أو يزول !
Author
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مختارات: سيد أحمد الحردلو وقصة تهريبه “موسم الهجرة” إلى رجاء النقاش بمصر! … بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
السلاح الكيميائي في السودان… من الاتهام إلى البحث عن الحقيقة
منبر الرأي
السودانيون: الخمول العقلى وجدب الخيال (2-2) … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
الأخبار
موفد أوباما إلى السودان: سنقيم علاقات كاملة مع دولة الجنوب
منبر الرأي
الأوغاد لا يهدأون..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مع إنسان البحر الأحمر .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !

عدنان زاهر
منبر الرأي

بعيداً عن الرَّمل، صوبَ الفيل .. أو فلنُسَمِّ الأشياء بأسمائها .. بقلم: عادل القصَّاص

طارق الجزولي
منبر الرأي

قانون الأمن الداخلي.. هل تريد الحرية والتغيير انشاء دولة أمنية بوليسية؟؟ .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss