باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

أحترنا من نصدق البشير أم نائبه ؟! …. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 1 يوليو, 2010 6:53 مساءً
شارك

 royalprince33@yahoo.com

نحن شعب السودان المغلوب على أمرهم نوبه وعرب وافارقه، بسطاء ومثقفين، أميين ومتعلمين .. أحترنا من هذا التناقض العجيب الغريب ومن التصريحات المتناقضه التى تخرج من مجموعه تأكل مع بعض وتشرب مع بعض وتشترك فى فكر واحد وحزب واحد اسمه المؤتمر الوطنى.

بالأمس خطب البشير فى بورتسودان قائلا : ” ان السودان لايخشى اميركا او فرنسا او بريطانيا، لكنه رحب بخلق علاقات ندية معها، دون التفريط في الشريعة الاسلامية والمنافع“.

لكن قبل خطبته تلك بيومين فقط أقترح نائبه على عثمان محمد طه (الكونفدراليه) بديلا عن الأنفصال وتناوب دوري على منصب الرئاسه بين الشمال والجنوب، وهذه (ظاهريا) تبدو خطوه نحو الطريق الصحيح ونحو الدوله المدنيه دوله الحريه والمواطنه والمساواه التى ظل ينادى بها كافة أحرار السودان ومن بينهم حفيد الأمام المهدى (مبارك الفاضل)، والتى لا اشك مطلقا فى انها سوف تطبق فى يوم من الأيام فى السودان.

 لكنى أطرح سؤالا على اهل العلم فى المؤتمر الوطنى اترك اجابته للشيخ الجليل القرضاوى يقول : حينما يتبوأ (مسيحى) رئاسة دوله أو ولايتها هل تعتبر تلك الدوله مطبقه للشريعه الأسلاميه؟

وما يجب تأكيده نحن شعب السودان (نوبه وعرب وأفارقه) المطالبين بدوله المواطنه المدنيه لا نرفض أن يرأس بلادنا اى سودانى من اى جهة أو أى دين طالما كان مؤهلا لذلك المنصب، ونتمنى ان تحل مشكلة دارفور على نفس هذا النهج مع الجنوب.

الجدير بالذكر وفى نفس ذلك اللقاء قال البشير: “محذراً رافضي السلام بفرضه عليهم رغم (انفهم)” !

وأظن البشير نسى هذه المره أن يهدد بوضع رافضى السلام حسب مزاج ورغبة المؤتمر الوطنى تحت حذائه .. وعلى كل فهنا لا يكفى أن نطرح سؤالا دون أن نضحك ونقول : نحن نفهم أن الحرب يمكن أن تفرض وتشن على حركه متمرده أو جماعه رافضه لكننا لم نسمع من قبل ومنذ ظهور سيدنا آدم على وجه الأرض ان سلاما فرض رغم الأنوف، لأن من يفرض عليه السلام بأى صوره من الصور سوف يعود للحرب دون أدنى شك.

وبالعوده للأقتراح المقدم من نائب الرئيس على عثمان محمد طه بتناوب الرئاسه بين الشماليين والجنوبيين نقول: اما آن الأوان لمواجهة القضايا المصيريه السودانيه بصدق وجديه بدلا من اللف والدوران وبعد أن دخل حق تقرير المصير فى الوقت الحرج والزمن الضائع؟

ومالها دولة المواطنه الكامله التى لا يميز فيها مواطن على آخر بسبب دينه أو جهته أو ثقافته أو قبيلته؟

قال رب العزه : “وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه ترجعون“.

آخر كلام:-

تم اطلاق سراح د. حسن الترابى ولا نعرف حتى اللحظه نحن شعب السودان المغيب سبب اعتقاله وسبب اطلاق سراحه، وعند جهينه الخبر اليقين!

 

 

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحل ليس في الإقالة.. ولكن في الإغاثة .. بقلم: إمام محمد إمام
بيانات
مذكرة لجنة مقاومة الشرقية المطالبة بإقالة طاقم السفارة بالرياض ودعوة للجنة ازالة التمكين
تجربة الجبهة المعادية للاستعمار .. بقلم: تاج السر عثمان
منشورات غير مصنفة
تمام يا افندم ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
أمْريكا المُنْقَسِمة والبحث عن وضْعِ حَدٍ لما يُهدِّدها بانفجارِ عُنْفٍ أهْلي! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيوعيون وأبا: ما بين الشلالي (1881) وأبو القاسم محد إبراهيم (1970) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من يقف وراء هذه التصريحات .. التى (تهببها) هذه الصحفيه!! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

رئيس القضاء في المكتب الأُبهة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss