باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أحمد كمال الدين: من تشرق النفس لهول فقده

اخر تحديث: 16 يناير, 2026 10:49 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم
ibrahima@missouri.edu

غادرنا من البحرين إلى دار البقاء أحمد كمال الدين المحامي. وتذكر مولانا سالم العوض في نعيه أبيات المتنبي في نعي خولة الحمدانية أخت سيف الدولة الحمداني الذي ملأ شعر المتنبي وشغله. وقيل إنه كان يحبها حباً مكتوماً عن الأمير.

طوى الجزيرة حتى جاءني خبر فزعت به بآمالي إلى الكذب

حتى إذا لم يدع لي صدقه أملاً شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي

وأحمد كمال الدين من تفزع بآمالك تكذب خبر موته. وتشرق بالدمع في النفس حين لات مهرب من الحقيقة

وعدت للقصيدة العصماء التي فارقتها منذ عهد الثانوية على اليوتيوب. وتوقفت في محنتنا الراهنة عند البيت:

تخالف الناس حتى لا اتفاق لهم إلا على شجبٍ والخلف في الشجبِ

ويقول جرى الخلف في كل شيء حتى لم يتفق الناس إلا على الهلاك>

ثم توقفت عند الفلسفة التي ينطوي عليها البيت التالي:

فقيل تخلص نفس المرء سالمةً … وقيل تشرك جسمَ المرء في العطبِ

وهذه فلسفة محض. يريد بالنفس الروح. والناس مختلفون في هلاك الأرواح. فالدهرية والذين يقولون بقدم العالم ويقولون الروح تفنى كما يفنى الجسم. والمؤمنون بالبعث يقولون الأرواح تسلم من الهلاك ولا تفنى بفناء الأجسام. وليست مرتي الأولى أجد المتنبي شاعراً مثقفاً حد الثمالة.

وهذه هي القصيدة بصوت مريح جداً. وفيه تفصيل مناسب عن عشق المتنبي لخولة. فلم يشرق بالدمع سدى. الزول ممكون وصابر.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان بعد حرب أبريل: من مخاطر التقسيم إلى تفكك الدولة!
Uncategorized
كلمة في وداع الشهيد أسامة حسن حسين
منبر الرأي
قناة الشروق- أو المؤتمر الوطني من الباطن ! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الإدارة والسلطة: متى تتحول الوظيفة إلى عبء؟
مؤتمر ميونخ للأمن السخانة في السودان… والبرودة في ميونخ

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الفطور على بصلة ولا الكيزان ! .. بقلم: نجيب ابوأحمد

نجيب عبدالرحيم
الرياضة

مواجهات قوية للأندية العربية في قرعة دوري أبطال إفريقيا: الهلال يواجه فايبرز الأوغندي، والمريخ يصطدم بأوتوهو بطل الكونغو

طارق الجزولي

هل آن أوان التدخل الدولي تحت الفصل السابع؟!

فتحي الضو

الإنقلاب!!

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss