باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

أزمة الحركة الإسلامية الحاكمة .. بقلم: نور الدين مدني

اخر تحديث: 21 فبراير, 2013 6:17 صباحًا
شارك

noradin@msn.com
كلام الناس

*بعيداً عن الطرح السياسي الحزبي كتبنا أكثر من مرة قبل المفاصلة وبعد المفاصلة التي ميزت بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم وحزب المؤتمر الشعبي المعارض، عن ضرورة فرز الحزب السياسي عن الحركة الإسلامية لاقتناعنا بأن الحزب السياسي – أي حزب سياسي –  ينبغي أن يكون مفتوح العضوية لكل أبناء الوطن، أما الحركة الإسلامية  – أية حركة إسلامية – لا يمكن حصر عضويتها في إطار جغرافي محدود.
*صحيح حدث في بلادنا فرز في الكيانات التنظيمية لكل، لكن ظل التداخل بين الكيانين يقارب حالة التطابق، الأمر الذي اضر بالكيانين معا، لا نريد هنا الخوض فيما لا نعرف، لكن قراءة المشهد السياسي قبل وإبان وبعد مؤتمر الحركة الإسلامية الحاكمة  اثمر حراكا سياسيا مشهودا تجاه مخرجات ونتائج المؤتمر.
*الحراك السياسي الذي سبق انعقاد مؤتمر الحركة الإسلامية وإبان انعقادها واستمر بعد اختتام أعمال المؤتمر دليل صحة وعافية، لكنه خلّف وضعا تنظيميا مأزوما، وذلك في رأينا نتيجة لعدم استصحاب هذا الحراك  وعدم افساح المجال للرأي الآخر أو تنزيل ثماره عمليا.
*إن التيار الإصلاحي داخل الحركة الإسلامية الحاكمة التي تم التعبير عنه بأكثر من موقف – فردي وجماعي – وتبلور من خلال مذكرات وكتابات وتصريحات صحفية، مثل تلك التي ادلى بها القيادي في الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني الدكتور أمين حسن عمر في حوار صحفي قال فيها: الحركة الإسلامية شيئا مقدسا ولن نكفر إذا خرجنا من الحركة الإسلامية.
*  إن أزمة الحركة الإسلامية في بلادنا جزء من الأزمة السياسية العامة التي نجمت من ذات السياسات التي  انتهجتها – عبر – حزب المؤتمر الوطني تجاه الأحزاب الأخرى، والتي ماتزال تصر على انتهاجها رغم كل الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية التي  سببتها، ولم تسلم منها  ومازالت تهدد وحدتها ومستقبلها. 
*ذات الأزمة تواجِّه حزب المؤتمر الوطني، والقت بظلالها السالبة على الحركة الإسلامية التي انقسمت على نفسها بعد المفاصلة، وبدأت تعاني من ململة داخلية ظاهرة، ليس من مصلحة البلاد، تركها تتفاقم خارج الاطر التنظيمية وسط تنامي التيارات الانكفائية والاقصائية والتكفيرية.

*إننا ندرك أن الإسلام لا يرتبط بنظام سياسي ولا بمكان جغرافي محدود، وإنه فوق كل الأنظمة والمتغيرات السياسية، وانه بفضل الله سبحانه وتعالى بدأ ينتشر في جميع أنحاء العالم بالحكمة والموعظة الحسنة وبالتي هي احسن في ظل الأنظمة الديمقراطية التي تحمي الحريات وفي مقدمتها حرية العقيدة والعبادة، لكننا نعبر عن انزعاجنا وقلقنا من السياسات الحزبية للحركات الإسلامية التي تنتهج نهجا استبداديا يُشوِّه سماحة الإسلام وعدالته ووسطيته واعترافه بالآخر والتعايش معه سلمياً.

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شهاب طه
السودان القديم (٤) القاريء الجبان وإدمان فقدان اللأمان
منشورات غير مصنفة
متى نرقص معكم ؟! .. بقلم: زهير السراج
د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الثاني)
منشورات غير مصنفة
تحرير مهاجرية والعداء الأمريكي … بقلم: الطيب مصطفى
الأخبار
محمد الامين التوم: التخريب بالتعليم عميق واصلاحه في الحل الشامل يجب ان يكون شامل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشاعر عبد الكريم… والمرض القاسي

كمال الهِدَي
منبر الرأي

رداً على مقال مجدي عبد العزيز في انتفاضة أبريل 1985م .. بقلم: ميرغني ديشاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن والردى فى السودان الكليم! .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

حجر البشير … وبركة السياسة السودانية الراكدة .. بقلم: العبيد أحمد مروح

العبيد احمد مروح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss