باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أصداء من تعب: البداية والنهاية

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2025 11:42 صباحًا
شارك

بالأمس أخبرتني عزيزتي د. شيرين باكتمال الجرعة العلاجية من قطرة العيون المقررة لمدة أسبوعين بعد العملية الناجحة في إزالة المياه البيضاء من عيني اليسرى، ووضعت القطرة في عيني، وهمهمت:

  • حمد لله على السلامة يا أبوي!

في البداية شعرت بالراحة، وفرحت من انتهاء واجب العلاج الممل، وقلت لها بحبور:

  • الله يسلمك يا شيري.

وما هي إلا لحظات إلا وجالت بذهني خاطرة كئيبة بأن مدة العلاج البالغة (أسبوعين) قد انصرمت من العمر، وإن نهاية العلاج ما هي إلا محطة من سلسلة نهايات صغيرة ستُختتم، لا محالة، بنهاية حياتي ذاتها.

وتذكرت في تلك اللحظة بيتاً من شعر عم أحمد فؤاد نجم:

  • انتهى الحُلم الجميل

وابتدأ الهمِّ التقيل!

وطفقت أتأمَّل في تلك العلاقة الغريبة بين البدايات والنهايات، وإن احتفالنا بكمال شيءٍ أو واجب أو مهمة يعني ذهاب قطعة من العمر معه، فنهاية الدراسة تعني مضي سنوات زاهية، والزواج يعني انتهاء فترة العزوبية التي طالما حننا إليها، والشفاء يعني ذهاب أيام، ولو كانت مضنية، من العمر، هذا إذا لم يُذهِب المرض بالعمر كله.

وتألمت حينما تذكرت إن اكتمال كتابي (في سياق الأحداث- مذكرات الوالد) قد تم قبل يوم واحد من وفاته، عليه رحمة الله، وهو حدث أخذ من عمره، مع إنني كنت أستبعده ولم أكن متحسبا له، ولم أقبله حتى الآن.

وهكذا، فأنني أُعلن، منذ اليوم، أنه لا البدايات ستفرحني ولا النهايات ستفجعني، وأنني سأقبل كل بداية وأي نهاية كما هي، في سيرورتها نحو

الختام، وأن أركز على ما أنا فيه، اللحظة الراهنة، استمتع بها، وأقدم فيها أحسن ما عندي، فلا الماضي الذي انتهت ولايته يعود، ولا المستقبل المجهول مضمون.

و:

  • دقَّاتُ قلبِ المرءِ قائلةً له

إن الحياةَ دقائقٌ وثوانٍ

amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كم تحت ثوب الزهد من صياد … بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن
منبر الرأي
حذارى والف مليون حذاري من العودة لشراكه الدم مع العسكر .. بقلم: بولاد محمد حسن
منبر الرأي
سودانير … الخلل والاصلاح .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
منشورات غير مصنفة
ما هي الجهة التي  فوضت توم هجو ممثلا لمسار الوسط ؟  .. بقلم: نجيب عبدالرحيم 
الرياضة
الهلال يكسب كيوفو ويبتعد بالصدارة في الدوري الرواندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرنامج الاقتصادي لوزير المالية وقطوفه الدانية عبارة عن برنامج كامل لصندوق النقد والبنك الدولي! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

شيطان السياسة السودانية .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

عار العرب ونعي الأمة: عندما تصبح المجازر وجهة نظر! .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

العامل النفسي الذي عمّق الأزمة الوطنية

اسماعيل عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss