باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

(أصلو يا كوز ده حالك من ما سوِّيت لك جناح!) .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

· أيها الكيزان، ان مأساة السودان أنه ” وطن عملاق تحت قبضة أقزام”* و أنتم الأقزام الذين سطوا على جمهورية السودان و حولوها إلى جمهورية (بشيرستان) ليطبقوا فيها من النظريات ما لم ينزل الله عليها من سلطان..

· نظريات تجريبية في الحكم تقلبونها و نظريات في الاقتصاد تكررونها.. و نظريات في الزراعة تنحتونها فتنضب المياه عقب تطبيقها..

فتهملونها لتأتوا بنظريات و نظريات بائسات لا خير فيها هي الأخرى.. وعلى منوال النظريات السابقات تديرون الجمهورية التعيسة بوجودكم.. و أنتم أسعد ما تكونون بعد فشل كل تجربة..

· ( أصلو يا كوز ده حالك من ما سوِّيت لك جناح!)..

· و الحيرة تدفع الناس للتساؤل عن كيف استطعتم أن تتمكنوا من هذا البلد العملاق؟ و كيف استطعتم السيطرة عليه طوال 3 عقود؟ و لا تلبث
الاجابة أن تأتي لتشير إلى شِيَمكم في المداهنة و الدجل و النفاق الملازم للمتاجرة بالدين بين المؤمنين البسطاء، و إلى ضعف و هوان من كانوا يديرون الأمور الداخلية في البلد العملاق ليلةَ سطوتُم عليه!

· أين كان مبارك المهدي، وزير الداخلية، ليلتها؟

· ايها الكيزان، إن المآسي التي تحيق بالبلد لا تهمكم، كما لا
يهمكم ما تسرب إلى نفوس الشعب من احباط مقلق.. و هبوط شنيع في المعنويات
جراء الأزمات المتتالية.. و الاسعار المرتفعة بلا سبب.. و الكل يعلم أنكم
أنتم من تديرون ماكينات الغلاء في الاسواق و تحركون ( بلدوزرات) انهيار
الجنيه أمام الدولار في السوق الأسود.. و كل ذلك من وراء حجاب..

· السماسرة! السماسرة! السماسرة! في كل خطوة يخطوها المرء في السوق
سمسار.. لقد مكنتم السماسرة.. بحيث صار المزارع المنتج كاليتيم في
السوق.. و كل ما ينتج من خضر و فواكه و أعلاف يكون تحت رحمة السماسرة و
المرابين..

· منحتم السماسرة أكشاك بيع الخضر و الفواكه.. و بين السمسار في
السوق سماسرة آخرون خارج السوق و سماسرة في المزارع.. سلسلة من سماسرة
تمنع المنتج من بيع منتجاته إلا عبر السماسرة و كثيرون من هؤلاء
الطفيليين انضموا إليكم بعد ( السطو) الذي تسمونه ( الفتح).. و (
تشعبطوا) فوق السوق.. و ارتفعت و ترتفع الاسعار!

· إن انهيار الجنيه أمام الدولار و السلع أمر لا يخصكم طالما الشعب
هو صاحب الجنيه الموؤود و أنتم أصحاب السلع و الدولار المهيمن على
الوجود.. و الدولار و السلع يكسبان في كل لقاء بينهما و بين الجنيه في
سوق يسيطر عليه عدم النزاهة و غياب الاخلاق!

· و ساق محافظ بنك السودان اتهامات لشركات الاتصالات وبعض البنوك في
التسبب في زيادة سعر الدولار مقابل العملة المحلية، الامر الذي ادى الى
الغلاء الفاحش في الاسواق حالياً.. و شركات الاتصالات شركاتكم أو لكم
نصيب عظيم من أرباح الشركات الاخرى.. و البنوك بنوككم و لكم شراكات (
ذكية) مع غيرها من البنوك.. فأنتم مثلكم مثل المنشار طالع يأكل و نازل
يأكل دون كلل..

· ( أصلو يا كوز ده حالك من ما سوِّيت لك جناح!)..

· ( كلوا و تمتعوا قليلاُ إنكم مجرمون)- صدق الله العظيم.. ربما
لا تعترفون بأنكم لصوص و قتلة استبددتم و فسدتم و أقمتم لكم جنة (
بشيرستان) في بلاد السودان على جثث السودانيين.. ربما لا تعترفون. و
لكنها الحقيقة التي سوف يسجلها التاريخ!

· تتنافسون فيما بينكم في التطاول في البنيان و في امتلاك الفارهات
و في الزواج ( مثنى و ثلاث و رباع) من أجمل الجميلات.. و لا تنفكون
تتنافسون في الحاق العيال بأغلى المدارس الأجنبية في السودان تمهيداً
لإلحاقهم بأعرق الجامعات في الخارج.. و تتنافسون في الرفاهية و تمضية
الاجازات الصيفية في المصايف ذات السمعة.. و لا تؤدون شعيرة الحج إلا
في الفنادق ذوات ال 7 نجوم كل عام.. و نحن تئن ظهورنا تحت وقع (
حوافركم).. و يتمدد فوقنا الشقاء و الضيق و الضنك..

· (أصلو يا كوز ده حالك من ما سويت انقلاب)

· إلى متى تستمر هذه اللعبة؟ إلى متى ؟!

· غير منظمين نحن.. و عنيدون أنتم يا ( هؤلاء)! كلما قربت نهايتكم،
أرجعتم عقارب الساعة سنين إلى الوراء و تواصلون النهب و السرقة و السمسرة
و التحلل برفقة الانحلال.. و نحن أشبه بالمخدرين.. و صراعنا العنيف
يومياً مع قفة الملاح يشهد على نجاحكم في تعميد فشلنا بينما أنتم تديرون
أزماتنا بنفس العقلية و على نفس النمط، فتنعمون بالحياة.. و نشقى
بوجودكم..

· إستحكمت حلقات البؤس و بلغت القلوب الحناجر و الناس يطالبون
بإسقاطكم.. فينبري لهم المتخاذلون و المخذِّلون يتساءلون عن البديل.. و
يؤكدون أن نظامكم قد بدأ يتغير نحو الأفضل.. و فجأة نسمع أساطين نظامكم
يتحدثون بلغة أقرب إلى لغة ( لحس الكوع و البوع) القديمة..

· منافقون، لن تتغيروا.. لن تتغيروا أبداً! أبداً! أبداً!!

· ( أصلو يا كوز ده حالك! مما سويت لك جناح!)..

———————————————————————————–

*من أغنية للفنان/ النور الجيلاني

** من مقال للكاتب/ مصطفى عمر تحت عنوان: ميزان المدفوعات … مأساة وطن
عملاق تحت قبضة الأقزام- جريدة الراكوبة الاليكترونية بتاريخ 1/8/2017
osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
الجيش وتعدد المراحل في تطور متصاعد
منبر الرأي
ضرورات سد ذرائع الفساد .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين
اجتماعيات
نصرة تنتصر للجيل الثاني من أبناء وبنات الجالية السودانية بسويسرا
منبر الرأي
وشهد شاهد من أهلها .. بقلم: نور الدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين هي المؤسسية يا نافع و كلكم.. كلكم حرامية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

البينة بين القانون والدستور .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامى

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

البصاص الطاهر التوم وعقلية افندية المركز في الضحك علي جثث ضحايا دارفور .. بقلم: مكي ابراهيم مكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفهوم الكتلة التاريخية: كل القوى الفاعلة والقادرة على ممارسة الفعل (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss