باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أعمال خير على طرق ملغومة

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2025 12:14 مساءً
شارك

بقلم: حسن أبو زينب عمر
oabuzinap@gmail.com

لم يكن المستمتع في حاجة لدرس عصر حتى يفهم الحالة النفسية للناشط الاجتماعي في شرق السودان آدم محمد عثمان فكلماته بطعم الجمر وكأنها قادمة من مرجل يغلي تتحدث بمر الشكوى عن علاقته المتوترة بوالي ولاية البحر الأحمر الفريق مصطفى محمد نور..هو لم يفصح الكثير عن الأسباب الحقيقية سوى ان الوالي أزاحه من أمانة الولاية دون أن نعلم منطق والي الولاية في هذه الاجراء ولكن وللحقيقة فان آدم احد أبرز الناشطين في مجال التعليم ويشهد له تأريخه الحافل وقدراته وارادته المعجونة بالعناد فلا يعرف الاستسلام أمام المستحيل ولا يترك قضية الا وقد حصد نتائجها الإيجابية بنفس طويل من المتابعة والمراقبة والإصرار
(2)
دليلنا على ذلك أنه انتزع وبعد مطاردة دامت سنوات دون كلل أو ملل موافقة من مصلحة الأراضي للحصول على أرض سكنية في الأزهري الخرطوم لتشييد داخلية لطلبة وطالبات الشرق ثم أضاف عليها أنجاز آخر بانتزاع موافقة من وزير المالية الدكتور جبريل بتمويل تكلفة تشييدها لاستقرار طلاب ضلت بهم السبل وضاقت بهم المعيشة في العاصمة المثلثة قبل اندلاع الحرب اللعينة بسنوات. آدم هو أقرب الناس الى الراحل المقيم محمد بدري أبو هدية الذي قلما يجود الزمان بأمثاله في نضاله الدائم في حقل التعليم في زمن توارت فيه الأنظار عن النماذج المضيئة حتى انتهي به عمل الخير الى غياهب السجن حينما القت استخبارات الشرطة القبض عليه وهو يتردد على السفارة المصرية بعد أحداث احتلال القوات المصرية لحلايب وشلاتين وهو يسعى للحصول على تمويل اعاشة طالبات في مصر كن يسعين لتلقى تدريبات على أعمال الخياطة والتطريز في مصر.
(3)
في حديثه الغاضب أقسم آدم أكثر من مرة أنه لن يصالح الوالي سيما بعد الإساءة الى أسرته مما يستدعي تدخل القيادات الأهلية والمجلس الاستشاري لشرق السودان لاحتواء الموقف قبل انزلاقه في محرقة لن يستفيد منها أحد. ولكن الرسائل المستفادة من مثل هذه الصراعات سريعة الاشتعال عبثية الأسباب والنتائج كثيرة منها أنها تنطلق من صراع على السلطة أحيانا مع أخوة يجمعهم دم واحد واهداف واحدة في صراع أشبه بصراع الوعول على التزاوج وحماية منطقة النفوذ في البرية حتى أصبحت أهم ظاهرة في الطابع القومي السوداني بطول البلاد وعرضها ..نحن لا نقبل بعضنا البعض و رفض الآخرين وعدم البناء على ايجابياتهم والاستفادة من تجاربهم في العمل العام يعتبر أخطر أزمات الانتماء الى وطن واحد وابسط الأدلة هنا ان محمد طاهر ايلا الوالي الأسبق لولاية البحر الأحمر أصدر قرارا وفي اطار المحافظة على صحة البيئة بمنع تواجد الهوام في الشارع العام وجاء خلفه بديل كانت أول قراراته اعادة الحيوان مجددا ليسرح ويمرح ويزاحم الانسان في الشوارع والميادين والأسوق ليس لوضع بصمته كما شاع وقتها بل نكاية بايلا وانتقاما منه لخلافات سياسية بين الاثنين .
(4)
نحن أمة لا تعرف الاعتذار ولماذا تعتذر اذا لا تعترف أصلا بالخطأ سيما وقد رضع وشب من ضرع مثل يقول (الشينة منكورة) أسألكم بالله الذي خلقكم هل رأيتم يوما مسؤولا يعترف أو يعتذر؟ ..ثالثة الأثافي أن القيادات لا تعرف التنازلات ولا التضحيات فالكل يضع لنفسه شروطا وسقوفا في السماء ذات البروج كما يقول مناوي رغم ان التجارب تؤكد ان الذي يطلب كل شيء يخسر كل شيء. وخطاب الكراهية ثابت الخطوة يمشي ملكا ويكاد يشطب طيبتنا النابعة من جذور أعرافنا. النفاق والكذب والتضليل والضرب تحت الحزام أصبحت من أهم ركائز العمل السياسي.
(5)
هذه جزء من تكويننا البنائي بل هو خلية من مكونات ذراتنا نتوارثها جيلا بعد جيل ولكن هناك مقولة للدكتور عبد الله الطيب تقول ان 8 من جملة 12 قبيلة تعتبر الأكثر حسدا في الجزيرة العربية هاجرت الى السودان الا أن دراسات لاحقة أكدت ان القبائل الأربعة المتبقية لحقت بها بحثا عن المراعي والماء وهو شيء أكده نميري حينما قال انه يحكم 40 مليون حاسد ولكن الدكتور منصور خالد أضاف الى الحسد خصلة أخرى هي الحقد ..النتيجة أننا لا نعرف ثقافة العمل بروح الفريق الواحد نحن نتحدث هنا عن شخصيات هشة رخوة (عيونها زائقة ) قابلة للبيع والشراء عند أول منعطف .
(6)
أنظروا الى الخارطة السياسية للسودان هناك 98 حركة متفرعة من حركة العدل والمساواة في غرب السودان تتعارك على كيكة لا وجود لها ولكل من جبريل ومناوي تنظيمه الخاص والاثنان تم الانقلاب عليهما من نفس الحزب وهناك أكثر من أربعة مؤتمر بجا في الشرق تتصارع على السلطة رغم ان أهدافها لا تتشابه فحسب بل تتطابق .حتى الأحزاب الطائفية التي قامت على الوراثة تشظت وتفرق الآباء والأبناء أيدي سبأ يستوى هنا حزب الأمة وحزب الاتحاد الديمقراطي فبرمة مع الدعم السريع ومريم المنصورة مع صمود وشقيقها عبد الرحمن مع البرهان ..نفس هذا ينسحب على الطرف الآخر فمحمد عثمان الميرغني يتعاطف مع حكومة الأمر الواقع بعد أن انفض من حوله سامر أبنائه وتركوه وقد وهن الجسم منه وأشتعل الرأس شيبا فإبراهيم الميرغني يعتبر شخصية محورية في مليشيات آل دقلو . ينسحب هذا (قص ولصقpaste and copy ( حتى على الأحزاب التي تدعي الثورية .
(7)
ألحقوا صراع الناشط والوالي وأفهموا ان السكوت عن مستصغر الشرر والصمت عليه هو لبنة تنتزع من جدار الدولة ومع تراكم الشروخ سيأتي قطع شك الطوفان الذي لا يبغي ولا يذر حيث لا ينفع ندم ولا تجدى شعارات ..فالتراشقات والعداءات غير المبررة تنهي هيبة الدولة لأن القضية التي أمامنا ليست قضية إدارية وليست خللا بل هي مأساة وطنية وجرح عميق في جدار الهدف الواحد والبناء الاجتماعي وأقولها بصراحة نحن في حاجة لبيئة تحترم الدولة وتحمي استقرار المجتمع حتى لا يكون مادة للتجاذبات وتصفية الحسابات فالرجلان فيهما ما يكفيهما وشرائع الأرض والسماء ترفضان استغلال السلطة بصورة بشعة للتحكم في الآخرين في وطن ممزق خياره يكون أو لا يكون لان هذا سينتهي لدولة رخوة تضع القوانين ولا تطبقها ليصبح الفساد أسلوب حياة وتنهال الأخطاء والخطايا على راس المواطن القابض على الجمر .
مدخل للخروج
الاساءات الجارحة والخلافات العبثية لن تطرح عائدا عقلانيا يساعد في رفع مستوى الوعي السياسي بل ستستحيل لهبا في النفس لن يخمد ولن تطفئه مياه المحيطات و اذا كان الهدف هو خدمة المواطن فهو يريد تنافسا شريفا يلبي طموحاته لا صراعا في الملعب المأزوم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الإمارات ترحّب بتصنيف أميركا «الإخوان المسلمين» في السودان منظمة إرهابية
الرياضة
لجنة الانضباط بالفيفا تضيق الخناق على الاتحاد السوداني..قرار سداد أموال اتحادات الجنينة ووادي حلفا و24 القرشي وابوزبد ملزم ونهائي
منشورات غير مصنفة
من هم الحرامية ياسعاد ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
في ذكري أبو آمنة حامد… طرائف وأشعار وأغنيات .. بقلم: صلاح الباشا
الأخبار
البرهان: نرفض تدويل قضيتنا.. ونشكر السعودية على استضافة المفاوضات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فيديو الطفل الغض: الهزيمة الحقيقية لقوى الظلم

كمال الهِدَي
Uncategorized

٢٩ رمضان الذكرى السابعة مجزرة فض الاعتصام

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

مامون عوض ابوزيد- من حي العرب الي مقابر البكري .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

أيدلوجيا الدين: العِقاب الإلهي في زمن جائِحَة الكورونا .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss