م/ عمر على عثمان
……..
كانت شواطئ مدينة بورتسودان قبل الوالي الراحل محمد طاهر ايلا. عبارة عن نتوءات حجرية وكافاب.
وكان ساحل البحر في هدل وديم النور . مهجور وعبارة عن مرابط لعربات الكارو والدواب. والقمائم .
ساحل ناتئ وطارد للإنسان.
لا يرتاده سوى بعض الصبية للعوم وقليل من صيادي السمك بالخيط .
لكن الدكتور محمد طاهر ايلا.. والي ولاية البحر الأحمر آنئذ وبفكره الثاقب انتبه إلى أهمية أحياء شواطئ المدينة للاسترواح بجوار البحر.
فكان ذلك العمل الكبير برصف سواحل المدينة بالانترلوك واضائتها ليلا..
خاصة كورنيش المدينة الرئيسية و كورنيش هدل.. السي لاند.
و أصبحت هذه الكورنيشات المفتوحة مجانا…
وجهة لسكان المدينة وضيوفهم لقضاء أجمل الأوقاتت جلوسا.. قبالة البحر ومنظر أمواج البحر أمامهم و الأضواء مع نسمات الليل الندية.
لقدكانت الكورنيشات المفتوحة للجمهور كمساحات مبلطة و ومضاءة أحالت ليل بورتسودان إلى نهار وجمال .
حتى السفراء الأوروبيون الذين حضروا إلى الولاية في العام ٢٠١٢م. وقد رافقتهم في جولة في الكورنيشات باعتباري مدير المشروع النموذجي.. الموديل بروجكت.. الممول من الاتحاد الاروبي.. آنئذ.
انبهروا بجمال الكورنيشات المطلة على البحر وابدوا إعجابهم بالنظام والنظافة و الانوار المبهرة. وليل المدينة النابض بالحياة.
الآن وبقدرة قادر استولى البعض على كورنيش هدل.. السي لاند.. بالكامل. ووضعوا أيديهم على الواجهات البحرية.
ولا ادري من صدق لهم بذلك.
المهم.. تم قفل الشاطئ بالمحال الخاصة والتجارية.
لا توجد مساحة خالية من الكورنيش.
تجد فيها الاسر إطلالة على البحر بأريحية وبساطة..
كما كان الحال من قبل.
والأدهى من ذلك المساحة المجاورة لكورنيش هدل الأرض الفضاء التي تم ردمها من قبل و تسويتها لتكون مساحة للمناسبات واللقاءات العامة.. يتم الاستيلاء عليها الآن بتسويرها من بعض الجهات.
نناشد الأخ والي ولاية البحر الأحمر الفريق َمصطفى
محمدنور محمود..
بالتدخل وإعادة الأمور إلى نصابها.
وإيقاف هذه التعديات على كورنيش هدل السي لاند. والمساحة الفضاء المجاورة.
خدمة للمواطن البسيط..
وزوار المدينة.
omarshareef9999@gmail.com
