باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أفدح كوارث اتفاق ٢١ نوفمبر، هي اقراره بوصاية المكون العسكري على العملية السياسية المدنية .. بقلم: امجد فريد الطيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أفدح كوارث اتفاق ٢١ نوفمبر، الذي يسعى لشرعنة الانقلاب، هي اقراره بوصاية المكون العسكري على العملية السياسية المدنية. الاشارات المتعددة للقائد العام للجيش وقراراته منذ ٢٥ اكتوبر، هي استسلام او موافقة على شرعية قراره بتفويض نفسه بممارسة سلطات مجلسي السيادة والوزراء في ٢٥ اكتوبر. المبدأ الاساسي في اي نظام سياسي للدولة الحديثة هو العكس؛ اشراف القيادة السياسية المدنية على المؤسسة العسكرية كواحدة من اجهزة الدولة. اتفاق ٢١ نوفمبر، اعتراف ضمني بالهرطقة والفانتازيا الساذجة التي يكررها متحدثوا المكون العسكري وعلى رأسهم الناطق الرسمي السابق باسم الجيش (الصوارمي) بان هناك (قانون عالمي) يمنح القوات المسلحة حق استلام السلطة.

الوثيقة الدستورية لعام ٢٠١٩ -على علاتها- وضعت تقسيم للواجبات والمهام بين مكونات الدولة المختلفة لانجاز مهام الانتقال. هذا الاتفاق ارتد بنا ليس الي ١١ ابريل ٢٠١٩ ولا ١٢ ديسمبر ٢٠١٨، بل الي عهود بربرية سحيقة، يسود فيها الربط الميكانيكي الغوغائي بين الشرعية وبين القوة، بين الحق والصواب وبين القدرة على استعمال سلاح العنف. المؤسسة العسكرية جزء من اجهزة الدولة وليست وصية فوقية عليها.

تبريرات وقف سفك الدماء والحفاظ على البلد من الانزلاق الي مسار العنف والفوضى توكد ما ورد اعلاه. من يسفك الدماء، مجرم لا شرعية لديه للحكم، ومن يجر البلاد الي العنف يقف ضد شعار الثورة السلمية الذي رفعته وتمسكت به الجماهير في الشارع حتى انتصرت به. لا يمكن بناء البلاد ولا حل مشاكلها ولا المضي قدما الي مستقبل افضل بالتهديد والتخويف. البلاد تُبنى بالأمل وليس بالارهاب.

لا يجدي محاولة التبرير بمشاكل قوى الحرية والتغيير او نواقص الوثيقة الدستورية. قوى الحرية والتغيير كلها مشاكل، ولكنها لا تملك سلاحا ولا جيشا ليتم التصدي لمخاطبة مشاكلها بالتحرك العسكري، والوثيقة الدستورية كلها نواقص ولكنها جاءت نتيجة تفاوض سياسي وفيها اليات منصوص عليها لكيفية تعديلها، وقد تم تعديلها مسبقا بعد اتفاق جوبا للسلام بنفس الية التفاوض السياسي.

ما حدث في ٢٥ اكتوبر محض انقلاب، واتفاق ٢١ نوفمبر، مهما اجتهدوا في الترويج له لن يشرعنه.

اطلقوا سراح المعتقلين واطلقوا سراح السودان

امجد فريد الطيب

https://www.facebook.com/702695594/posts/10165912065430595/?d=n
//////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خطير عصابة سودانية في نيروبي تدعي العمل في الانتربول .. بقلم: حسن اسحق
ليـس الكيـس الأسـود وحـده الضـار بصحـة الإنسـان لسـواده .. بقلم: سيد الحسن عبدالله
منبر الرأي
قرار رئيس القضاء بتحديد أدنى للإفراز والتسجيل .. بقلم: عادل عبد الحميد ادم – المحامي/ المدعي العام العسكري الأسبق
الأخبار
بيان للنيابة العامة بشأن أحداث الخميس
بيانات
الجبهة السودانية للتغيير تدين المحاولة الإنقلابية الفاشلة وتتمسك بالنهج الديموقراطي وترفض الاستيلاء على السلطة بوسائل غير دستورية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القبلية تهدد العاصمة المثلثة! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

قال د. أحمد بلال الوظيفة الدستورية طاردة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الخالق محجوب في عيد ميلاده الثاني والتسعين: يامن إلى رحمته المفر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أحمد الغائب في السويد: في الذكرى الرابعة لرحيله .. بقلم: ياسين محمد عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss