باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

أقسم يا زولة أنكِ أجمل ما في حياتي

اخر تحديث: 9 يوليو, 2026 11:15 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في سكون الليل حين تعزف الرياح لحن الوحدة، وحين تذوب النجوم في عتمة المسافات، لا يغادر طيفكِ ذاكرتي ولا تتوقف روحي عن مناداتكِ. أقف اليوم أمام سماء الوجد، وأرفع يديّ باليقين، أقسم يا زولة، أقسم بكل ذرة في كياني، وبكل نبضة خذلتني في غيابك، وبكل دمعة سقطت شوقاً إليكِ أنكِ أجمل ما في حياتي، وأن وجودكِ هو المعنى الوحيد الذي يجعلني أتحمل قسوة هذا العالم.

نبض يتجاوز حدود اللغة …
حين أحاول أن أكتب عنكِ، تتلعثم الحروف وتخجل الكلمات. كيف للغة البشر الضيقة أن تحتوي فيضاً من العشق تجاوز حدود الوصف؟ حبي لكِ ليس مجرد شعور، بل هو حالة من التصوف في محرابكِ، هو طقس يومي أمارسه بقداسة. لقد تجاوزتِ كل حدود الممكن والمستحيل؛ فكلما أردتُ أن أصفكِ، وجدتُ أن اللغة تهرب مني، تاركةً إياي غارقاً في صمتٍ بليغ، صمتٍ لا يفهمه إلا قلبي الذي لم يعد يرى سواكِ.

أنتِ النبض و أنتِ الروح …
يا زولة يا من تسكنين في مساماتي كالنفس، اسمعي دقات قلبي.. إنها لا تتدفق إلا باسمك. لقد اختلطت روحكِ بروحي حتى صرنا كقطرة ماء ضاعت في بحر فلا أعرف أين تنتهي أنتِ وأين أبدأ أنا.

أنتِ لستِ مجرد حبيبة، أنتِ الرئة التي أتنفس من خلالها، أنتِ النبض الذي يمنحني حق البقاء، والروح التي تسكن جسدي لتبعث فيه الحياة كلما أوشكتُ على الفناء.

عرفانٌ بدمع الحنين …
إلى روحك التي منحتني كل هذا الجمال، أقدم اعترافي وعرفاني. شكراً لأنكِ كنتِ النور في عتمتي، والملاذ حين تضيق بي الأرض بما رحبت. أعتذر لكل لحظة لم أستطع فيها أن أكون بقربك، لكل دمعة حزن سببتها لكِ، ولكل دقيقة مرّت بعيداً عن عينيكِ الجميلتين.

العرفان لكِ ليس لأنكِ أحببتني، بل لأنكِ علمتني كيف أحب، كيف أكون إنساناً، وكيف أجد في تفاصيلكِ الصغيرة وطناً يسع أحلامي المبعثرة.
أنتِ القصيدة التي لم تكتمل، والأغنية التي لا تملُّ منها أذني.

أحبكِ… بألم الغياب، وبحرارة الحضور وبكل ما أوتيتُ من شغفٍ لا ينطفئ.

سأظلُّ هنا عند أعتاب هواكِ، أقتاتُ على ذكراكِ وأرتوي من حنيني إليكِ. لن أطلب من الزمانِ سوى لحظةٍ أبدية تجمعني بملامحكِ، فما زلتُ أحملُ في قلبي بقايا رجاءٍ بأن يظلَّ اسمكِ هو النداء الأخير الذي يتردد في صدري قبل أن تغفو روحي إلى الأبد.

يا زولة يا وجعي الجميل وعشقي الذي لا يبرأ، ارفقي بقلبٍ لا يرى في هذا الكون الواسع سوى مدارات عينيكِ، فوالله إنَّ فراقكِ غصةٌ لا تموت، وحضوركِ هو العيد الذي أحتفي به في كل ثانيةٍ يشرق فيها طيفكِ بذاكرتي. نمضي، وتغيبُ الوجوه، وتتبدلُ الأماكن، ويبقى حبكِ هو الحقيقة الوحيدة التي ترفضُ أن تموت و ليبقى نقشاً محفوراً على جدار الروح، شاهداً على أنني عشقتكِ فوق ما يُقال، وفوق ما يُحتمَل.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق بالانتهاكات أثناء احتجاجات السودان
منشورات غير مصنفة
دكتور عصمت محمود يشعر: بالقرف والغثيان !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الأخبار
الخرطوم تقبل مقترحات الوساطة لإنهاء الأزمة مع جوبا
د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الأول)
متى يعود البطل على عبداللطيف الى أرض الوطن ؟! .. بقلم: عدنان زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قتيل الكلاكله.. الى اين نحن مساقون .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (8).. بقلم: د. حسن محمد دوكه، طوكيو – اليابان

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

أكذوبة الوسطية والاسلام دين ودولة: تعقيب علي مقال الدكتور حيدر ابراهيم .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكاية اللّوري .. بقلم: الصادق عبد الله عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss