محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

222 Articles

مخاض الروح وقيامة الرماد

مخاض الروح وقيامة الرماد( قصة قصيرة)محمد صالح محمدولد في كنف دوحة أصطفتها الأقدار بأن تُكلّل بالأنجم؛ عائلة تتسابق…

يََا زَوْلَتِي.. عِندَ بَابِ عَفْوِكِ أَنْتَظِرُكِ

محمد صالح محمدحين تغيبين يا زولتي تفقد الدنيا ألوانها، ويصبح الصباح بلا شمس، والمساء ثقيلاً على قلبي. أقف…

عشقتُ فيكِ الصبر حتى أبكاني

محمد صالح محمد في زمنٍ قست فيه القلوب وتوارى الوفاء، تظل هناك أرواح نادرة تسير بيننا كأنها هبطت…

حكاية الزولة والسماحة

محمد صالح محمدفي تفاصيلك تفاصيل المرأة السودانية — التي نعرفها بـ "الزولة" — تجتمع أصالة النيل ودفء الأرض…

حقيقةٌ واحدة وسط بحرٍ من الأوهام

محمد صالح محمدحين يكون العالم مكاناً مزدحماً بالزيف، وتتوه الخطوات في متاهات السراب، تصبحين أنتِ الحقيقة الوحيدة التي…

نبضٌ مسكونٌ بك… اختصارٌ لكل السعادة

محمد صالح محمدإلى تلك التي تسكن الروح، وتتربع على عرش القلب، وتختصر في تفاصيلها الصغيرة كل معنى للوجودتُسائلني…

نبض الروح .. حكاية عشقٍ أزليّ لعينيكِ

محمد صالح محمدتخترق كلمات الحبّ أحيانًا جدران الصمت لتغدو لحنًا عذبًا يتردّد في صدى أرواحنا، ينبعث من كلماتكِ…

حين تبكي العتمة على عتبة غيابكِ؟

محمد صالح محمددمعة حنين على طريق الشوق …حين تتراكم غيوم الحنين في سماء الروح، ولا يتبقى لي سوى…

يا أجمل أقداري… أين أنتِ؟

محمد صالح محمدتضيق بي الأواني وتتسع فراغات المكان حين تخلو منكِ، وكأن العالم بأسره قد اتفق أن يتوارى…

قلت للزوله بحبك… قسوة المظاهر وحرارة الروح

محمد صالح محمدفي تلك اللحظة التي أقف فيها على حافة الكلمة، حيث يمتزج نبض القلب بخوف الأيام، جمعتُ…

أولو الحب.. وأخيره.. وكل الحكاية

 محمد صالح محمدإليكِ أنتِ؛ يا من استوطنتِ الروح، وصرتِ للقلب نبضه الأبديّ، وللعمر معناه الجميل. إليكِ أخطّ حروفاً تقطر…

الفوضى الجميلة التي تسكن الروح

محمد صالح محمدمقدمة الحنين…حين يتحدث القلب يا هنو، تصمت كل لغات العالم لتفسح المجال لنبضٍ واحد يحمل اسمكِ.…

أميرتي… وسأكتبها على كل الجدران

محمد صالح محمد"أميرتي سأحبك.. سأعشقك.. وسأقول لكِ أحبكِ، وسأكتبها لكِ هنا وهناك، وعلى كل الجدران، وفي كل أوراقي."…

بين نبض القلب وصمت الروحي

محمد صالح محمدحين يصبح الإحساس أكبر من لغة الحروف، وتضيق الكلمات عن احتواء فداحة الشوق، يبقى هناك سر…

حيث ينتهي العالم وأبدأ بكِ

محمد صالح محمدإلى الزُّولة التي سكنتِ الروح وأصبحتِ لي وطناً لا يُبارى، أكتب إليكِ بمداد الشوق ودموع الحنين…