باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 4 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ عرض كل المقالات

ألَم يَحِنِ الوقتُ بعد لكي نستيقظ؟ .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 26 مارس, 2021 9:36 صباحًا
شارك

 

إندلقَ الكثير من المداد يسَوّدُ الصفحات الورقيه والإسفيريه عقِبَ حدثين كانا من نصيب الشرطه.
وارتفعت بعض الأصوات تُنادي بإقالة القيادات والتي إن حدَثت فسوف تكون الشرطه صاحبة النصيب الأوفَر من حيثُ إقالة قياداتها منذ بدء الفتره الإنتقاليه.
إننا أمام أمن منعدم تماماً الآن وهذا معلومٌ للكافّه. لم تعُد الجرائم تُرتكب في الازقة المظلمه او في المساحات الفارغه بين الاحياء( الربّاطين ) ولا في الطرُق البعيده ولكنها تُرتكب في وضح نهارات العاصمه وفي قلب مدُنها النابض بالحركه وفي مسرحِ الّا معقول هذا تظهرُ مجموعات ( تجلِد ) السيدات في شوارع العاصمه هنا سؤالٌ يطرحُ نفسهُ ( من المسؤول؟) هل هي الشرطه وقياداتِها ؟ هل هو المكوّن السيادي بشقيهِ العسكري ( المُفَتِّح ) والمدني الذي يَمِدُّ لهُ الله في نومتِهِ الابديةُ تلك ؟ هل هو السلطه التنفيذيه؟ ام هي الجماهير التي قامت بالثوره؟
للأمرِ قِصّةٌ وللأمرِ غُصّه. وثيقه دستوريه تضع أمر (ترشيح) وزير الداخليه بيد العسكر. وعسكر مسؤولون عن (فض) اعتصام القياده لم يكونوا ليتركوا وزارة الداخليه في أيدي السلطه المدنيه وتخلّت لهم السلطه المدنيه عن الجمل بما حمل فلم يعُد الأمر أمر ترشيح للوزير فقط. وكما نحنُ ظننا حينها ، ونحنُ في أوجِ قِلّةِ عقولنا ، كان للعسكرِ نصيبٌ من ذاكَ الظن. عملوا من خلال التآمر على إبعاد وزارة الداخليه من ايدي السلطه التنفيذيه الى ان تأكّد لهم ان مجهودهم لم يكن له من داعٍ فهذه الوزاره الثمينه تحت إبطهم حتى لو كانت بيد الاخ رئيس الوزراء.
تكتمل دائرة التآمر .. مدنيو السيادي في نومتهم الأبديه و بعضُ شَذَرات من استيقاظ للإطمئنان على سياراتهم الوهيطه وبدلاتهم واقربائهم الذين وظفوهم وبُعدَ الجوائح من غاز ورغيف ومحروقات وخلل أمني عن أسوار القصر. وحتى لا يفوتهم الترحيب الحار جداً بالقادمين الجُدُد من حيثيات جوبا التي كانت بقيادة دقلو والعسكر في وجود ( الدكتور ) عبد الله حمدوك.
( سَفِهَ ) الدكتور عبد الله حمدوك رُؤى عزيزه قدمها له زينة رجال مفصولي الشرطه بكلّ التجرد والعلم والإستقامه والبُعد عن الغرض والطمع .. رجالٌ أتوا من قلب ديسمبر عبر نضالات بدأت في يوليو ١٩٨٩ وكان كل ذنبهم انهم كانوا متفائلين وظنوا ، رغم علمهم بالبيع الذي تمّ ، انّهُم امام الرجل الصحيح حتى تبين لهم خطل حُسن الظن ومُجانبتهُ للحقيقه التي ما فتئ أغلب شعب الثوره يُغرِقُ فيها نفسَهُ ويأمُل في ان تُصَحّح الاوضاع .
الآن كلُّ نُذُر الشر تتجمع حول الوطن بفعل قياداتِه من عسكريه مُتَيقّظه( لمصالحها ) ومدنيه ، المستيقظ منها ، تقولُ القراءات الواضحه أمامنا ، انّهُ ظلّ يُدينُ بدينِ العسكر واكتملت دائرةُ السوء والتآمُر والكثيرون لا يودّون ان يُشيروا للعُريِّ الواضِحِ للفراعنةِ الجُدُد بزعمِ إبعاد الفلول وعدم تقديم الفُرَص لهم للنيلِ من الديمقراطيه وما دروا انهم ( لن ) يجدوا وطناً ، في أتون صبرِهم هذا ، ليمارسوا فيه شوقهم ذاك للديمقراطيه.
تحدثنا عن شرطه تحتاج الى يد جرّاحين مَهَره مؤمنين بالثورةِ وأهلِها وثوابتها يأتونَ من بينِ فرثٍ ودَمٍ لذةً للشاربين.
تحدّثنا عن إجتماعات ظلّت تُعقَد بقيادات العهد المُقتَلع منذ بدء الإنتقاليه.
وقلنا ان لدينا قوّة شرطه بين براثن تنظيم شيطاني يحلُمُ بالعوده ولن يُفَرّط فيها يحمي وضعها الآني عسكر أتوا من رحم ذلك المعسكر الذي ثار عليه الشعب كلُّ ذلك في مواجهة مدنيين تلاعبوا عند ( رَميِّ الساس ) و ( ضَبَحوا ) دماً كذِباً وآخَرين لم يصدِقوا ما عاهدوا الله عليه ونحنُ نظلُّ يقتُلُنا الخوف من تسمية الاشياءِ بأسمائها.
الان الوضعُ مرشّحٌ للمزيد من الإنفلات الأمني ورُبّما للحرب الأهليه. سياسة اللّعب بالنار وسياسة الطَرَش والتناوم وعدم الإنفعال.. وإبقاء الوضع المأزوم على ما هو عليه وفتح العاصمه لقوات يصل تسليحها حدّ الحُلقوم في وجود جيش وشرطه لا علاقة لهما بالثوره وجهاز أمن عقائدي وُجِدَ ليخدم الإنقاذ ومليشيا خلقها المخلوع وأُخَر زجت بها ( حكومة الثوره ) الى داخل الملعب بقياداتها المعروفةُ الإنتماء.
الى شعب السودان أقول ان الوضع لن ينصلح إلّا بثورةٍ ثانيه بعيونٍ مفتوحه لتلافي الغدر ومشاريع الهبوط الناعم والسياسات التي ظلّت تُرسَم من الخارج. لا يأمَلَنّ أحَدٌ في إصلاحٍ تحت ظلّ الوضع الرّاهن وكما قلت لن نجدَ وطناً لنبني بينَ ربوعِهِ أحلامنا.
لن يستقيم الظل بالإبدال والإحلال الذي سيقع حتماً عند زحف الجماهير ذرّاً للرماد على العيون مطلوبٌ من هذه الجماهير الزحف لإجراءِ البترِ المؤلم والذي حتماً سوف يكلّفُ الكثير.

melsayigh@gmail.com

Author

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحوار (والحل) في السودان يبدأ من الجامعة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
جهة خيرية !! … بقلم: عبد الله الشقليني
منبر الرأي
سياسة التغيير الديموغرافي التي إنتهجها النظام الإريتري وإنعكاساتها الخطيرة على شرق السودان
منبر الرأي
هل اختبارات التوفل والآيلتس معايير صحيحة وموثوقة للحكم على الكفاءة اللغوية والقبول الجامعي؟
هجرة عكس الرّيح: موسى الزعيم ــــــ ألمانيا / سوريا .. عرض وتقديم: حامد فضل الله / برلين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الارهاب المسلح في شوارع الخرطوم هولاء مصدر الخطر وليس المعارضين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

بالواضِح ما بالدَس .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

مهما اختلفنا مع إيران فهي اليوم المدافع الأول عن الفلسطينيين والاخرون يغطون في نوم عميق .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا دايرين شكر الامام ولا لوم عرمان .. دايرين نتائج تؤدي الى ديمقراطية وسلام واستقرار وبس .. بقلم: وليد معروف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss