باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 12 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فايز الشيخ السليك عرض كل المقالات

أمن المجتمع وولاية الخرطوم … بقلم: فايز الشيخ السليك

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2010 7:05 مساءً
شارك

ما زلنا نذكر قصة الصبية سيلفا التي جلدت وهي " قاصر وغير مسلمة" بسبب المادة " 152"، الزي الفاضح ؛ والمقصود به في غالب الأمر "البنطلون"،وكلنا نذكر "بنطلون لبنى"، وما أثاره من جدل وصل حتى ردهات الأمم المتحدة، وقد يستغرب البعض حين يثير الاعلام الغربي والعربي القصة بتلك "الاثارة"، ولكن ليس هناك ما يدعو للاستغراب فالجلد في حد ذاته مستنكر ومستهجن وعندما يكون بسبب (ارتداء بنطلون) يزداد الأمر إثارة للدهشة والتعجب!!  وكل هذه القصص تأتي متزامنةً مع اقتراب موعد استفتاء تقرير المصير، وارتفاع أصوات السودانيين الجنوبيين الداعية للانفصال بسبب الشعور بانهم مواطنون درجة ثانية، وأن الدولة تطبق عليهم قوانين "اسلامية" لا تعنيهم في شيئ.
وفيما يحتدم الجدل حول دولة المواطنة، والمشروع العلماني، والمشروع الحضاري وعلاقة هذا الأمر بقضية الوحدة والانفصال، يسعى صقور "الانقاذ"، والأجنحة المتطرفة لتصعيد الأوضاع،  وبدلاً من ارسال اشارات ايجابية لبعث الطمأنينة في نفوس السودانيين الجنوبيين يفضل هؤلاء ارسال اشارات سالبة تدفع نحو الانفصال دفعاً، ودليلي على ذلك خبر مداهمة أسرة في حي جبرة مساء الخميس، بسبب حفل أقامته داخل المنزل بمناسبة نجاح أحد أبنائها، فوفقاً للرواية، والتي لم تصدر رواية أخرى مغايرة لها حتى الآن من قبل النظام العام، فان "الاقتحام تم بطريقة مروعة، وتم خلال ذلك احتكاك " خشن، لم يراعي حرية الأسرة، أو حقوقها الخاصة، ولا نعتقد أن الرواية غير صحيحة ما لم يثبت لنا العكس، أو يصدر " توضيح بالملابسات، وتبرير لما تم من عملية اقتحام .
فمن يقوم بمثل هذه الأفعال؟. وما هو الهدف من "هذه الأفعال"؟. ولماذا في مثل "هذا التوقيت؟". والقصة جاءت متزامنة مع حادثة اقتحام أخرى حدثت في منطقة كافوري بالخرطوم بحري، واستهدفت اثنين من نجوم المجتمع، حيث تم اقتحام المنزل دون مراعاة لخصوصية منحها الدستور" ويبدو أنه حبر على ورق" لأن القوانين تعلو عليه، وأن طريقة التنفيذ تعلو على القوانين في بلد المشروع الحضاري، وهي حالة تعكس حالة من حالات البؤس السوداني، فربما بوشاية يتم اقتحام منزل أسرة آمنة، أو يروع أطفال بسبب تصفية حسابات، وبعد ذلك يقولون لنا " الخطأ في التنفيذ"، أو هي أخطاء فردية، وبالمناسبة فقبل أسابيع  حضرت لقاءً للسيد والي ولاية الخرطوم عبد الرحمن الخضر شارك فيه قادة الشرطة بالولاية بمن فيهم أمن المجتمع، وقد اعترف القوم بحدوث أخطاء تصاحب عمل النظام العام، واكدوا محاسبة بعض أفراد هذه الشرطة، الا أن "الأحداث" تتكرر، والأخطاء " تتشابه"، وهو أمر يوحي بوجود " تخطيط يتم عبر عقلية ممنهجة ، ويؤكد أن "الموضوع " أكبر من الأخطاء الفردية، وحتى لو سلمنا  جدلاً بأن ما يطبق في السودان هو الشريعة الاسلامية، فأعيد ما أشار إليه أمس بالزميلة "السوداني" الأستاذ زهير السراج بذكره " القصة المعروفة عن الخليفة الراشد وناصر الاسلام سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه الذى تسلق على قوم دارهم وهم يشربون الخمر واراد ان يعاقبهم فقال له صاحب الدار (ان كنا اخطأنا يا عمر فى واحدة فلقد أخطأت انت فى ثلاثة، فالله تعالى يقول: ولا تجسسوا، وانت تجسست علينا، ويقول: واتوا البيوت من ابوابها، وانت تسورت الحائط واتيت من السطح، ويقول: يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها، وانت دخلت ولم تستأذن ولم تسلم فهب هذه لتلك وانى تائب الى الله تعالى وعازم ألا أعود، فاستحسن عمر قوله واعتذر عن أخطائه ثم عفا عنه).
فكم أخطأت  الحكومة  يا ترى في حق الوطن، وفي حق المواطنين؟.. وليت السلطات المسؤولة تدرك أن من المظاهر السالبة التي يجب عليها ازالتها حفر الشوارع، والنفايات، وجيوش الناموس والذباب، وأكوام التراب التي يضعها كثير من "الموسرين أمام عماراتهم الشاهقة،  وليتها تطارد من يرتكب مثل هذه المخالفات التي تؤثر في حياة الملايين أكثر من تأثير ارتداء " بنطلون".
Faiz Alsilaik [faizalsilaik@yahoo.com]

Author

فايز الشيخ السليك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماكفرلين و”شحم ألبل” وبينهما طازج! … بقلم: فتحي الضَّـو
الأخبار
البرهان: قرار حظر السلاح المزمع طرحه لن يمرّ داخل مجلس الأمن .. مجموعة تضم مريم الصادق وخالد عمر وبابكر فيصل حاولوا تصميم اتفاق غير الاتفاق الإطاري
الأخبار
وجدي صالح: جبريل ابراهيم طالب بتسليم زادنا للجيش
منبر الرأي
الصِّراع في جنوب كردفان والنيل الأزرق وقضايا التغيير في السُّودان .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
كاريكاتير
2025-11-24

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زوار علي دفتر قباب أولياء الله الصالحين

محمد عبد المنعم صالح
منبر الرأي

أساس الفوضى (8) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

تعقيب على د. محمد محمود (1-2) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعض أساليب الغرب فى تفتيت الدول !؟

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss