باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أنتو في قوش واللا في دكتور عشاري: ساكت مالك آ طاها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 23 يناير, 2019 6:34 صباحًا
شارك

في كل تأخيرة خيرة. حثني نفر من الأصدقاء الرد على ما ورد على لسان المهندس صلاح قوش في حديثه إلى جماعة من دولته وحزبه. ووصف حديثه ب”المتسرب” وربما كان الوصف تحلية بضاعة لا وقعاً. وقلت لمن استعجلني ليس قوش من قضاتي ولله المنة. وسأرد في توقيتي الخاص. وبينما كنت أعد ردي قرأت للأستاذ عبد الوهاب أحمد إبراهيم كلمة بالراكوبة (22 يناير 2019) عنوانه “هل تصدق أن تقرير قوش الأمني مبني فقط على مقال إلكتروني”. وذكر مصدر المقال وهو صفحة راديو دينا دبنقا بالفيس بوك بدون اسم كاتبه. وفتحت الصفحة ووجدت أن كاتب المقال هو الدكتور عشاري أحمد محمود عالم الشهادة واللغة.

وعدت إلى كلمة قوش وفيها ذكر بصراحة أنه إنما يقرأ تقريراً، لا مقالاً، عدائياً للنظام والحركة الإسلامية. وكان أول ما قرأ من مقال عشاري هو النص الذي ورد فيه اسمي. وتجده أدناه منقولاً من مقال عشاري الذي عنوانه “في لزوم الحذر من المثقفين والصادق المهدي والجيش وجهاز الأمن والشرطة والقضائية (صفحة دبنقا 23 ديسمبر 2018):”
(الهَبَّةُ الشبابيةُ الشعبيةُ الواسعةُ النطاق الشرطَ الضروري لاحتمالية اجتثاث الدولة الإسلامية الإجرامية الفاسدة من جذورها، ووضع حد للإسلامية كعقيدة سياسية في السودان. فالإسلامية في ماديتها كتنزيل الدين في الدولة، وكنظام الإنقاذ ذاته، هي العدو الأول لجميع المتظاهرين، خاصة الشباب، والإناث تحديدا. وحين لخص المتظاهرون الأمرَ في “يسقط النظام”، و”الشعب يريد إسقاط النظام”، فإن هذا النظام المراد إسقاطه ليس إلا وهو ذاته “الدولة الإسلامية الإجرامية الفاسدة”، نتاج الحركة الإسلامية التي يتباكى على احتمالية نهايتها د. عبد الله علي إبراهيم، وهو عبد الله كان على علم تام أن الحركة الإسلامية معشوقته ظلت جاثمة على صدور السودانيين وممسكة برقابهم تحبس أنفاسهم على مدى ثلاثين عاما، بينما هو شخصيا كان يرتع في رياضها طيلة هذه العقود الثلاثة ويتغنى بمحاسنها.)
ولم يزد قوش في القراءة سوى قوله المثقفين “اليساريين المتساقطين”. وسنأكلها منه على اللبادي. وعليه سقط الرد على قوش عني. أما عشاري فسقيم أملني كثيرا.

“إنت ساكت مالك آطاها” هي عبارة عمتي سلامة بت عاشه حامد في “لكنتها” الشايقية الحبيبة متى استغربت لأمر من أمور الدنيا. وطه ولدها البكر. رحمهما الله.

رابط مقال عشاري على صفحة راديو دبنقا
https://www.dabangasudan.org/ar/all-news/article/%D8%AF-%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
استئناف المفاوضات بين الخرطوم وجوبا
منبر الرأي
مِنْ قَرَنْق إلىَ حِمِيدْتِي: فَشَلُ ”تَأسِيس“ السُوْدَانِ الجَدِيدِ بالسِلَاحِ
منبر الرأي
(آن أوان الرحيل) رواية للشاعر والدبلوماسي/ جمال محمد إبراهيم.. بقلم: عبد الله الشقليني
منشورات غير مصنفة
الموت كده وللا بلاش .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
قضية الفادنية والعسيلات .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحدود بين مصر والسودان عبر التاريخ (4) .. بقلم: أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الجنرلات والفلول يشنون حرباً وقائية ضد لجنة إزالة التمكين .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لغتنا العربية تنحر على يد ساستنا !! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاجل الى وزير الداخلية .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss