باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أنــــــــا مصـــــــــري .. بقلم: أحمد علام

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـــــي قلب قارات العالم القديم والحديث، ربما تدفعك نفسُك أنه مجرد إنتماء إلا أنه بمكاشفة الحقيقة ، والغوص الماهر للتاريخ ستشهد جميع أزهار بستان الوجود الإنساني ؛ أنها بدأت في رقعة مُحددة عبقرياً على الكوكب الأزرق ، فكان قدرُها المحتوم نقل تلك الجينات الوحيدة والأولى من نوعها إلى العـــالم أجمع ليستنشق الهواء الصحي ؛ فقد جــــاءت مصـــــر ثم جـــاء التـــــاريخ مصبـــوغاً بها .. منذ سبعة آلاف سنة .. وما نمت بذور الحضارة إلا على تلك الأرض المباركة بما تحتويه من الكنوز التي لا تنتهي ، ولا تتكرر بمكان آخر .

ومن لطائف القدر أن تتلاقى مع دوائر المعــارف والخبــرات ، لتسكن عقول مبدعة راقية أحالت التراب أحجاراً كريمة ولم لا ، فقد اتحدت الإرادة مع الإدارة لتدب الحياة على مُتحف العالم ، وتولد الزراعة والصناعة والتجارة تحت مظلة البحث العلمي الدؤوب للتطوير المستمر، فتختصِر للإنسان خطوات وقروناً من الظلام والتجارب ؛ لتخطو بالإنسانية جمعـــاء خطوات لا تقل أبداً عن قفزة الإنسان علي القمــر بل تزيد.

وقف العلمـــاء والباحثون علي مدار التاريخ ، صفوفاً في مدرسة الحيرة من تلك الحضارة التي أبحرت بالعقول ؛ حتى ترسو بها على شاطئ التسليم التـــام وهم في ذهول مريع أمام معجزات تلك الحضارة الشامخة علي مر الزمان وفق كل المقاييس ، ليس فقط في زمانها بل في بطون الأيام اليتيمة الحالية الخالية من المضمون الحقيقي ، المشبع لأي حضارة عريقة تريد أن تقف على قدميها ، وقد شهد العلماء على منزلة مصــــر وفضلها على العالم وكيف لا ، ولها أعظم تاريخ للبشرية فقد أطلق عليها جيمس هنري ” فجـــر الضميـــر ” لأن تاريــــخ البشـــرية كان مظلماً قبل الحضارة المصرية القديمة ؛ وقــال كارن شوبر عمدة برلين ” كيف كان سيكون شكل العالم اليوم لولا الحضارة المصرية القديمة ” وقــال وارن داون ” العلـــــوم جميعاً خاصة الطب نشأت في مصر نحو خمسين قرناً من الــزمان ” ، ومــا زالت أسرار الأهرامات العظيمة تتمايل مع أمـــواج الزمن وقَلّما تبوح بها لأحد الغواصين .

ولقد جــاء أفلاطون مصر لتعلم الفلسفة في ثلاثة عشر عاما؛ وكتب في قانونه القديم ” ما من علم لدينا إلا وقد أخذناه من مصر ” ونجد أن تاريخ مصر كله فنّ تجلى في الرسوم على جدران المعابد ؛ على مدار سبع آلاف سنة حتى لغة مصر كانت رسوم بدأت مع نعومة أظافر مصر ، ولذلك حين سألوا فرانسيس بيك ” كيف تتقدم أوروبا قال حين يكون لها تاريخ وإن لم يكن لها تاريخ فلتأخذ التاريخ اليوناني الروماني المبني على التاريخ المصري ” .

وسط ذلك الزخم الثري عبر العصور لمدح مصـــر ، وحضارتها الفريدة وأهلها تطل الأسئلة الحائرة لتبحث عن سر تلك الأرض وذلك الإنسان ؛ وماذا ينقص المصري ليحتل المقدمة بما له من مخزون حضاري ، ليس له مثيل من الجينات البشرية الخاصة جداً ؛ فمصــر الوجه الأسمر والحب الذي لا ينضب ، والجمال الذي لا يفنى، فهي كنانةُ الله في أرضه وستظل شامخة أمام أي عدوان ؛ فهي تؤثر بتراثها وثقافتها ولا تتأثر ولها شرف الذكر في الديانات الثلاثة ؛ وتحمل على كاهلها سجل الوجود الإنساني بثلثي آثار العـــالم للأجيال القــادمة فماذا تبقى لتاريخ البشر .

وما أكثر ما قيل عن مصر على مستوي الحضارة العريقة ، التي علمت العالم القيم الرفيعة و تحلت بها على مر العصور ؛ فما أروع أن يعرف الإنسان تـــــاريخه قبل أن يقول أنـــا مصـــري .

a.allam@ahmedallam.net

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
الفاظ اللهجة السودانية في شعر المتنبي … بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
ود الشلهمة وزاد ما قبل السفر .. (قصة إعدام شاعر) … بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
ضغوط الدولار ومسارات السلام
منبر الرأي
الشباب واستكمال الاستقلال المنقوص .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
منبر الرأي
بيع السودان بالجملة والقطاعي من عبود، نميري الى القشير والرمدان . مسكين السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بسبب ترشيحات الولاة: الوطني .. خلافات تهدده في الانتخابات .. تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

الدور الاجتماعي للشعر الشعبي

محمد حمد مفرح
منبر الرأي

الخروج من أمدرمان .. تأليف : فييلب زيقلر .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

في تذكار الموسيقار محمد وردي (6 من 6) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss