باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أولياءُ الدم ولجان المقاومة (الحية) عِصِيٌّ غليظةُ تُفَرْمِّل عجلةَ منح الحصانات! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2022 2:48 مساءً
شارك

* البرهان وجنرالات اللجنة الأمنية يُمهِّدون للهروب من سوء الخاتمة بالحصول على حصانات تفصل بينهم وبين جرائمَ جسيمة إرتكبوها في حق الإنسانية، خشيةَ أن تطالهم المحاسبة بعد تسليم السلطة..

* وتتواتر أنباءُ بحثِهم المضني عن ضمانات يمنحها لهم المدنيون المهرولون للتسوية، قبل عملية التسليم والتسلم!

* ربما رآى الجنرالات أن الضمانات التي سوف تمنحها مركزية قحت لهم سوف تكفي؛ وربما وضعوا حساباً لقضايا عالقة، وغير معلَن عنها، ضدهم في محكمة الجنايات الدولية، ومنحتهم أمريكا الضمانة المطلوبة، سراً؛ غير أن ضمانات الجهتين ضمانات لا يجب أن يعوِّل عليها ( سيد الرايحة) الذي (يفتش في خشم بقرة..)!

* لن يتحصلوا على ضمانات من أولياء الدم ولا من لجان المقاومة (الحية)؛ فكلا الجانبين يطالب بالقصاص من القتَلَة، و(الدم قصاد الدم، مابنقبل الدية)..!

* إذن، لا جهة بعينها، تستطيع، منفردةً أو مجتمعةً مع جهاتٍ أخرى، منح الضمانات الكافية للجنرالات بصورة قطعية..

* فلا أحد يستطيع إقناع لجان المقاومة (الحية) بالتنازل عن العدالة الثورية، وليس بمقدور أحد أن يقنع أولياء الدم بالتنازل عن الحق الخاص، بينما شريط القتل الجماعي بوحشيةٍ، وبتَشَفٍ وبحقدِ جماعةٍ جُبِلت على الضغائن وحب الأذية، لا يزال يموج في خاطر الأسر، وكأنه يحدث الآن.. ولا تزال شرائط (حدس ما حدس) من انتهاكات واغتصابات وتمثيل بالجثامين، في مجزرة القيادة العامة، تجثم في الذاكرة وتطرق باب بيت جميع أسر الشهداء:- القصاص! القصاص!

* إن لجان المقاومة (الحية) وأولياء الدم هما العِصِي الغليظة التي فرملت وستفرمل أي تسوية.. وهي التي قلقلت الحراك نحو التسوية، وجزَّأت العملية المرتبة في الغرف المغلقة إلى جزأين، يتقدمهما (الاتفاق الإطاري) كجزء أول، يليه الجزء الثاني تحت مسمى (تطوير الاتفاق الأول بمشاركة واسعة لجميع القوى السودانية..)، إذ يعتقد المهرولون للتسوية أن الترويج بعقد المؤتمرات الصحفية والكتابات المنمقة في وسائل الاعلام سوف يجدي فتيلاً بتغيير مفاهيم الشارع العام عن مخازيهم وعن التسوية..

* أيها الناس، إنها الحقيقة، لولا العصى الغليظة لقُضيَ الأمر وتم التوقيع على ما اتفق عليه من وراء حجاب.. ولا يزال ما وراء الحجاب على الخط، ولا تزال العِصِي الغليظة تقوم بمهامها بين عجلات التسوية المرتبكة، خير قيام..

* ولا يزال التسوَوِيُّون يحرثون في البحر، ويحرثون ليس إلا!

oh464701@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر جدة مرة أخرى
منبر الرأي
مُتَرَتِّباتُ الهجمةِ الاستحواذيَّةِ الجديدة
منشورات غير مصنفة
الحرب والأدب – رائحة الدم وسلطة الحكي
منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
الجنرال الماظ …أُم درمان ذلك الفردوس المفقود !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

مقالات ذات صلة

الرياضة

تعادل محبط للمريخ أمام أهلي شندي

طارق الجزولي
بيانات

مكتب الحركة الشعبية وتحالف القوى السياسية بالمملكة المتحدة وايرلندا: ندوة يخاطبها الرفيق عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

منشورات حزب الحكمة: ذهنية النمو وذهنية الجمود .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

مصرف للثروة الوطنية حوّله (حزب غندور) مسرحاً لألعاب الملوص !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss