باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أين ذهبت مروءتنا ؟! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2022 9:59 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* أزعجنى وأقلقني تسجيل فيديو تظهر فيه عصابة من اللصوص بعضهم اطفال، تقوم في وضح النهار بأحد الاسواق بتشليح عربة وسرقتها، كانت قد تعرضت لحادث ونقل صاحبها الى المستشفى، ويظهر في التسجيل عدد كبير من الاشخاص، ينظر بعضهم الى المشهد باندهاش، ويضحك بعضهم، ويتحدث أحدهم محذرا المواطنين من عدم ركن عرباتهم وتركها في الطريق إذا تعطلت أو تعرضت لحادث وتركت بدون حراسة، وإلا كان مصيرها التشليح والسرقة مثل العربة التي تظهر في التسجيل !

* مصدر إنزعاجي الأكبر ليس جريمة السرقة، ولكن عدم مبالاة المواطنين (وعددهم كبير جدا) بما يجري أمامهم بدون أن يُبدي أحدهم ولو محاولة سلمية لإثناء اللصوص عن جريمتهم، أو الاتصال بالشرطة، بالإضافة الى وقوعها في وضح النهار أمام حشد كبير من الناس، بمعنى أن اللصوص كانوا واثقين من ارتكاب جريمتهم بدون أن يجرؤ أحد على إعتراضهم، أو حضور الشرطة الى المكان !

* هل يعقل أن نكون وصلنا الى هذه الدرجة من عدم المبالاة واندثار قيم النجدة والفزعة التي ظللنا نتباهى ونتحاكى بها، أم حل محلها الخوف والجبن والانانية وعدم المبالاة، لدرجة أن جريمة يرتكبها بضعة لصوص (بعضهم أطفال) في وضح النهار أمام مئات المواطنين بدون ان يفعلوا شيئا لإيقافها ولو بمجرد الصياح او الحديث، دعك من التصدي للصوص !

* وما يثير الحيرة والامتعاض أن البعض ينظر الى المشهد وكأنه يتفرج على فيلم سينمائي، والبعض يتسامر، والبعض يضحك، والبعض يُصوِّر، وكان أقصى ما استطاع أن يفعله أحد الحاضرين هو تحذير المواطنين في التسجيل من ترك عرباتهم في الطريق إذا تعطلت أو تعرضت الى حادث !

* تحضرني هنا عشر قصص حكاها الكاتب السعودي (محمد بن حامد) في جريدة عكاظ، عن مغترب سودانى عرض حياته للخطر بانقاذ حافة ركاب من الغرق في مياه السيول، وآخر أنقذ طفلا جرفته السيول عندما خاف الجميع من إنقاذه فكرمه أمير منطقة حائل (سعود بن عبد المحسن)، وثالث عثر على مبلغ مالي ضخم في مكة المكرمة وقام بتسليمه للمسؤولين، ورابع إقتحم طائرة عسكرية مشتعلة في النيران بمنطقة نجران وأنقذ الطيار من الموت حرقا … وخامس وسادس وعاشر، متحدثا باسهاب عن شهامة وشجاعة السودانيين بما جعل عينى تفيضان بالدموع، وقال في مقاله: ” حيث يكون السودانيون تكون السماحة والشهامة ، يتعاملون بكرم وسخاء، في جيناتهم مروءة وطيبة نفس، يهبون للمساعدة ولا يتجاهلون نداء الاستغاثة، خليط من اللطف والتهذيب، يقدسون الادب والثقافة وفي حياتهم يتعاطون بأدب وثقافة” كان ذلك ما قاله، فأين ذهب كل ذلك، أم أننا أناس آخرون؟!

* أين ذهبت مروءتنا التي يتحدث عنها الآخرون و نتحاكى ونتغنى بها، أم انها ضاعت مثل كل شئ جميل وانطبق علينا قول الشاعر العراقي (عبد المهدي الأعرجي):
مررتُ على المرءة وهى تبكي ** فقلتُ علام تنتحب الفتاُة
فقالت كيف لا أبكي ** وأهلي جميعا دون خلق الله ماتوا

* أين ذهبت مروءتنا يا اهل المروءة ؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
صالِحنى مع الرئيس!! .. بقلم: زهير السراج
الرياضة
شداد يكشف كواليس تكفل الإمارات بإعادة تأهيل ستاد الخرطوم
منشورات غير مصنفة
الخرطوم: وصف مدينة متغيرة .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
الديسمبريون .. المرحلة تتطلب التعاون والتضامن معاً !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
رسالة إلى الفريق أول بكرى حسن صالح رئيس مجلس الوزراء .. بقلم: آدم جمال أحمد/ سيدنى/ أستراليا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الجماعة ظهروا .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

الحواس- نوافذ إلى المعرفة الإلهية

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

ندوة سياسية للحزب الاتحادي الديمقراطي بالولايات الامريكية بعنوان: مالات الحوار الوطني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فصل أبوقردة من حركة التحرير والعدالة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss