باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أي عين حارة ولعنة قاهرة أصابتا هذا الوطن والشعب؟ .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة

اخر تحديث: 29 أبريل, 2023 11:07 صباحًا
شارك

في العام ١٩٥٥م، اندلعت أحداث توريت، وكان قرار الحكومات المتتالية هو الحسم العسكري، واستمر الفشل حتى العام ١٩٧٢م، وخلال ١٧ عام كان الثمن غالياً في الأرواح والبنيات التحتية والخدمات والاقتصاد، وأخيراً جلس الأطراف للتفاوض.
في العام ١٩٨٣م، اندلعت الحرب في الجنوب ثم توسعت تباعاً في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق والشرق، وكان قرار نفس الحكومة التي فاوضت في العام ١٩٧٢م، والحكومات التي جاءت بعدها، أنها تريد أن تحسم النزاع عسكرياً لكنها فشلت، وأخيراً جلست للتفاوض في العام ٢٠٠٥م، وخلال ٢٢ عاماً من الحرب، كان الثمن غالياً في الأرواح والبنيات التحتية والخدمات والاقتصاد.
في العام ٢٠٠٣م، اندلعت الحرب في دارفور، وكان قرار الحكومة أنها ستحسمها عسكرياً، لكنها فشلت وجلست للتفاوض في أكثر من منبر، وخلال عقدين من الحرب كان الثمن غالياً في الأرواح والبنيات التحتية والخدمات والاقتصاد.
المشهد نفسه يتكرر اليوم، حيث اندلعت الحرب في ٢٠٢٣م، وهذه المرة في الخرطوم العاصمة، والقرار بالحسم العسكري نفسه هو شعار الطرفين. تُرَى، كم عاماً يجب أن يدفع الشعب الثمن الغالي في الأرواح والبنيات التحتية والخدمات والاقتصاد، قبل أن يعي الطرفان بئس العواقب ويوقفان الحرب أو حتى يجلسا للتفاوض؟ ومتى نتعلّم من الدروس بعد أن ركلنا مقولة العِبرة في الآخر والعبرة في النفس؟
خلال أكثر من ستين عاماً، قُتِل ما يزيد على ثلاثة ملايين من الشعب وتم تشريد الملايين، أيضاً وافتقدت البلاد بلايين الدولارات، ليس بفعل غزوٍ من دولة أخرى ولكن برعونة قرارات حكوماته.
وطن كانت مساحته أكثر من اثنين ونصف مليون كيلومتر مربع وخمسين مليون نسمة، ثم انقسم إلى دولتين بسبب الحرب.
وطن يجري فيه أطول نهر في العالم بفروعه للمياه العذبة، وفي جوف أرضه أكبر بحيرات المياه العذبة، وطن يملك روح الحياة، لماذا هو ميت؟
وطن فيه أكثر من مئتين مليون فدان صالحة للزراعة.
احتياطي الذهب فيه بلا حدود وهو ثالث منتج له في أفريقيا.
احتياطي الفضة يبلغ ١٥٥٠ طن.
احتياطي النحاس من تقديرات مبدئية يبلغ ٥ مليون طن .
احتياطي اليورانيوم أكثر من مليون طن.
ينتج ٤٠% من السمسم الأبيض في أفريقيا.
يصدّر ٣٠% من السمسم الأحمر في العالم.
يصدّر ٨٠% من صمغ الهشاب والطلح في العالم (ما يُعرف بالصمغ العربي).
سادس أكبر مالك للثروة الحيوانية في العالم.
احتياطي البترول يبلغ ١.٥ بليون برميل، وهو خامس مالك للاحتياطي في أفريقيا.
ثاني أكبر مصدّر للفول السوداني في العالم بنسبة ١٢%.
سادس أكبر منتج للدخن في العالم بمقدار مليون ونصف طن في العام، والقائمة تطول.
تُرَى، أي عين حارة ضربت هذا الوطن وأي لعنة أصابت هذا الشعب؟ ربما هي لعنة أرواح الملايين التي أُزْهِقت بينما كانت تنادي لنيل حقوق المواطنة، لكن ابحثوا عن العين الحارة، لعل وعسى نجدها فيذهب فيها العود كما يقولون ويسلم الوطن، أوقفوا الحرب.

jabdosa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أقتل نفسي .. وأحتفي
رسالة للسلام والتعايش .. بقلم: نورالدين مدني
عناصر الدولة الاعمق .. بقلم: عمار محمد ادم
منبر الرأي
تاريخ ميناء بورتسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
مذكرات: عندما كان الصحافيون يدردشون في مقهي بالخرطوم (2) حضر عبدالخالق محجوب .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

الأخبار

الأورومتوسطي: مقتل العشرات باستهداف سوق في السودان قد يرقى لجريمة حرب ويجب منع الجناة من الإفلات من العقاب

طارق الجزولي
الأخبار

منظمة حقوقية: 5 قتلى في غارة بطائرة مسيّرة بالخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تحويل رصيد

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

محمد حمدان دقلو.. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss