باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إختلاف ! .. بقلم: أميرة عمر بخيت

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

amiraobakhiet@gmail.com

 نافــذة للضــوء

    .
    .
    أصل البشر أنهم مختلفون في بصماتهم، أشكالهم، ألوانهم و كامل هيئاتهم الظاهرية و الباطنية. الرضيع يعيش في بطن أمه و يتغذى بدمها لكنه يخرج مختلفاً رغم تشابه بعض الصفات حيث لا يوجد تطابق كلي بين البشر فالأصل هو الإختلاف و عليه تختلف الأفكار، الرؤى، الأذواق و بالطبع المشاعر فإن اتفق إثنان في صفة اختلفا في آخرى و هذه حكمة الله في الأرض!
    المهم أن ليس كل إختلاف يعني خلافاً و ليس كل عدم إتفاق يعني أن هنالك إشكالاً يُوجب العداوة.
    إختلاف الناس ميزة خلقية و تكاملية أكثر منها تفاضلية و ما ينقص عند إنسان يكتمل عند الآخر ليشكل الناس مجتمعاً متكاملاً و كاملاً.
    غالباً ما تنشأ المشاكل من فرضية أن الآخر مثلنا و مشابه لنا دون إعتبار لإستقلاليته كإنسان يختلف جينياً و بالتالي شكلياً و فكرياً و قلبياً وهذه فطرة الله في خلقه.   
    لكي نعيش بسلام في أسرنا، عملنا، مجتمعنا لابد أن نعي هذا الإختلاف وأن نتقبله و أن نوقن أن الإختلاف في شئ لا يعني الخلاف في كل شئ فهنالك دائماً مساحات وسطى خلقت للتفاعل، التحاور و التلاقي.
    إختلافنا لا يعني تناحرنا تحت فكرة غالب و مغلوب. ليس لزاماً أن كل صحيح هو صحيح مطلق او كل خطأ خطأ مطلق فهنالك مساحة لتفاسير و رؤى مختلفة و ما يناسب شخصاً قد لا يناسب الآخر. وحيث أن الإنسان جُبل على الخطأ فهو قابل للتصحيح و التقويم و عليه لا يجوز نفي الآخر و سلبه حقه في التفكير و التحليل. وربما  خير ما قيل في ذا الشأن قول الشافعي” رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب”.
    التحاور هو مفتاح كل توافق و لكن لابد لأي حوار أن يقوم على مبدأ إحترام الإختلاف الفطري و إحترام الحق الإنساني في تبني الأفكار المختلفة مع مراعاة أن رؤى الإنسان تحكمها عوامل عدة كإختلاف درجة المعرفة، الخبرة، البيئة و الظرف بالإضافة الى إختلاف التركيبة النفسية لكل شخص.
    لكي نحيا بهدوء و سلام مع أنفسنا و الآخرين يجب أن نحترم هذه الإختلافات بل ونحتفي بها لتزدهر الحياة فإختلاف الآخر يعني رؤية جديدة و إحساس مختلف لو عرفنا كيف نتعامل بإيجابية وكيف ندير إختلافاتنا و نتوافق لنتفق على نقاط و مساحات وسطى تجمعنا.
    مصيبتنا ان الشخص منا يتحاور مع الآخر وجل همه أن ينتصر. يبادر بالإعتراض و ينتقد قبل أن يسمع و يفهم وجهة النظر الأخرى و كأنما هو يسمع ليرد لا ليفهم. يبحث عن نقاط الإختلاف و يتجاوز نقاط الإتفاق فيتحول الحوار بالإنفعالات إلى محاكمة وإتهامات و دفاعات و القاضي هو الغضب.  
    عدم الإستماع الجيد والإستعجال والأحكام المسبقة كارثة حوارية.
    التقليل من شأن الآخرين، السخرية، الإستفزاز و نبرة الصوت غير المناسبة جميعهم قادرين على نسف أي ملامح إتفاق!
    اتمنى أن تترسخ في مجتمعاتنا ثقافة إحترام الإختلاف وإحترام  الآخر و أن نتعلم أدب الحوار وحسن الإستماع و بالتأكيد كما أن لك رأي فللآخر رأي!   

     نقطة ضـوء:
     
    ليس من الضروري أن نتشابه أو نتفق في كل شي لنعيش في سلام، لكن من الضروري أن نتوافق في نقاط تضمن لنا الحياة الهادئة و المحترمة.

    أميرة عمر بخيت
    نافــذة للضــوء/ أخبار اليوم

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حمدوك فى امريكا
منبر الرأي
فضيحة جديدة !
منبر الرأي
عن غانِمَيْ الطبقات الكُردفانييْن .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
البرهان والبشير: النهاية تشبه البداية ولا تشبهها
منبر الرأي
داعش لم تهبط من السَّماء .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هذا غريب، أليس كذلك؟ .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

نيابة عن المرأة التي قيل انها باعت اطفالها .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

مأساة علاج الأطباء، هل من حلول؟؟؟ .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

إشكالية الانتقال السياسي في السودان: مدخل تحليلي بقلم: عطا الحسن البطحاني .. تقديم وعرض د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss