باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إدريس دبي: يوم فوزكم يوم نحركم .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

اخر تحديث: 24 أبريل, 2021 9:38 صباحًا
شارك

 

 

حين سمعت بمقتل إدريس دبي قلت: “يوم فوزكم يوم نحركم”. وكان الديكتاتور القتيل قد فاز في انتخابات في مطلع إبريل لم يمدد آجاله لها فحسب، بل منع، في رواية، رجلاً من خاصة أهله من خوضها. وانطلقت من غبين قريب من المرشح المستبعد رصاصة زغاوية أنهت شره الرجل للحكم وطمعه. وكان ظن أنه مكن للزغاوة من تشاد. ومن مأمنه يأتي الخطر. ولا أعرف لحظة اجتمعت فيها المأساة والسخرية مثل اجتماعها في مصرع دبي: زور نصراً ومات قبل أن ينعم به.
وحين سمعت بتولية ولده من بعده قلت: “يموت الديكتاتور وصوابعه بتلعب”.
من جانب آخر جدد قتل دبي الحديث عن مترتبات ما يقع في دول الجوار علينا. ويغلب ثوران المفازع ونظريات التآمر في هذا الحديث. وكأننا نتمنى ألا يكون لنا جيرة، أو أن يكونوا من “خيار الناس” طيبي المعشر أن لولا بد.
نقول الكذب قلة أكيدة. ونظرية المؤامرة كذلك وأكثر. إنها الخبط في الظلام. فلم نتدبج لحادثات الجيران بفكر استراتيجي يحتويها نظراً وخططاً حتى لا ينفرط جأشنا، أو نتجرس الضحى الأعلى. ومرتكز هذه الاستراتيجية أن نقبل بحقيقة الجوار الذي يتداخل معنا مصالحاً وديمغرافيا فلا تروعنا حادثاته متى حدثت فحسب، بل أن نكون على أتم استعداد لاحتوائها وتسخيرها لصالحنا.
وعن حقيقة التصالح مع الجوار النكد وغير النكد اتفق لي منذ زمن أننا لا نملك “علاقة أزلية” واحدة كما بدا لي من قولنا إن علاقاتنا بمصر أزلية. كانت تلك العقيدة بنت وقتها حين كان الشمال بؤرة السياسة. وما جاءت أجزاء السودان تباعاً إلى دائرة السياسة المركزية حتى تعددت علاقاتنا الأزلية. فجاءت كينيا وأوغندا بل وأثيوبيا مع استفحال السياسة الجنوبية. وجاءت أثيوبيا وأرتيريا مع دخول الشرق مسرح السياسة الوطنية. وجاءت دارفور بأزلية العلاقة مع تشاد وليبيا وأفريقيا الوسطى.
وساق عدم التصالح مع الجوار الأزلي سوى مصر (وبعسر كما نرى منذ وقت غير قصير) مركز الحكم عندنا إلى اتهام ما يأتي منها بالمؤامرة. فحجبت عنا هذه الهواجس أن نرى الصراع في الشرق مؤخراً في ذاته لنتعامل معه بالنتيجة كدس إرتري. وكأن بوسع أريتريا ألا يكون لها بعض الدس. فلن يخلو جار من ديك يذرع الحائط بينكما كما تقول الحاجة الوالدة، أو غنماية تنكرش على حائطكم في قول شوقي بدري.
كيف لنا نحتوي إزعاج ديك الجيران؟ بالبحث والبحث والبحث. وأقول قولي هذا وفي ذهني مشروع للبحث كنت طرفاً شاباً فيه. وهو ما قام به معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية (منذ كان شعبة أبحاث السودان في ١٩٦٣) بقيادة أستاذنا يوسف فضل حسن من مسح لمنزلة السودان في أفريقيا. فانعقد في ١٩٦٨ مؤتمر “السودان في أفريقيا” الذي أنشأنا على محبة المعرفة في الإعداد له، ومتابعة دعوات العلماء له، واطلاعنا على أوراقهم طازجة، وطبعها بالرونيو، واستقبالهم في المطار، والتحلق حولهم نسمع عجبا: التجاني الماحي، روبرت كولنز، سيرجي سميرنوف، هودجكن النبيل الماركسي. وهو المؤتمر الذي أذاع مصطلح على مزروعي “الهامشية المركبة للسودان”. وكان لي فضل تعريب العنوان للترويج للمؤتمر. ولربما حدست الآن ما يفعله مثل ذلك الفعل الموجز الناجح في شاب ذي تطلع. وهذا الاستثمار في شباب الباحثين بركة جانبية ذات أثر باق.
ثم توالت مؤتمرات نظرت في “السودان ودول حوض النيل” و “السودان وبلاد السودان” وربما آخر عن السودان والبحر الأحمر. ثم قطت موارد المعهد فانقطع هذا التقليد. وتجدد ولكن في المكان الخطأ. فأنشأت الإنقاذ معهد الدراسات الاستراتيجية بموارد باذخة وانتخبت له خيارها. وشهدته وأملت منه أن يعين الدولة على تدبيج نفسها بالنظر الاستراتيجي. ولكن يا حسرة. تركته يصطلي في عزلته. ثم دلق جهاز الأمن مالاً لبدا في معاهد للبحث باسم أفريقيا أو العرب في كل حارة. ولا جدوى. كانت لتأليف قلوب وتسكين معاشيين منه. طرقتها كلها بدعوات منها في هوشة التأسيس ثم تتعطل بئرها ويبقى قصرها المشيد وسياراتها البيضاء تسر الناظرين.
لم أكف أخالي رفاقي في المعهد ألا يقبلوا بدور الضحية صاغرين. وميزت صراعهم لإبقاء كيان المعهد حين كادت الجامعة أن تحله في معاهد أخرى ليست من سنخه أو خطره. ودعوتهم ليخرجوا لتمويله بصورة مستقلة وقد انفتحنا على العالم بعد انغلاق. وكان أكثر مالنا أصلاً من هبات مؤسسة فورد والمركزين البريطاني والياباني. وكنا نحسن عرض مسألتنا لهم. واقترحت عليهم أن يكون بدء انطلاقتهم يوماً مفتوحاً (أو أيام) يرى فيها الناس وأهل الإحسان للثقافة أرشيفهم في خدمة المأثور السوداني بأكاديمية وطنية لم تترك فرضاً في تدوينه من كل صوب وصقع.
البحث أكيدة. والتهتهة بنظرية التآمر، كلما ذرع ديك الجيران حائطنا، قلة أكيدة كالكذب.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العرب يدمرون أنفسهم بأيديهم وليس بأيدي عمرو! .. بقلم: د.على حمد إبراهيم
الأخبار
الشارع العريض الرافض للانقلاب: لا يمكنهم قتلنا جميعا ولا يمكنهم قتل هذا الحلم
الأخبار
هرج ومرج وملاسنات بين مصدري الذهب في مؤتمر وزارة المالية
منبر الرأي
ما الذي ينقمه الصادق المهدي من الجانجويد؟ .. بقلم: د. الوليد أدم مادبو
صلاح جلال والتفكير بصوتٍ عالٍ

مقالات ذات صلة

الأخبار

قرار بتكوين لجان تسييرية لعدد من الاتحادات المهنية وأصحاب العمل والتحضير للانتخابات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اعتزال البرير وخطر الألتراس .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منبر الرأي

وردةٌ للوعي .. وردةٌ للارتباك .. بقلم: إبراهيم جعفر

طارق الجزولي
الأخبار

ابراهيم الشيخ: القوات التي فضت الاعتصام لم تهبط من السماء والبرهان وحميدتي مسؤولان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss